ووفق تقريرعن استطلاع أجرته شركة TGM Research «تي جي إم ريسيرش»، أفاد نحو 76% من المشاركين في الإمارات أنهم يمضون وقتاً أطول على أجهزتهم المحمولة خلال الشهر الكريم.
كما أظهرت دراسة لشركة The Trade Desk حول استهلاك الإعلام في الشرق الأوسط أن نحو 56% من الأفراد يمضون وقتاً أطول في مشاهدة المحتوى عبر البث الرقمي خلال شهر رمضان مقارنة ببقية العام. خبراء التقنية أكدوا بدورهم أن التحول الرقمي في رمضان تجاوز مجرد الترفيه ليصل إلى إدارة الصحة والأمن الشخصي.
وفي هذا السياق، رصد محللو منصة «أدجست» طفرة تقنية ملموسة، حيث كشفوا عن زيادة بنسبة 50% في استخدام تطبيقات الصحة واللياقة في الإمارات مقارنة بالمعدل السنوي، وهو ما يعكس رغبة المستخدمين المتزايدة في الحفاظ على نشاطهم البدني عبر الحلول الرقمية خلال ساعات الصيام.
أوامر صوتية
وخلال رمضان يتصدر الاستماع إلى تلاوات القرآن باستمرار قائمة التجارب الأكثر استخداماً على «يانغو ياسمينة»، ما يعكس مدى اندماج المساعد الذكي بسلاسة في روتين الحياة اليومية للصائم. وأضاف أبوعرجة:
استناداً إلى بيانات استخدام مجمعة ومجهلة الهوية تم نشرها علناً، يسجل المستخدمون في المتوسط نحو 22 تفاعلاً لكل مستخدم يومياً، مع وصول أيام الذروة إلى 44 تفاعلاً.
حيث تدعم الأجهزة الذكية الطلبات اليومية المتعلقة بالصيام، والتي تستخدمها الكثير من الأسر طوال الشهر، مثل السؤال عن أوقات الصلاة، وجدولة تلاوة القرآن على المنبه.
ويمكن للمستخدمين توجيه أسئلة مرتبطة بالتقويم والتوقيت، وضبط بعض التذكيرات، إضافة إلى تشغيل محتوى صوتي يعزز أجواء الشهر الكريم، مثل الراديو، والمواقع والتطبيقات التي تقدم النصائح المتعلقة بالعبادة.
راحة وسهولة
كما تشهد أجهزة التلفزيون إقبالاً ملحوظاً مع تمضية العائلات وقتاً أطول في المنزل، خصوصاً خلال الأمسيات. كما تواصل الشاشات الكبيرة دفع وتيرة الطلب، في ظل سعي المتعاملين إلى ترقية تجربة الترفيه المنزلي لديهم. ومع اقتراب عيد الفطر تتغير أنماط الشراء باتجاه الهدايا.
حيث تسجل فئات مثل الأجهزة المنزلية الصغيرة، والأجهزة القابلة للبس، ومنتجات الألعاب الإلكترونية ارتفاعاً ملحوظاً، مع إقبال المتعاملين على الشراء لأفراد العائلة والأصدقاء.
وفي الوقت ذاته، تسجل منتجات أتمتة المكاتب - بما في ذلك الطابعات وأجهزة العرض والشاشات - نمواً مدفوعاً بكل من متعاملي الشركات والمستخدمين المنزليين، في ظل استمرار العديد من الأسر اعتماد بيئات العمل الهجينة، وسعي الشركات الصغيرة إلى تعزيز إنتاجيتها خلال هذه الفترة.
تقنيات متطورة
ويلاحظ توجه متزايد لدى المستهلكين نحو تجارب مشاهدة منزلية تضاهي أجواء السينما، مع اهتمام ملحوظ بالتقنيات التي تقدم مستويات سطوع مرتفعة، وتبايناً عميقاً، وأداء عرض متطوراً يتناسب مع المساحات السكنية الواسعة.
ويقدر حجم سوق أجهزة التلفزيون في دولة الإمارات بنحو 85 إلى 90 مليون درهم شهرياً، بما يعادل بيع ما بين 35,000 و40,000 جهاز كل شهر.
ويضيف: تشير التوقعات إلى نمو السوق بنسبة تتراوح بين 10% و12% خلال عام 2026، مدفوعاً بزيادة الطلب على الشاشات كبيرة الحجم واعتماد أحدث تقنيات العرض.
وتعتمد مختلف الفئات العمرية في الدولة على أجهزة التلفزيون، إلا أن الاستخدام الأكبر يتركز بين العائلات، لا سيما ضمن الفئة العمرية من 25 إلى 45 عاماً، حيث يشكل التلفزيون نقطة محورية للتجمع الأسري، خصوصاً خلال شهر رمضان.
