من دبي إلى دافوس.. مخرجات الاجتماعات السنوية نواة أساسية لأجندة 2027

رقية البلوشي | تصوير: سالم خميس
رقية البلوشي | تصوير: سالم خميس
 جانب من فعاليات الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية | تصوير: سالم خميس
جانب من فعاليات الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية | تصوير: سالم خميس

رقية البلوشي: الإمارات منصة عالمية لاستشراف المستقبل

​أكدت رقية البلوشي، المديرة التنفيذية للعلاقات الدولية في مكتب رئاسة مجلس الوزراء بوزارة شؤون مجلس الوزراء، أن الشراكة الاستراتيجية الممتدة لنحو 18 عاماً بين دولة الإمارات العربية المتحدة ومنتدى دافوس الاقتصادي العالمي تشكل نموذجاً ريادياً في صياغة المستقبل وصناعة القرار العالمي.

وقالت في تصريحات لـ «البيان» على هامش فعاليات اجتماعات قيادات المستقبل العالمية في دبي: إن العمل على أجندة هذه الاجتماعات يتم بالتنسيق المشترك وعبر نموذج «التصميم المشترك» طوال العام، لضمان استضافة مئات القيادات وصناع القرار من مختلف أنحاء العالم لمناقشة أبرز المحاور المستقبلية والتوجهات الكبرى التي يتجه إليها العالم.

عمل مستدام

وأضافت: في إطار الاستعدادات المستمرة للدورات المقبلة، تبدأ فرق العمل المشتركة بين حكومة الإمارات والمنتدى الاقتصادي العالمي أعمالها وتحضيراتها بشكل فوري ودون توقف مباشرة بعد انتهاء الاجتماعات الحالية، وتمتد هذه التحضيرات المكثفة طوال عام كامل لتغطية جميع التفاصيل على المستويات كافة. وترتكز هذه الجهود المتواصلة على رصد المتغيرات ودراسة أعمق للتحديات العالمية المتسارعة على أرض الواقع، بهدف إعداد محاور نوعية دقيقة تُطرح على مائدة الحوارات والجلسات النقاشية للاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية المقبلة. وتسعى هذه الفرق المتكاملة من الخبراء والاستراتيجيين إلى استشراف سيناريوهات المستقبل وصياغة حلول مبتكرة وفعالة تواكب تلك التحديات، بما يضمن جاهزية الحكومات والقطاع الخاص للتعامل مع متطلبات المرحلة المقبلة وتوظيف الابتكار وصناع القرار بالشكل الأمثل.

أجندة دافوس

وشددت البلوشي على أن مخرجات هذه الاجتماعات وحواراتها الاستراتيجية لا تقتصر على النطاق المحلي لدولة الإمارات فحسب، بل تمتد لتسهم في صياغة أجندة «دافوس» العالمية، حيث يتم نقل هذه المحاور والحلول لمناقشتها في اجتماعات دافوس بسويسرا في 2027 بحضور القادة العالميين. وأشارت إلى أن استضافة دولة الإمارات لأكثر من 10.000 خبير عالمي ووصول أثر فعاليات الاجتماعات السنوية إلى نحو 800 مليون شخص خلال السنوات الماضية، ويعكس المكانة المتقدمة للدولة كمنصة عالمية لاستشراف المستقبل.

​مواكبة المتغيرات

وفي السياق ذاته، أكدت البلوشي أن أجندة الاجتماعات تتسم بالمرونة العالية لتحاكي التحديات والمتغيرات السريعة على أرض الواقع، لافتة إلى أنه تم الإعلان عن مبادرات نوعية وجوائز عالمية عدة، من بينها جائزة الذكاء الاصطناعي المساعد بالتعاون مع بلدية دبي والمنتدى الاقتصادي العالمي، والتي سيتم تكريم فائزها في الدورات المقبلة لترسيخ ثقافة الابتكار والاستدامة.