كشف المهندس علي قاسم، المدير العام لمؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية، عن تطوير مشروع صناعي متكامل لإنتاج الجير الحي في إمارة الفجيرة، بطاقة إنتاجية أولية تبلغ 250 ألف طن سنوياً، ترتفع تدريجياً إلى مليون طن سنوياً خلال السنوات العشر المقبلة، في خطوة تدعم الصناعات التعدينية والتحويلية وتعزز القيمة المضافة للموارد الطبيعية بالإمارة.
جاء ذلك خلال توقيع مؤسسة الفجيرة للموارد الطبيعية اتفاقية مع شركة «ساتي إنترناشونال القابضة» لتطوير المشروع، والتي تتضمن تخصيص موقع صناعي ومحجر للحجر الجيري بمساحة إجمالية تبلغ 770,534 متراً مربعاً لإنشاء المصنع، وتشمل الخطط المستقبلية للمشروع دراسة إنشاء وحدة لإنتاج الكلنكر، بما يدعم التكامل الصناعي ويعزز سلاسل الإمداد المرتبطة بقطاع التعدين والصناعات التحويلية.
وأكد المهندس علي قاسم أن المشروع يأتي ضمن جهود المؤسسة لاستقطاب الاستثمارات الصناعية النوعية وتعظيم القيمة المضافة للموارد الطبيعية، بما يسهم في تعزيز تنافسية قطاع التعدين والصناعات المرتبطة به في إمارة الفجيرة.
وأضاف أن المشروع يجسد رؤية صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وبدعم ومتابعة سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، في تعزيز البيئة الاستثمارية والاستفادة المثلى من الموارد الطبيعية ودعم المشاريع الصناعية والتنموية المستدامة.
وأشار قاسم إلى أن الفجيرة تمتلك مقومات استثمارية وصناعية متكاملة تشمل الموقع الاستراتيجي والبنية التحتية المتطورة والموارد الطبيعية عالية الجودة، مؤكداً حرص المؤسسة على تشجيع الاستثمارات المسؤولة وتطبيق أفضل الممارسات.
وقال سانجاي أغاروال، المدير العام لشركة «ساتي إنترناشونال القابضة»، إن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة ضمن خطط الشركة التوسعية، وتعكس ثقتها بالمقومات الاستثمارية والصناعية واللوجستية التي تتمتع بها إمارة الفجيرة.

