تراجعت الأسهم الأمريكية أمس، بضغط بيانات مؤشر المستهلكين لتتخلى المؤشرات عن مستوياتها القياسية التي حققتها خلال الجلسة السابقة، حيث سجل ستاندرد أند بورز وداو جونز مستويات قياسية، فيما ارتفعت الأسهم الأوروبية واليابانية.
وتراجعت المؤشرات الرئيسية في «وول ستريت» بعد بيانات أظهرت أن التضخم في الولايات المتحدة جاء أعلى من المتوقع في سبتمبر، ما يمهد الطريق أمام مجلس الاحتياطي الاتحادي لخفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في اجتماعه القادم. وانخفض مؤشر داو جونز 100 نقطة أو 0.26% وتراجع مؤشر ستاندرد أند بورز 13.7 نقطة أو 0.24%، فيما تماسك مؤشر ناسداك .
وتباطأ التضخم في أمريكا لكن بوتيرة أقل من التوقعات في سبتمبر على أساس شهري وسنوي.
ووفقاً للبيانات، فقد ارتفعت أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة أكثر قليلاً من المتوقع في سبتمبر لكن الزيادة السنوية في التضخم كانت الأدنى في أكثر من ثلاث سنوات ونصف. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 0.2% الشهر الماضي بعد الارتفاع 0.2% أيضاً في أغسطس. وخلال 12 شهراً حتى نهاية سبتمبر، ارتفع مؤشر أسعار المستهلكين 2.4%. وكانت هذه أقل زيادة على أساس سنوي منذ فبراير 2021، وجاءت بعد ارتفاع المؤشر 2.5% في أغسطس.
وكان خبراء اقتصاد قد توقعوا في استطلاع لرويترز ارتفاع المؤشر 0.1%، وزيادته 2.3% على أساس سنوي.
وفي أوروبا وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.18%، كما تراجعت مؤشرات داكس الألماني 0.23% وفاينانشال تايمز البريطاني 0.07% وكاك الفرنسي 0.24% فيما ارتفع فوتسي الإيطالي 0.43%.
