الأسواق العالمية تحت ضغط مزدوج والتوترات تهز شهية المستثمرين

تواجه الأسواق العالمية موجة جديدة من الضغوط مع عودة المخاوف بشأن جدوى الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعي، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار الطاقة، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تقييم توقعاتهم بشأن النمو والأرباح ومسار السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة.

وتراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية في مستهل تعاملات الخميس، بعد أن أثارت نتائج شركتي «ألفابت» و«تسلا» تساؤلات حول قدرة الاستثمارات الهائلة في تقنيات الذكاء الاصطناعي على تحقيق عوائد مالية تتناسب مع حجم الإنفاق، رغم تسجيل بعض الشركات نمواً قوياً في قطاعات مرتبطة بالتكنولوجيا.

وفي أوروبا، تعرضت أسهم التكنولوجيا لضغوط مماثلة، متأثرة بتراجع أسهم شركات الرقائق الإلكترونية.

وزادت التوترات الجيوسياسية من حالة عدم اليقين، بعدما دفعت المخاطر المرتبطة بالملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز أسعار النفط إلى مستويات مرتفعة، مع اقتراب خام برنت من حاجز 100 دولار للبرميل، ما أعاد مخاوف عودة الضغوط التضخمية وتأثيرها على قرارات البنوك المركزية.

في المقابل، خالفت الأسهم اليابانية الاتجاه العالمي، إذ أغلقت على ارتفاع بدعم من أسهم شركات الرقائق والذكاء الاصطناعي، رغم استمرار الضغوط الناتجة عن توقعات رفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع.