أكدت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي زيادة عدد عضويتها إلى 157207 شركات، بنسبة نمو 5% خلال الفترة من سبتمبر 2024 حتى نهاية يونيو 2025.
جاء ذلك خلال الإحاطة الإعلامية التي نظّمتها الغرفة في مقرها الرئيسي، وتحدث خلالها شامس علي الظاهري، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي والعضو المنتدب.
وأكد الظاهري أن ارتفاع حجم التجارة الخارجية غير النفطية لأبوظبي خلال العام الماضي بنسبة 9% ونمو الصادرات غير النفطية بنسبة 16% وإعادة الصادرات بنسبة 11% يؤكد تنامي مكانة الإمارة في التجارة الإقليمية والعالمية، مشيراً إلى أن استمرار النمو القوي للقطاعات غير النفطية يؤكد قوة ومرونة اقتصاد أبوظبي في ظل ما تتمتع به الإمارة من بنية تحتية متقدمة، واستثمارات استراتيجية في قطاعات ذات قيمة مضافة، وبيئة أعمال جاذبة.
وقال: أظهرت أحدث المؤشرات الاقتصادية أن الناتج المحلي الإجمالي لإمارة أبوظبي بلغ 291 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2025، محقّقاً نمواً بنسبة 3.4% مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، مدفوعاً بالأداء القوي للقطاعات غير النفطية التي سجّلت نمواً لافتاً بنسبة 6.1%. لتسهم بـ56.2 % من الناتج المحلي الإجمالي.
ويعكس النمو في القطاعات، مثل الصناعات التحويلية، والتشييد والبناء، والخدمات المالية والرقمية والنقل، الدور الحيوي للقطاع الخاص في تعزيز التنويع الاقتصادي والنمو المستدام، حيث تلعب شركات القطاع الخاص دوراً مهماً في هذه الأنشطة الاقتصادية.
وتابع الظاهري: خلال الفترة من سبتمبر 2024 وحتى يوليو 2025، واصلت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي جهودها لتعزيز تنافسية بيئة الأعمال، وتمكين القطاع الخاص، وتوسيع شبكة علاقاتها الدولية، حيث نظّمت الغرفة 69 فعالية بالتعاون مع الجهات الحكومية، واستقبلت 70 وفداً تجارياً وبعثة دبلوماسية من مختلف دول العالم، ووقّعت 25 اتفاقية تعاون تهدف إلى دعم القطاع الخاص وتعزيز قدرته على التوسع محلياً وعالمياً.
بالإضافة إلى المشاركة في 11 وفداً خارجياً، وأسّست أول مكتب تمثيلي لها في بولندا، في خطوة استراتيجية ضمن خطة التوسع الدولي التي تنتهجها لتعزيز حضور إمارة أبوظبي على الساحة الاقتصادية العالمية.
كما كرّمت الغرفة 7 شركات بجائزة الشيخ خليفة للامتياز تقديراً لالتزامها بأعلى معايير الجودة والابتكار في أعمالها، وأصدرت 364 دراسة وتقريراً اقتصادياً متخصصاً، وأسهمت في تشكيل 15 مجموعة عمل تضم قيادات من القطاع الخاص في القطاعات الاستراتيجية، لتكون منصة فاعلة لرصد التحديات واقتراح الحلول.
وأضاف أنه على صعيد تمكين الشركات، شارك أكثر من 1000 من ممثلي القطاع الخاص في 10 ورش عمل بالشراكة مع عدد من الجهات الحكومية، هدفت إلى تعزيز الوعي بالبيئة التنظيمية.
وبلغت نسبة رضا المتعاملين عن خدماتها عبر منصة «تم» 90.23%، كما تعامل مركز الاتصال مع 18,960 استفساراً، ما يعكس كفاءة الاستجابة وجودة الخدمات المقدمة للمجتمع الاقتصادي.
وأكد شامس علي الظاهري، النائب الثاني لرئيس مجلس إدارة غرفة أبوظبي والعضو المنتدب، في تصريح لـ«البيان»، أنه تم إطلاق مجلس الشركات العائلية خلال أسبوع أبوظبي للأعمال نهاية العام الماضي، وفي الربع الأول من عام 2025 تم تأسيس مجلس إدارة الشركات العائلية، مشيراً إلى وجود استراتيجية جديدة للشركات العائلية تتضمن العديد من المحاور سيتم طرح التفاصيل في المستقبل القريب.
وتابع: نهدف إلى استمرار وديمومة الشركات العائلية، ورفع قابليات العائلة وخلق فرص بناءة للشركات العائلية.
وأضاف أن الغرفة لديها 15 مجموعة عمل نوعية تضم أكثر من 225 من قيادات القطاع الخاص يشكلون إضافة كبيرة ولديهم خبرات واسعة في عالم الأعمال، مشيراً إلى أن نحو 97% من خريجي كلية أبوظبي للإدارة - التابعة للغرفة – تمكنوا من الحصول على عمل.
وأكد شامس الظاهري، أن «اقتصاد الصقر» يمثّل نموذج أبوظبي المتطوّر للنمو الاقتصادي، ويعكس توجهها نحو ترسيخ ثقافة الابتكار وتعزيز ريادة الأعمال كونها دعائم أساسية للتنمية الاقتصادية المستدامة.
وأشار إلى أن الغرفة أطلقت خارطة طريقها الطموحة للفترة 2025-2028 بالشراكة مع مختلف الفاعلين في القطاع الخاص، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن أفضل الحلول تبدأ بالاستماع والنقاشات البناءة.