استعرضت وزارة الداخلية، خلال فعاليات جيتكس جلوبال 2024، جهاز الاستيقاف الذكي المتنقل للكشف عن بيانات الأشخاص المطلوبين، موضحة أنه تم إطلاقه واستخدامه في جميع منافذ الدولة. وقال جاسم البلوشي، ضابط أول بوزارة الداخلية، لـ«البيان»، أن الجهاز القديم كان ثابتاً وتم تطويره ليصبح محمولاً ومتنقلاً، إلى جانب تزويده بتقنية التعرف على بصمة الوجه والعين معاً، ليتم استخدامه بسهولة ويسر خلال المهمات الميدانية، عوضاً عن اصطحاب الأشخاص إلى مقر مراكز الشرطة للتعرف على هواياتهم والكشف عن عدم تورطهم في قضايا أو مخالفات أو ما شابه.
وبيَّن البلوشي أنه بمجرد توجيه الجهاز إلى وجه المشتبه فيهم، تظهر كافة بياناتهم على شاشة الجهاز، ليتم اتخاذ الإجراءات اللازمة في حال تم التأكد من تورطه في قضايا وكان مطلوباً للعدالة، مشيراً إلى أن مدة الكشف تستغرق ثواني معدودة مقارنة بالطرق التقليدية التي كانت تستغرق ساعات.
وذكر أن الجهاز المتطور يساعد على اختصار الوقت، كما يسهم في تحقيق الدقة والسرعة في ضبط الأشخاص المطلوبين في الميدان، حيث يسمح النظام لموظفي الوزارة والقيادات الشرطية بإجراء مطابقة فورية للأشخاص في الموقع من خلال البصمات الحيوية، والاستعلام عن البيانات الشخصية، بشكل فوري، كما يتعرف إلى الضحايا والجثث المجهولة، من خلال التحقق من بصمة العين الخاصة بهم.
