الناقلات الوطنية تعزز حضورها الإقليمي

الإمارات ترسّخ مكانتها مركزاً عالمياً للسفر
الإمارات ترسّخ مكانتها مركزاً عالمياً للسفر

واصلت الناقلات الوطنية تعزيز حضورها في سوق الطيران الإقليمي خلال شهر فبراير الجاري، مدفوعة باستمرار تعافي الطلب على السفر، وتوسع الشبكات التشغيلية، وزيادة وتيرة الرحلات إلى وجهات رئيسية في أوروبا وآسيا وأفريقيا.

وأظهرت بيانات مؤسسة «أو إيه جي» الدولية المزودة لبيانات المطارات وشركات الطيران تصدر «طيران الإمارات» المشهد من حيث السعة المقعدية، بعدما جدولت نحو 3 ملايين مقعد خلال فبراير، محققة نمواً بنسبة 3% مقارنة بالشهر ذاته من عام 2025، ما يعكس استقرار استراتيجيتها التشغيلية القائمة على رفع الكفاءة وتعظيم الاستفادة من أسطولها عريض البدن، إلى جانب المحافظة على معدلات تشغيل قوية عبر مركزها في دبي.

الأسرع نمواً

في المقابل، برزت «الاتحاد للطيران» إحدى أسرع الناقلات نمواً في المنطقة من حيث السعة المقعدية، بعدما قفزت طاقتها بنسبة 21.7% على أساس سنوي، لتصل إلى نحو 1.25 مليون مقعد خلال فبراير الجاري، مقارنة بنحو مليون مقعد في الشهر ذاته من العام الماضي.

ويعكس هذا النمو المتسارع مرحلة توسع جديدة للشركة، ترتكز على إضافة وجهات جديدة، وزيادة الترددات على الخطوط القائمة، إلى جانب إدخال طائرات إضافية إلى الخدمة، في إطار استراتيجية تستهدف استعادة الحصة السوقية وتعزيز الربحية عبر رفع معامل الحمولة وتحسين مزيج الوجهات.

كما واصلت «فلاي دبي» تعزيز حضورها الإقليمي والدولي، مسجلة نحو 1.2 مليون مقعد خلال فبراير بنمو بلغ 9.6% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

ويعكس هذا الأداء توسع شبكة الناقلة، خصوصاً في أسواق أوروبا الشرقية وآسيا الوسطى وشبه القارة الهندية، إضافة إلى رفع وتيرة الرحلات على عدد من الوجهات ذات الطلب المرتفع.

بدورها، سجلت «العربية للطيران» أداءً قوياً، مع بلوغ سعتها المقعدية نحو 853 ألف مقعد خلال فبراير، بنمو نسبته 14.7% على أساس سنوي، ما يؤكد استمرار الطلب المتنامي على السفر الاقتصادي في المنطقة.

ويأتي هذا النمو مدفوعاً بتوسيع عملياتها عبر مراكزها التشغيلية المختلفة، ورفع عدد الرحلات إلى وجهات إقليمية ودولية، إضافة إلى الاستفادة من مرونة أسطولها الموحد من الطائرات ضيقة البدن.

وتعكس هذه المؤشرات مجتمعة استمرار الزخم والانتشار والتوسع في قطاع الطيران الوطني، في ظل بيئة تشغيلية مستقرة وبنية تحتية متطورة تدعم التوسع، فضلاً عن موقع الدولة مركزاً عالمياً لحركة السفر العابر.