نابضة بالحياة
وأضاف: استقبلت مراكز التسوق التابعة لنا، البالغ عددها 17، أكثر من 6.5 ملايين زائر خلال الأيام العشرين الأولى من شهر رمضان، وفي عيد الفطر تواصل وجهاتنا تأدية دورها بصفتها مساحات مجتمعية نابضة بالحياة، حيث تجتمع العائلات للتسوق وتناول الطعام وقضاء أوقات مميزة معاً.
تحديات هذا العام
حيث أفاد مدير التجزئة في «سيتي سنتر مردف» بأن حركة الزوار ارتفعت بنحو 85% مقارنة بالفترات الاعتيادية، مع زيادة معدلات التحويل إلى عمليات شراء بنسبة 40%. كما تجاوزت المبيعات خلال فترة العيد حاجز 180 مليون درهم.
مدفوعة بعاملين رئيسيين: الأول يتمثل في الحملات الترويجية المكثفة التي أطلقتها المتاجر للعيد، حيث رفعت الكثير من العلامات التجارية نسب الخصومات بشكل كبير.
على سبيل المثال، قدمت بعض المتاجر في «دبي فستيفال سيتي مول» خصومات تصل إلى 90% على منتجات الأزياء، ونحو 50% على الأنشطة الترفيهية، مع عروض مماثلة في عدد من المراكز التجارية الأخرى. كما تقدم الفنادق والمنتجعات في المنطقة خصومات تصل إلى 70%.
وهو ما يدعم بدوره نشاط التسوق والإنفاق في المراكز التجارية. وتعزز هذه التوقعات نتائج استطلاع حديث أجرته مؤسسة «تولونا» أظهر أن نحو 50% من المقيمين يعتزمون زيادة إنفاقهم على التسوق مقارنة بالعام الماضي.
بينما يتوقع 45% ارتفاع إنفاقهم على الأنشطة الاجتماعية، و41% على الترفيه، و39% على تناول الطعام خارج المنزل، و36% على طلب الطعام. وتشير هذه المؤشرات مجتمعة إلى أن عيد الفطر لا يزال يمثل موسماً استهلاكياً مهماً في الإمارات.
إنفاق استهلاكي
مؤكداً أن تقديرات القطاع تشير إلى أن الإنفاق المرتبط بشهر رمضان في الدولة قد يتجاوز 10 مليارات دولار؛ ما يعكس الحجم الكبير للنشاط الاستهلاكي خلال هذه الفترة.
كما تتحسن معنويات المستهلكين عادة في موسم العيد؛ إذ تُظهر الاستطلاعات أن نحو 46% من المستهلكين يزيدون إنفاقهم خلال هذه الفترة، وهو ما ينعكس على نمو مبيعات التجزئة بنسبة تتراوح بين 35 و40% مقارنة ببقية فترات العام.
كما أن قطاعات عدة تستفيد من هذا الزخم الاستهلاكي، وعلى رأسها الأزياء والمجوهرات والإلكترونيات والعطور والسلع المنزلية، حيث تسجل هذه الفئات عادة طلباً أعلى خلال موسم العيد.
واختتم حديثه بالقول: بصورة عامة، يظل موسم عيد الفطر أحد أبرز المحفزات الموسمية لقطاع التجزئة في دولة الإمارات، حتى في ظل حالة عدم اليقين الجيوسياسي يُتوقع أن يستمر الإنفاق المرتبط بالمناسبة في دعم نشاط السوق.
محطة رئيسية
وفي دبي فستيفال سيتي مول، يتجاوز هذا الموسم مفهوم التسوق التقليدي، ليقدم تجربة متكاملة تتيح للزوار الاحتفال والاستمتاع بتجارب الطعام وصناعة لحظات لا تُنسى.
وأضاف: وعادة ما نشهد مستويات تفاعل قوية عبر قطاعات التجزئة والمطاعم والترفيه خلال فترة العيد، مدفوعة بأجواء الاحتفال وثقافة الهدايا وجاذبية التجارب المشتركة. كما يسهم هذا الموسم في دعم الزخم الإيجابي لدى المتاجر، مع توجه المتسوقين للبحث عن القيمة والعروض المميزة ضمن بيئة حيوية وصديقة للعائلة.
تجربة متكاملة
ويعكس هذا النشاط ارتفاع حركة المتسوقين مدعوماً بزيادة الطلب على التجارب الترفيهية والتسوقية في عطلة عيد الفطر.
وحسب المؤشرات الأولية لحركة الزوار يتوقع المركزان نمو معدل الإقبال بنحو 20% خلال فترة العيد مقارنة بالفترات الاعتيادية، وهو ما من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة مبيعات متاجر التجزئة في كلا المركزين، لا سيما في قطاعات الأزياء والإلكترونيات والهدايا والمطاعم والمقاهي.
ويأتي هذا النمو مدفوعاً بارتفاع الإنفاق الاستهلاكي خلال موسم العيد، إضافة إلى تزايد إقبال العائلات والسياح على مراكز التسوق التي توفر تجربة متكاملة تجمع بين التسوق والترفيه.
وأضافت: يتميز موسم العيد في المركزين بتنظيم مجموعة متنوعة من الفعاليات الترفيهية والعائلية والعروض الترويجية الخاصة التي تستهدف مختلف الفئات العمرية، إلى جانب حملات تسوق تمنح الزوار فرصاً للفوز بجوائز مميزة.
كما يقدم المركزان برنامجاً من الأنشطة اليومية والعروض الحية التي تعزز تجربة الزوار وتزيد من مدة بقائهم بالمراكز التجارية؛ ما يسهم بدوره في تنشيط الحركة التجارية ورفع معدلات الإنفاق داخل المتاجر.
ويؤكد هذا الزخم استمرار دور المراكز التجارية المجتمعية في دبي في دعم نشاط قطاع التجزئة خلال المواسم الاحتفالية؛ حيث تسهم الفعاليات والعروض التسويقية في جذب أعداد أكبر من الزوار وتعزيز أداء المتاجر، إضافة إلى توفير تجربة تسوق وترفيه متكاملة للعائلات والزوار خلال فترة العيد.
