تراجع حاد لأسهم التكنولوجيا.. الأسواق العالمية تنهي أسبوعاً حافلاً بالاضطرابات

أنهت الأسواق المالية العالمية جلسة يوم الجمعة على وقع موجة بيع واسعة طالت أسهم التكنولوجيا وأشباه الموصلات في معظم البورصات الكبرى، من وول ستريت إلى طوكيو مروراً بأوروبا وآسيا، بعدما بدأ المستثمرون بإعادة تقييم الارتفاعات القياسية التي حققها قطاع الذكاء الاصطناعي هذا العام.

وجاء ذلك متزامناً مع تصاعد خطير في التوترات الجيوسياسية بالشرق الأوسط، حيث تبادلت الولايات المتحدة وإيران الضربات العسكرية عبر الخليج، ما دفع أسعار النفط للقفز نحو 3% والاتجاه نحو مكسب أسبوعي يقارب 14%.

وأضاف الكشف عن نموذج ذكاء اصطناعي صيني ضخم مزيداً من الضغط على معنويات المستثمرين، وسط مخاوف متجددة من أن حجم الإنفاق الهائل على تقنيات الذكاء الاصطناعي قد لا يترجم إلى عوائد ملموسة في المدى القريب.

أدنى مستويات وول ستريت

سجّل مؤشرا «ستاندرد آند بورز 500» و«ناسداك» أدنى مستوياتهما في عدة أسابيع يوم الجمعة، إذ أعاد المستثمرون تقييم الارتفاع الذي شهده سوق أشباه الموصلات هذا العام المدفوع بموجة الذكاء الاصطناعي، ما أحدث تقلبات واسعة في أسهم شركات تصنيع الرقائق.

وجاء هذا التراجع بعد ارتفاع قياسي كان قد رفع المؤشرات الرئيسية إلى مستويات تاريخية، قبل أن يبدأ المستثمرون بالتراجع عن الصفقات المزدحمة في قطاع أشباه الموصلات بسبب مخاوف من حجم الإنفاق المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وواصلت أسهم عدة شركات رقائق خسائرها التي بدأت في الجلسة السابقة، إذ انخفض سهم «إنفيديا» العملاقة بنسبة 1.3%.

وقد ساهم هذا التراجع، إلى جانب ارتفاع سهم «آبل» في وقت مبكر من الجلسة، في تجاوز صانعة هواتف «آيفون» لشركة «إنفيديا» لتصبح لفترة وجيزة الشركة الأكثر قيمة في العالم.

في الوقت ذاته، تراجع مؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات» بنسبة 1%، متجهاً نحو تسجيل أسوأ أداء أسبوعي له منذ مارس، بعدما فقد المؤشر أكثر من 20% من أعلى مستوى قياسي له سجله في أواخر يونيو.

ولم تقتصر الخسائر على قطاع الرقائق وحده، إذ تراجعت أسهم شركات كبرى أخرى بشكل حاد، وعلى رأسها «ميتا بلاتفورمز» التي هوت بنسبة 5.2%.

وفي هذا السياق، أوضح لويس كوندراتيف، المتداول في شركة «إكس فاندز»، أن تقييمات بعض هذه الأسهم يصعب تبريرها في غياب منتج ملموس يعكسها على أرض الواقع، لكنه استدرك بأن قطاع الرقائق لم يفقد زخمه بشكل كامل، معتبراً أن ما يحدث حالياً مجرد تراجع طبيعي.

وأضافت التطورات ضغطاً إضافياً على المعنويات بعد أن كشفت شركة «Moonshot» الصينية الناشئة عن نموذج «Kimi K3»، الذي يضم 2.8 تريليون معامل، ووصفته الشركة بأنه أكبر نموذج ذكاء اصطناعي مفتوح المصدر في العالم، ما أثار تساؤلات المستثمرين حول جدوى الإنفاق الضخم من قبل الشركات الأمريكية الكبرى.

وفي هذا الصدد، أشار أنجيلو كوركافاس، كبير استراتيجيي الاستثمار العالميين في شركة «Edward Jones Investments»، إلى أن ظهور عروض صينية مفتوحة المصدر تنافس أداء نماذج شركات رائدة في المجال أسهم في الضعف الذي بدأ من آسيا وامتد لبقية الأسواق.

وعلى صعيد الشركات الفردية، تكبدت أسهم «نتفليكس» خسائر حادة بلغت 9%، بعدما توقعت الشركة العملاقة في مجال البث المباشر أرقاماً للربع الثالث أقل من تقديرات السوق، ما انعكس سلباً على قطاع خدمات الاتصالات الذي تراجع بنسبة 2.4%.

كما انخفضت أسهم «إنتويتيف سيرجيكال» بنحو 12.5%، بعد أن أبقت الشركة المصنعة للأجهزة الطبية على توقعاتها لنمو عمليات «دا فينشي» الجراحية دون تغيير، محذرة من أن تعديلات خطط التأمين الصحي قد تؤخر تقديم الرعاية للمرضى.

وفي خلال التعاملات، تراجع مؤشر «داو جونز الصناعي» بمقدار 127.51 نقطة أو 0.24% ليغلق عند 52,425.46 نقطة، فيما خسر مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» نحو 56.07 نقطة أو 0.74% ليصل إلى 7,477.70 نقطة، بينما هبط مؤشر «ناسداك المركب» بمقدار 335.74 نقطة أو 1.30% ليستقر عند 25,546.21 نقطة.

وكانت المؤشرات الثلاثة الرئيسية متجهة نحو تسجيل خسائر أسبوعية، إذ طغت المخاوف بشأن قطاع أشباه الموصلات على البداية الإيجابية لموسم أرباح الربع الثاني وبيانات التضخم المعتدلة.

وفي مؤشر إضافي على تصاعد حالة الترقب والقلق، لامس مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» أدنى مستوى له في أسبوعين خلال الجلسة، بينما سجل «ناسداك» أدنى مستوى له في ثلاثة أسابيع قبل أن يقلّص المؤشران جزءاً من خسائرهما.

وقفز «مؤشر التقلبات» في بورصة شيكاغو للخيارات (VIX)، المعروف بـ«مقياس الخوف» في وول ستريت، بمقدار 1.08 نقطة ليصل إلى 17.80 نقطة، وهو أعلى مستوى له في أكثر من أسبوع.

وتزامن ذلك مع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط، عقب قصف إيران محطة لتوليد الطاقة وتحلية المياه في الكويت، رداً على غارة أمريكية استهدفت جسوراً ومطاراً إيرانياً.

ورغم هذه الأجواء المتوترة، ارتفعت ثقة المستهلك الأمريكي إلى أعلى مستوى لها في خمسة أشهر خلال يوليو، إلا أن المحللين رجّحوا أن يكون هذا التحسن مؤقتاً في ظل تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية التي تدفع أسعار البنزين للارتفاع.

وعلى صعيد اتساع نطاق التراجع، تجاوز عدد الأسهم المتراجعة عدد الأسهم المرتفعة بنسبة 1.76 إلى 1 في بورصة نيويورك، وبنسبة 1.73 إلى 1 في بورصة «ناسداك».

بورصات أوروبا

أدى التراجع العالمي في أسهم شركات التكنولوجيا إلى انخفاض البورصات الأوروبية يوم الجمعة، في وقت ظل فيه المستثمرون في حالة ترقب لنتائج اجتماع البنك المركزي الأوروبي المقرر الأسبوع المقبل، إلى جانب انتظار مزيد من إعلانات نتائج الشركات.

وتراجع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي الشامل بنسبة 0.34% ليصل إلى 641.53 نقطة، دون أن يشهد تغيراً يُذكر على مستوى الأداء الأسبوعي.

وألقى ارتفاع أسعار النفط الناجم عن احتدام الصراع في الشرق الأوسط، إلى جانب الاستجابة الفاترة من الأسواق لنتائج أعمال قوية سجلتها الشركات هذا الأسبوع، بظلاله على البيئة الاقتصادية العامة المحيطة بالسوق الأوروبية.

وهوت أسهم قطاع التكنولوجيا بنسبة 3.27% خلال الأسبوع الجاري، وذلك حتى بعد أن رفعت شركة «إيه إس إم إل» (ASML)، المورد الكبير لمعدات صناعة رقائق الكمبيوتر عالية التقنية، توقعاتها لمبيعات عام 2026.

كما انخفض مؤشر «ناسداك» المجمع الذي يضم شركات التكنولوجيا بنسبة 0.98%، فيما هوت بورصة تايوان -من أبرز المستفيدين من موجة الذكاء الاصطناعي في الأسواق الناشئة- بنسبة حادة بلغت 6.47%.

جاءت هذه التطورات في أعقاب قصف الولايات المتحدة لجسور ومطار في إيران يوم الجمعة، وردّ طهران بقصف محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه في الكويت التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.

وفي تعليق على أجواء التوتر، أوضح ستيفن شونفيلد، الرئيس التنفيذي لشركة «ماركت فيكتور إنديكسيز»، أن هناك فجوة واضحة بين تصورات إيران لقدراتها وما تصبو إليه الولايات المتحدة، وهو ما يخلق حالة من التنافر في الأسواق.

وأسهم ارتفاع أسعار الطاقة في تعزيز التركيز على اجتماع البنك المركزي الأوروبي، الذي يُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي فيه على أسعار الفائدة دون تغيير في 23 يوليو، وسط استمرار توقعات المستثمرين برفع ثانٍ لأسعار الفائدة لاحقاً هذا العام.

وفي المقابل، كان قطاع المرافق العامة الأفضل أداءً على المؤشر، بارتفاع بلغ 1.55%.

أسهم اليابان

شهد مؤشر «نيكاي» الياباني تصحيحاً حاداً يوم الجمعة، مع دفع الانهيار العالمي لأسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية وتصاعد الصراع في الشرق الأوسط المستثمرين إلى تجنب الأصول عالية المخاطر.

وهبط المؤشر بنسبة 4.03% ليغلق عند 64,141.12 نقطة، بعد أن كان قد تراجع خلال الجلسة بنسبة وصلت إلى 6.18%. وبهذا التراجع، يكون «نيكاي» قد فقد 11.3% من أعلى مستوى إغلاق له على الإطلاق، والذي سجله عند 72,366.34 نقطة في 25 يونيو الماضي.

كما تراجع المؤشر الأوسع نطاقاً «توبكس» بنسبة 2.72% ليصل إلى 3,919.21 نقطة.

وجاء هذا الانخفاض عقب الخسائر التي سجلتها الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الليلة السابقة وتراجع أسهم التكنولوجيا، رغم أن البيانات الأمريكية أظهرت قوة الاقتصاد وجاء موسم أرباح الشركات قوياً بشكل عام.

وقد عززت تصريحات تميل إلى التشديد النقدي صدرت عن مسؤولين في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الخميس التوقعات برفع أسعار الفائدة الأمريكية مجدداً.

وهبط مؤشر «فيلادلفيا لأشباه الموصلات» بنسبة 4.3% خلال التعاملات الليلية، فيما تراجع سهم شركة «إس كيه هاينكس» الكورية الجنوبية لصناعة الرقائق الإلكترونية، المدرجة في البورصة الأمريكية، بأكثر من 13%.

وفي هذا السياق، أوضح دايسوكي هاشيزومي، الخبير الاقتصادي الكبير لدى «دايوا للأوراق المالية»، أن ضغوط البيع اشتدت بشكل خاص على سوق التكنولوجيا اليابانية، وعلى رأسها شركة «كيوكسيا هولدنجز»، وذلك في ظل إغلاق السوق الكورية الجنوبية بسبب عطلة رسمية.

وأضاف هاشيزومي أن الاتجاه العام طويل الأمد لقطاعي الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات لم يتغير، لكن المستثمرين يشعرون بالقلق حالياً من استمرار ارتفاع أسعار رقائق الذاكرة.

وزادت حدة الاضطرابات الجيوسياسية من الضغط على المعنويات، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتكثيف الضربات على إيران.

وكان الاتجاه العام سلبياً بشكل واسع على مؤشر «نيكاي»، حيث ارتفع 71 سهماً فقط في مقابل تراجع 152 سهماً، بينما لم يطرأ تغيير على سهمين اثنين.

وتصدّر سهم «كيوكسيا» قائمة الخاسرين بنسبة مئوية بانخفاضه 16.1%، مسجلاً أكبر تراجع يومي له منذ نوفمبر 2025، تلاه سهم شركة «سومكو» الذي فقد 15.17% من قيمته، ثم سهم «سكرين هولدنجز» الذي تراجع بنسبة 12.04%.

وفي معرض تعليقه على حدة التصحيح، رأى شويشي أريسوا من شركة «إيواي كوزمو للأوراق المالية» أن التصحيح الحالي يمثل رد فعل طبيعياً على الارتفاع الحاد الذي سبقه، مؤكداً أن بيئة الأعمال المحيطة بقطاعي الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات، وكذلك توقعات الطلب على الرقائق، لم تشهد أي تغيير جوهري.

وفي المقابل، برزت شركة «سيفن آند آي هولدنجز» كأحد أكبر الرابحين على مؤشر «نيكاي»، بارتفاع سهمها 3.64%، بعد إعلانها إجراء مفاوضات لشراء حصة في شركة «زابكا جروب» البولندية المشغلة لسلسلة متاجر بقالة.

الأسهم الآسيوية

تعرضت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي لضغوط متواصلة منذ عدة أسابيع، مدفوعة بمخاوف من الارتفاع المفرط في تقييماتها، ومن أن الطلب القوي الحالي على معالجات ووحدات ذاكرة الكمبيوتر قد لا يكون مستداماً في حال لم تحقق تقنيات الذكاء الاصطناعي معدلات الربحية والإنتاجية المتوقعة منها.

وفي الوقت ذاته، ارتفعت أسعار النفط مع تصاعد وتيرة الصراع في الشرق الأوسط، في حين انخفضت أسعار العقود الآجلة الأمريكية.

وعلى مستوى الأرقام، تراجع مؤشر «هانج سينج» في هونج كونج بنسبة 2% إلى 24,514.29 نقطة. كما هبط مؤشر «شنغهاي المركب» الصيني بنسبة 1.6% ليصل إلى 3,818.59 نقطة، بينما انخفض مؤشر «إس آند بي/ إيه إس إكس 200» الأسترالي بنسبة 0.7% إلى 8,775.70 نقطة.

مكاسب أسبوعية قوية للنفط

ارتفعت أسعار النفط بنسبة 3% يوم الجمعة، بعد أن صعّدت الولايات المتحدة وإيران وتيرة الهجمات المتبادلة عبر منطقة الخليج، وسط تهديدات متزايدة للملاحة البحرية تشمل احتمال إغلاق البحر الأحمر إلى جانب فرض قيود على حركة المرور عبر مضيق هرمز الحيوي.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.49 دولار أو 2.96% لتصل إلى 86.72 دولاراً للبرميل، بينما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 2.48 دولار أو 3.14% لتبلغ 81.43 دولاراً للبرميل.

وعلى مدار الأسبوع، اتجه كلا الخامين نحو تحقيق مكاسب تقارب 14%، مع توجه خام برنت نحو تسجيل مكسب أسبوعي ثالث على التوالي، وخام غرب تكساس نحو مكسبه الأسبوعي الثاني تباعاً.

وفي مؤشر إضافي على شدة الضغط في أسواق الطاقة، سجلت هوامش تكرير الديزل مستويات قياسية، حيث لامست العقود الآجلة للديزل منخفض الكبريت 66.25 دولاراً فوق سعر خام برنت.

ويُعد الشرق الأوسط مُصدّراً رئيسياً للديزل عالمياً، وقد أدى تهديد إغلاق مضيق هرمز، إلى جانب الهجمات التي طالت منشآت التكرير النفطية، إلى تشديد أسواق الوقود ودعم الأسعار على المستوى العالمي.

كما أسهم انهيار الهدنة القائمة بين الولايات المتحدة وإيران في خفض تدفقات النفط عبر المضيق، بينما مارست إيران في الوقت ذاته ضغوطاً على جماعة الحوثيين لإغلاق ممر البحر الأحمر في حال شنّت الولايات المتحدة هجوماً على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.

وفي هذا السياق، أشار تاماس فارغا، المحلل في شركة «بي في إم أويل أسوشيتس»، إلى أن المملكة العربية السعودية سبق أن حوّلت جزءاً كبيراً من صادراتها إلى ميناء ينبع عبر خط أنابيب الشرق والغرب لتفادي المرور بمضيق هرمز، معتبراً أن أي تطور إضافي في هذا الاتجاه يمثل تهديداً حقيقياً لأمن الإمدادات.

وصعّدت إيران يوم الجمعة من ضرباتها، معلنة شن مزيد من الهجمات على منشآت أمريكية في الشرق الأوسط، شملت للمرة الأولى هجوماً مباشراً في سوريا، وذلك بعد ست ليالٍ متتالية من الضربات الأمريكية استهدفت منشآت عسكرية إيرانية.

وكانت القيادة المركزية الأمريكية قد أعلنت الخميس أن القوات الأمريكية بدأت موجة جديدة من الضربات ضد إيران بهدف إضعاف قدراتها العسكرية بشكل أكبر.

وفي تصريحات خلال فعالية لمجلس العلاقات الخارجية بواشنطن يوم الخميس، حذّر فاتح بيرول، المدير التنفيذي لوكالة الطاقة الدولية، من أن أمن إمدادات النفط لا يزال قضية بالغة الأهمية، معرباً عن قلقه إزاء إمكانية عدم تحسن الوضع خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن قواتها المسلحة أحبطت فجر الجمعة هجوماً صاروخياً إيرانياً، فيما أفادت وزارة الداخلية القطرية بإصابة طفل بشظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض. كما أعلنت وزارة الكهرباء الكويتية تعرض إحدى محطات توليد الطاقة وتحلية المياه في البلاد لهجوم إيراني.

وفي جبهة أخرى من النزاعات المتصاعدة، أعلن الجيش الأوكراني يوم الجمعة أنه استهدف مصفاة نفط روسية في منطقة ياروسلافل الخميس، في مؤشر على اتساع رقعة التوترات التي تؤثر على أسواق الطاقة العالمية من جبهات متعددة في آن واحد.