«دوكاب للمعادن» ترفع طاقتها 40% في 2026 إلى 300 ألف طن سنوياً

محمد الأحمدي: الإمارات رسّخت مكانتها كمورد عالمي لمنتجات النحاس والألمنيوم

أكد محمد الأحمدي، الرئيس التنفيذي لشركة «دوكاب للمعادن»، أن الشركة رفعت طاقتها الإنتاجية بنسبة 40% خلال العام الجاري، لتصل إلى 300 ألف طن سنوياً، منها 180 ألف طن من النحاس و120 ألف طن من الألمنيوم، مشيراً إلى أن منتجات الشركة تصل إلى 75 دولة حول العالم؛ ما يعكس المكانة المتنامية للصناعة الإماراتية في الأسواق العالمية.

وقال الأحمدي إن دولة الإمارات رسّخت مكانتها كأحد الموردين الرئيسين عالمياً لمنتجات النحاس والألمنيوم، مدعومة بقاعدة صناعية متطورة وقدرات إنتاجية وتصديرية متنامية، لافتاً إلى أن «دوكاب للمعادن» تسهم في دفع عجلة الصناعة الوطنية وتعزيز حضور المنتجات الإماراتية في الأسواق الدولية.

حضور عالمي

وتواصل الشركة توسيع حضورها عالمياً، حيث تعد الأسواق الأوروبية من أبرز الوجهات لمنتجات الألمنيوم، بينما تشكل الهند وشمال أفريقيا أسواقاً رئيسة لمنتجات النحاس.

وعن ذلك أوضح الأحمدي أن تنوع محفظة المنتجات والانتشار الجغرافي للشركة يمنحانها مرونة كبيرة في التعامل مع حركة العرض والطلب في الأسواق العالمية، مشيراً إلى أن التحديات الجيوسياسية الأخيرة أظهرت للعملاء قوة ومرونة منظومة أعمال «دوكاب للمعادن» وقدرتها على ضمان استمرارية الإمدادات وتلبية احتياجاتهم.

وقد أسهمت شبكة المخازن التابعة للشركة في عدد من الأسواق العالمية في تعزيز مرونة سلاسل التوريد وضمان تلبية طلبات العملاء في أوروبا وشمالي وجنوبي أفريقيا، رغم التحديات التي شهدتها حركة التجارة والإمدادات عالمياً.

أما عن إيرادات «دوكاب للمعادن» فقد أكد الأحمدي أنها ارتفعت خلال العام الجاري مقارنةً بالعام الماضي، في ظل نمو أعمال الشركة وارتفاع أسعار النحاس عالمياً إلى مستويات قوية.

تقنيات متقدمة

من ناحية أخرى، تعمل «دوكاب للمعادن» على توسيع محفظتها من حلول الموصلات عالية الحرارة منخفضة الترخيم (HTLS).

وتتيح هذه التقنيات المتقدمة لشركات المرافق الكهربائية إمكانية زيادة قدرة نقل الطاقة ضمن ممرات خطوط النقل القائمة، مع تحسين كفاءة نقل الطاقة.

ومن بين أبرز التطورات التقنية التي تقدمها «دوكاب للمعادن»، قدرتها على تحقيق خفض في فاقد الطاقة أثناء نقلها بنسبة تصل إلى 14% مقارنةً بحلول الموصلات التقليدية، بما يدعم تحسين أداء الشبكات والاستخدام الأكثر كفاءة للكهرباء المولدة.

وتنسجم هذه الحلول مع التوجه الأوسع لدولة الإمارات نحو توسيع البنية التحتية للطاقة، وتحسين كفاءة استهلاكها، وزيادة دمج الطاقة النظيفة ضمن منظومة الكهرباء.

وفي إطار استراتيجية الإمارات للطاقة 2050، تستثمر الدولة ما بين 150 مليار درهم و200 مليار درهم بحلول عام 2030 لتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، بالتزامن مع زيادة القدرة على توليد الطاقة النظيفة وتحسين كفاءة استخدام الطاقة بشكل عام.