حصلت مجموعة «هوكستون ويلث» للاستشارات المالية على تمويل بقيمة 135 مليون دولار من شركة الأسهم الخاصة «أسبيريتي بارتنرز»، في صفقة تستهدف دعم خطط نمو المجموعة وتوسعها الدولي، بما يشمل التوظيف وتنفيذ عمليات استحواذ استراتيجية.
ويُعد الاستثمار أول تمويل خارجي تحصل عليه «هوكستون»، التي تقدم خدمات الاستشارات المالية وإدارة الثروات، وتركز بصورة رئيسية على البريطانيين المقيمين خارج المملكة المتحدة، وفق بيان اطلعت عليه «بلومبرغ نيوز».
وتأتي الصفقة في وقت تتزايد فيه حركة انتقال البريطانيين إلى الخارج، سواء من أصحاب الثروات الذين غادر بعضهم عقب تغييرات في السياسات الضريبية، من بينها إلغاء نظام الإقامة لغير المتوطنين، أو من المهنيين الأصغر سناً الباحثين عن فرص عمل أفضل في أسواق أخرى.
وتبرز دولة الإمارات، ولا سيما دبي وأبوظبي، ضمن الوجهات المستفيدة من هذا التحول، مع استقطاب أصحاب الثروات العالية والمتخصصين في القطاع المالي والمكاتب العائلية. كما تواصل مؤسسات مصرفية عالمية، من بينها «جيه بي مورجان تشيس» و«باركليز» و«إتش إس بي سي»، تعزيز أنشطتها المصرفية الخاصة في الدولة للاستفادة من تنامي الطلب على خدمات إدارة الثروات.
وقال جوزيف أومارا، مؤسس «أسبيريتي بارتنرز»، إن سوق العملاء المتنقلين دولياً تبلغ قيمتها نحو 1.2 تريليون دولار، وتنمو بمعدل 16% سنوياً، في حين لا يحصل سوى ربع هؤلاء العملاء على المشورة المالية. وأضاف: «هؤلاء أشخاص تزداد احتياجاتهم المالية تعقيداً حين يعبرون الحدود».
وكانت «أسبيريتي» قد أغلقت صندوقها الأول العام الماضي عند أكثر قليلاً من 875 مليون يورو، وتركز استثماراتها على قطاعات التكنولوجيا المالية والخدمات المالية وتكنولوجيا المؤسسات والاتصال.
وتتخذ «هوكستون ويلث» من لندن ودبي مقراً لها، وتقدم خدمات الاستشارات المتعلقة بالتقاعد والاستثمار للبريطانيين المغتربين. وتخدم المجموعة نحو 10 آلاف عميل، وتدير أصولاً تتجاوز قيمتها 5 مليارات دولار.
ومن المقرر أن يدعم التمويل المرحلة المقبلة من توسع الشركة، مع احتفاظ كريس بول، الذي أسس المجموعة مع مات دين عام 2018، بحصة الأغلبية فيها.
وسط موجة انتقال الأثرياء.. هوكستون البريطانية أحدث المنتقلين إلى دبي

