قفز المؤشر نيكي الياباني اليوم الجمعة، إذ اقتفت أسهم التكنولوجيا أثر الارتفاع الكبير في وول ستريت عند الإغلاق أمس، مما يجعل المؤشر متجهاً لتحقيق أكبر مكاسب أسبوعية في تسعة أشهر.
وارتفع المؤشر نيكاي 1.59 بالمئة إلى 40215.36 نقطة بحلول منتصف النهار، متجاوزاً مستوى 40 ألف نقطة للمرة الأولى منذ 27 يناير .
ويتجه المؤشر لتسجيل ارتفاع أسبوعي 4.7 بالمئة، وهو أكبر مكسب من نوعه منذ أسبوع 23 سبتمبر.
وتقدم المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 1.3 بالمئة إلى 2841.08.
وقال تاكاماسا إيكيدا كبير مديري المحافظ لدى جي.سي.آي لإدارة الأصول إن المستثمرين تلقوا دعما من "الأخبار الإيجابية بشأن تخفيف حدة التوتر في الشرق الأوسط وتوقعات خفض أسعار الفائدة".
وأضاف "اقتفت الأسهم اليابانية أثر الاتجاه في الولايات المتحدة، بقيادة الأسهم التي تحظى بشعبية بين المستثمرين الأجانب".
وأغلقت وول ستريت على ارتفاع أمس الخميس، واقترب المؤشران ستاندرد اند بورز 500 وناسداك من مستويات إغلاق مرتفعة قياسية مع صمود وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، في حين بدا أن مجموعة من المؤشرات الاقتصادية تدعم احتمال خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) تكاليف الاقتراض هذا العام.
وفي اليابان ارتفعت أسهم التكنولوجيا، إذ قفز سهم طوكيو إلكترون لمعدات صناعة الرقائق 5.53 بالمئة ليصبح أكبر مصدر لمكاسب المؤشر نيكاي. وارتفع سهم مجموعة سوفت بنك المستثمرة في شركات التكنولوجيا الناشئة 2.8 بالمئة.
وارتفع سهما كاواساكي وميتسوبيشي للصناعات الثقيلة، المرتبطين بقطاع الدفاع، 7.9 بالمئة و2.96 بالمئة على الترتيب وسط توقعات بمزيد من الإنفاق الدفاعي في اليابان.
لكن سهم أدفانتست لصناعة معدات اختبار الرقائق خالف هذا الاتجاه وتراجع 0.37 بالمئة مع جني المستثمرين أرباحا من ارتفاعه بأكثر من 40 بالمئة هذا الشهر.
وقفز قطاع السيارات 2.94 بالمئة ليصبح الأفضل أداء بين مؤشرات القطاعات الفرعية في بورصة طوكيو البالغ عددها 33.
وانخفض قطاع مستكشفي الطاقة 1.27 بالمئة ليصبح الأسوأ أداء، مع نزول سهم إنبكس 1.59 بالمئة.
