أنهت أسواق الأسهم في منطقة الخليج تعاملات أمس على تباين مع تقييم المستثمرين للسياسة النقدية الأمريكية وتوقعات التضخم في أكبر اقتصاد في العالم فيما تتعلق الأنظار بمستقبل سياسات البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن توجهات أسعار الفائدة.
وفي رد فعل للمتعاملين على قراءة التضخم في الولايات المتحدة التي جاءت متوافقة مع التوقعات، زادت الرهانات على خفض أسعار الفائدة من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) الشهر المقبل، على الرغم من تزايد الغموض بشأن ما سيحدث بعد ذلك في ظل عودة دونالد ترامب إلى الرئاسة الأمريكية.
وتؤثر قرارات مجلس الاحتياطي بشكل كبير على السياسة النقدية في دول الخليج، نظراً لأن معظم العملات بالمنطقة مربوطة بالدولار.
وهبط المؤشر القياسي السعودي 1.2 % مع انخفاض سهم شركة التيسير لتصنيع منتجات الألمنيوم 0.4 %.
وقال صندوق الاستثمارات العامة السعودي أمس إنه جمع 3.86 مليارات ريال (1.03 مليار دولار) من بيع حصة اثنين بالمئة في إس.تي.سي، فيما يسعى لجمع أموال لبرنامج التنويع الاقتصادي في المملكة.
وارتفعت المؤشر في قطر 0.3 % مع صعود سهم شركة صناعات قطر للبتروكيماويات 1.7 بالمئة. وخارج منطقة الخليج ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر 0.1 %.
