تراجعت الأسهم الأوروبية، أمس، بعد يوم من تحقيق مكاسب قوية بفضل موافقة ألمانيا على زيادة ضخمة في الإنفاق.
وانخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 بالمئة خلال التداولات، في حين انخفض مؤشر الأسهم القيادية في ألمانيا 0.5 بالمئة.
قفزت الأسهم الألمانية الثلاثاء بعد موافقة برلمان البلاد على خطط لزيادة ضخمة في الإنفاق لإنعاش النمو الاقتصادي وزيادة الإنفاق العسكري. وصعد مؤشر الطيران والدفاع الأوروبي، المستفيد من احتمالات زيادة الإنفاق الدفاعي، 0.7 بالمئة إلى مستوى قياسي مرتفع. وقاد قطاع الموارد الأساسية خسائر القطاعات إذ انخفض 0.7 بالمئة، يليه قطاع البنوك الأوروبية الذي خسر 0.5 بالمئة بعدما أغلق عند أعلى مستوى على الإطلاق في الجلسة السابقة. وتراجع سهم تريتون 6.3 بالمئة بعدما أعلنت الشركة الأم فولكسفاجن بيع 2.2 بالمئة من شركة صناعة الشاحنات مقابل 360 مليون يورو (393 مليون دولار).
اليابان
هبط المؤشر نيكاي في آخر دقيقة تداول، أمس، ليغلق منخفضاً تحت ضغط من أسهم شركات التكنولوجيا، في حين ثبت بنك اليابان أسعار الفائدة كما كان متوقعاً على نطاق واسع.
وانخفض المؤشر نيكاي 0.25 بالمئة إلى 37751.88 نقطة. وكان مرتفعاً معظم الجلسة وحتى بعد قرار بنك اليابان بشأن السياسة النقدية مباشرة، لكنه استقر بعد الظهر قبل أن ينخفض فجأة عند الإغلاق.
وهذا هو اليوم الثاني على التوالي الذي يتخطى فيه نيكاي المستوى النفسي المهم البالغ 38 ألف نقطة قبل أن يتراجع بنهاية التداول. غير أن المؤشر توبكس الأوسع نطاقا، الذي يضم عددا أقل من أسهم شركات التكنولوجيا، ارتفع 0.45 بالمئة عند الإغلاق.
هذا وستكون الأسواق اليابانية مغلقة بسبب عطلة رسمية الخميس.
ونزل سهم أدفانتست لصناعة لمعدات اختبار الرقائق وسهم ديسكو لصناعة آلات تصنيع الرقائق نحو خمسة بالمئة لكل منهما على أثر موجة بيع ليلاً لأسهم شركات أشباه الموصلات الأمريكية. وواصلت شركات التجارة المكاسب هذا الأسبوع بعد إعلان شركة بيركشير هاثاواي التابعة للملياردير وارن بافيت زيادة حصتها في خمس شركات تجارة يابانية.
وكان مؤشر البيع بالجملة هو الأفضل أداءً بين 33 مؤشراً للقطاعات في بورصة طوكيو، وارتفع 2.34 بالمئة.
وكان أداء قطاع معدات النقل قوياً أيضاً وصعد 1.36 بالمئة مع زيادة قيمة المبيعات في الخارج بسبب انخفاض الين.
وثبت بنك اليابان أسعار الفائدة قصيرة الأجل عند 0.5 بالمئة في قرار صدر مبكراً على غير المعتاد وجاء خلال التعاملات الصباحية. وأكد البنك المركزي الياباني أن الاقتصاد «يتعافى بشكل معتدل»، لكنه قال إن التوقعات «تظل غير مؤكدة إلى حد كبير» بسبب المخاطر الناجمة عن سياسات التجارة العالمية.
