«أبل» و«مايكروسوفت» إلى نادي الـ «4 تريليونات»

متداولون في بورصة نيويورك
متداولون في بورصة نيويورك

ارتفعت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت إلى مستوى قياسي خلال تداولات أمس، بعد توقعات متفائلة بتحقيق أرباح قوية.

وارتفع سهما «أبل» و«مايكروسوفت»، ما دفع القيمة السوقية لشركتي التكنولوجيا الأمريكيتين فوق حاجز 4 تريليونات دولار، تزامناً مع صعود المؤشرات الرئيسية إلى مستويات قياسية.

وصعد سهم «مايكروسوفت» بنسبة 2.85% إلى 546.71 دولاراً خلال التداولات، ما دفع القيمة السوقية للشركة إلى 4.061 تريليونات دولار.

وزادت قيمة سهم «آبل» بنسبة 0.10% إلى 269.13 دولاراً، لتسجل الشركة 3.99 تريليونات دولار قيمة سوقية، وذلك بعدما لامس السهم مستوى قياسياً عند 269.87 دولاراً ليدفع القيمة السوقية فوق 4 تريليونات دولار لفترة وجيزة.

وفي ترتيب أكبر شركات العالم، تأتي الشركتان مباشرة خلف «إنفيديا» التي ارتفع سهمها بنحو 0.85% إلى 193.07 دولاراً، وتبلغ قيمتها السوقية 4.706 تريليونات دولار.

وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 207.8 نقطة، أو 0.44 بالمئة، ليصل إلى 47752.35 نقطة. وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 22.6 نقطة، أو 0.33 بالمئة، ليسجل 6897.74 نقطة.

وكسب المؤشر ناسداك المجمع 129 نقطة، أو 0.55 بالمئة، ليصل إلى 23766.463 نقطة.

الأوروبية

تراجعت الأسهم الأوروبية، متوقفة بعد إغلاق قياسي ثالث على التوالي، وسط مؤشرات على انحسار التوترات التجارية بين الصين والولايات المتحدة، في الوقت الذي يقيم فيه المستثمرون سلسلة من نتائج أعمال الشركات.

وانخفض مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% ليصل إلى 575.88 نقطة. ودعم التفاؤل بشأن اتفاق تجاري محتمل بين الولايات المتحدة والصين الأسواق أول من أمس.

وستسلط الأضواء على اجتماع مقرر بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في كوريا الجنوبية غداً.

وانخفض مؤشر ستوكس للفضاء والدفاع وأسهم الطاقة بنسبة 0.8% لكل منهما، بينما انخفضت أسهم التعدين بنسبة 1%.

وخالف مؤشر المرافق الاتجاه الهبوطي الأوسع نطاقاً، حيث ارتفع بنسبة 0.6%. ويتطلع المستثمرون أيضاً إلى إعلانات سياسات البنوك المركزية الرئيسية المقررة هذا الأسبوع.

ومن المتوقع أن يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية اليوم، بينما من المرجح أن يبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير غداً.

ومن بين مستجدات الشركات، انخفض سهم بي إن بي باريبا بنسبة 2.9% بعد أن فشل البنك الفرنسي في تحقيق توقعات أرباح الربع الثالث.

وانخفض سهم نوفارتس بنسبة 3.4% حتى مع تحقيق شركة الأدوية السويسرية توقعات أرباح الربع الثالث.

وقفز سهم كابجيميني بنحو 7% بعد أن رفعت شركة استشارات تكنولوجيا المعلومات الفرنسية توقعاتها للنمو.

اليابان

تراجع مؤشر نيكاي الياباني عن أعلى مستوى قياسي له، حيث عمد المستثمرون إلى جني الأرباح بعد ارتفاع سريع، في حين أثر ارتفاع الين سلباً على معنويات المستثمرين.

وانخفض مؤشر نيكاي بنسبة 0.58% ليغلق عند 50219.18 نقطة، بعد أن انخفض بنسبة 0.8% خلال الجلسة.

وأغلق مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً منخفضاً بنسبة 1.18% عند 3285.87 نقطة.

وواصلت المؤشرات خسائرها مع ارتفاع الين بعد أن دعا وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إلى «سياسة نقدية سليمة» خلال اجتماعه مع نظيره الياباني ساتسوكي كاتاياما.

ووصفت هذه التصريحات بأنها ضربة لبنك اليابان، الذي كان يرفع أسعار الفائدة ببطء.

وقال شووتارو ياسودا، محلل السوق في مختبر توكاي طوكيو للاستخبارات: «باع السوق الأسهم ظناً منه أن الين لن يتراجع أكثر».

وعادة ما يؤثر ارتفاع الين سلباً على أسهم المصدرين من خلال خفض قيمة الأرباح الخارجية عند تحويلها إلى العملة اليابانية.

وخسرت تويوتا موتور وهوندا موتور 1.46% و1.39% على التوالي.

كما باع المستثمرون الأسهم لجني الأرباح. وارتفع مؤشر نيكاي بنسبة 2.46% ليغلق فوق مستوى 50.000 نقطة لأول مرة على الإطلاق أول من أمس، مواصلاً سلسلة من الأرقام القياسية المتتالية بفضل توقعات بإنفاق كبير من رئيسة الوزراء الجديدة، ساناي تاكايتشي.

وانخفض سهم نيديك بنسبة 19.45% إلى أدنى مستوى يومي له، بعد أن وضعت بورصة طوكيو للأوراق المالية الشركة المصنعة للمحركات الدقيقة في حالة تأهب لاحتمال شطبها من البورصة.

وما دفع المؤشر للانخفاض، انخفاض سهم أدفانتست، الشركة المصنعة لمعدات اختبار الرقائق، بنسبة 0.41%، وتراجع سهم فاست ريتيلنج، المالكة للعلامة التجارية يونيكلو، بنسبة 1.18%.

وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك، المستثمر في قطاع التكنولوجيا، بنسبة 3.22%، ليشكل أكبر دعم لمؤشر نيكاي. وارتفع سهم شركة طوكيو إلكترون، المصنعة لمعدات صناعة الرقائق، بنسبة 2.71%.