واصلت الأسواق العالمية أداءها المتباين في ختام الأسبوع مع إعادة المستثمرين تقييم رهانات الذكاء الاصطناعي وترقب نتائج أعمال الشركات الكبرى واتجاهات أسعار الفائدة.
ففي الولايات المتحدة، افتتحت «وول ستريت» على تراجع بضغط من أسهم شركات أشباه الموصلات ونتفليكس، فيما استعادت شركة «أبل» صدارة الشركات الأعلى قيمة سوقية في العالم متجاوزة «إنفيديا»، في تحول يعكس اتساع اهتمام المستثمرين ليشمل شركات التكنولوجيا ذات العوائد المستدامة، وليس فقط المستفيدين المباشرين من طفرة الذكاء الاصطناعي.
وفي الوقت نفسه استمرت الضغوط على أسهم الرقائق الإلكترونية مع عمليات جني الأرباح بعد المكاسب القياسية التي حققها القطاع.
وتراجعت الأسهم الأوروبية واختتمت على انخفاض متجه نحو تكبد خسائر أسبوعية، في ظل تراجع المعنويات العالمية بسبب تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وموجة بيع أسهم شركات التكنولوجيا العالمية.
وفي ختام التداولات انخفض المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.34% إلى 639.94 نقطة، كما انخفض مؤشر كاك الفرنسي 0.47%، وداكس الألماني 0.34%، وفوتسي الإيطالي 0.94%، فيما ارتفع فوتسي البريطاني 0.27%.
وفي آسيا، واصلت الصين تعزيز حضورها في سباق الذكاء الاصطناعي مع دعوة الرئيس شي جين بينغ إلى تعاون دولي أوسع في تطوير التكنولوجيا، وإعلان مبادرات لدعم الدول النامية، بالتزامن مع تصاعد المنافسة التكنولوجية مع الولايات المتحدة واتساع استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي الصينية مفتوحة المصدر في الأسواق العالمية.
وشهد المؤشر نيكاي الياباني تصحيحاً وانخفض الجمعة، في الوقت الذي دفع فيه الانهيار العالمي لأسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وتصاعد الصراع في الشرق الأوسط المستثمرين إلى تجنب الأصول التي تنطوي على مخاطر.
ونزل نيكاي 4.03 بالمئة ليسجل 64141.12 نقطة عند الإغلاق بعد تراجعه 6.18%، وبذلك يكون المؤشر قد انخفض 11.3 بالمئة عن أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق عند 72366.34 نقطة في 25 يونيو. وتراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 2.72 بالمئة إلى 3919.21 نقطة.
