مسكوكات ذهبية وفضية بمناسبة الذكرى الـ 5 لتأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي

أصدر مصرف الإمارات المركزي مسكوكاتٍ تذكارية من الذهب والفضة احتفاءً بمرور خمس سنوات على تأسيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، واستقبالها الدفعة الأولى من طلبتها في عام 2020، وذلك تقديراً لما حققته من إنجازات بارزة خلال مسيرتها.

ويظهر الوجه الأمامي للمسكوكة الذهبية صورة لمبنى مركز المعرفة في الجامعة، إلى جانب العامين 2020 و2025 للدلالة على مسيرة السنوات الخمس.

كما يحمل التصميم عبارة Power from Knowledge to Serve باللغة الإنجليزية الذي يعكس رسالة الجامعة ودورها المعرفي، محاطاً باسم «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» باللغتين العربية والإنجليزية وشعار الجامعة.

أما الوجه الخلفي، فيتضمن شعار الإمارات، محاطاً باسم «مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي» باللغتين العربية والإنجليزية.

فيما يضم الوجه الأمامي للمسكوكة الفضية تصميماً يُبرز مبنى مركز المعرفة في الجامعة والعامين 2020 و2025، تتداخل معه زخارف هندسية دقيقة.

ويحيط بهذا التصميم اسم «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» باللغتين العربية والإنجليزية، إضافة إلى شعارها الرسمي.

أما الوجه الخلفي، فيتضمن القيمة الاسمية البالغة (50 درهماً)، محاطاً بعبارة «مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي» باللغتين العربية والإنجليزية.

وقد تم إصدار 10 مسكوكات من الذهب و500 مسكوكة من الفضة، بزنة 50 غراماً لكل منها.

ويأتي إصدار هذه المسكوكات تزامناً مع احتفالات جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بالذكرى الخامسة لتأسيسها، وتجسيداً لمسيرتها الريادية في منظومة الذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية، وتعزيز مكانة دولة الإمارات وجهة رائدة عالمياً في مجالات الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة.

وقد تم تسليم المسكوكات التذكارية إلى جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، ولن تكون متاحة للبيع لدى المصرف المركزي أو الجامعة.

وقال سيف حميد الظاهري، مساعد محافظ المصرف المركزي للعمليات المصرفية والخدمات المساندة: يأتي إصدار هذه العملة التذكارية ليؤكد حرص مصرف الإمارات المركزي على إبراز المبادرات الوطنية في مجال التعليم، وتقدير الدور الرائد الذي تؤديه جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي منذ تأسيسها، بوصفها نموذجاً متقدماً للمؤسسات الأكاديمية المتخصصة، بما ينسجم مع رؤية دولة الإمارات في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار.

من جانبه، قال إريك زينغ، رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والبروفيسور الجامعي: يمثل إصدار مصرف الإمارات المركزي للمسكوكات التذكارية الدور الذي تضطلع به جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في مسيرة التطور الاستراتيجي للدولة.

ومع احتفالنا بمرور خمس سنوات على استقبال أول دفعة من الطلبة، نفخر بدور الجامعة كجزء من مسيرة نجاح الإمارات في ترسيخ الذكاء الاصطناعي في صميم الأجندة الوطنية.

يشرّفنا أن يُحتفى بمسيرتنا نحو ترسيخ مكانة عالمية للجامعة في مجال أبحاث الذكاء الاصطناعي والتعليم العالي من خلال تقليد تاريخي عريق، يجسّد الصلة بين إرث دولة الإمارات وآفاق تكنولوجيا المستقبل.

الأكاديمية

إلى ذلك، أطلقت جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي «الأكاديمية»، التي تعد ركيزة استراتيجية ومنصة عالمية للحوار الفعال والتبادل المعرفي، ونشر أحدث معارف الذكاء الاصطناعي، وجمع العقول الفذّة في العالم، لإعادة تصور مستقبل الذكاء الاصطناعي والعلوم الإنسانية.

كما أعلنت بالتزامن مع إطلاق «الأكاديمية»، وبحضور سيف سعيد غباش الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وعضو مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، والبروفيسور إريك زينغ رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والبروفيسور الجامعي، عن أول زمالة تجمع بين الذكاء الاصطناعي والفنون، إلى جانب تخريج الدفعة السادسة من برنامج جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي التنفيذي.

وتضم الدفعة الافتتاحية للزمالة ثمانية فنانين عالميين من أصحاب الأفكار المتنوعة، من بينهم رفيق أناضول، رائد البيانات الضخمة، وجيمس غيردي، المخرج السينمائي المتخصص في السرديات المعزّزة بالذكاء الاصطناعي، وإيمي كوسانو، الفنانة متعددة التخصصات، ولاكلان توركزان، باحث فيزياء الموجات، وأمريتا سيتي، المبدعة في مجال الرموز غير القابلة للاستبدال «NFT»، وأول فنانة مقيمة في دولة الإمارات، وينضم إليهم الفنان دانيال أمبروسي، المتخصص في المشاهد الطبيعية المعتمدة على الشبكات العصبية، وأحمد العطار، أول إماراتي يدمج الذكاء الاصطناعي مع التراث الثقافي، وجوزيبي موسكاتيللو، القيّم الفني.