تجدد مخاوف الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يهبط بـ«وول ستريت»

تراجعت المؤشرات الرئيسية لبورصة وول ستريت الأمريكية، اليوم الخميس، إذ أثارت نتائج شركة ألفابت المخاوف بشأن ⁠الارتفاع الحاد في تكاليف الذكاء الاصطناعي، في وقت يقيم فيه المستثمرون البيانات الجديدة المتعلقة بالتضخم عقب قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
وخلال التعاملات انخفض مؤشر داو جونز الصناعي عند ⁠الفتح 389.0 نقطة، أو 0.74 % ⁠إلى 52086.13 ⁠نقطة، وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 44.4 نقطة، أو 0.57 %، مسجلاً 7699.61 نقطة، ونزل مؤشر ناسداك المجمع 348.0 نقطة، أو 1.31 % إلى 26201.823 نقطة.
وتسارع معدل التضخم في الولايات المتحدة خلال سبتمبر مع ارتفاع تكاليف البنزين وسلع أخرى، ما يدعم توقعات خبراء الاقتصاد بأن يرفع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأمريكي أسعار الفائدة في ديسمبر.
وأعلن ⁠مكتب التحليل الاقتصادي التابع لوزارة التجارة أن مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي ارتفع 0.5 % الشهر الماضي بعد ارتفاع غير معدل بلغ 0.3 % في أغسطس.
وجاءت الزيادة متوافقة مع توقعات الاقتصاديين، وخلال 12 شهراً المنتهية في سبتمبر، ارتفع معدل التضخم وفقاً لمؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي بنسبة 3.6 % بعد ارتفاع غير معدل بنسبة 3.4 % في ⁠أغسطس.
وأُدرجت هذه البيانات في التقرير الأولي للحكومة بشأن الناتج المحلي الإجمالي للربع ⁠الثالث، ⁠والذي أظهر نمو الاقتصاد بمعدل سنوي 3.4 % خلال تلك الفترة.
وباستثناء أسعار ⁠الأغذية والطاقة شديدة التقلب، ارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي 0.3 % خلال سبتمبر بعد ارتفاع تم تعديله بالزيادة وبلغ 0.3 % في أغسطس.
وارتفع مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي بنسبة 3.1 % على أساس سنوي في سبتمبر، بعد صعود غير معدل بنسبة 3 % في أغسطس.