أداء القطاع المالي يصعد بأسهم أوروبا.. وبيانات ضعيفة تهبط ببورصة طوكيو

ارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي، اليوم الاثنين، مع تقدم أسهم القطاع ‌المالي في وقت يترقب فيه المستثمرون أسبوعاً حافلاً بنتائج أعمال الشركات، والتي ربما تعطي مؤشرات حول مدى قوة الشركات الأوروبية فيما كانت الأسواق الأمريكية في عطلة رسمية.

وأغلق مؤشر ستوكس 600 على ارتفاع 0.13 % عند ⁠618.52 نقطة، مع صعود المؤشر الإسباني 1 % ليتصدر مؤشرات المنطقة.

وشهدت الأسهم الأوروبية تقلبات في أواخر يناير وحتى أوائل ‌فبراير بسبب المخاوف من أن أدوات الذكاء الاصطناعي ربما تقلص أرباح الشركات التقليدية.

ومع ذلك، ‌ساعد موسم نتائج الأعمال الأفضل من ‌المتوقع، على الرغم من الرسوم الجمركية الأمريكية ‌المرتفعة، المؤشر الأوروبي إلى الوصول ‌إلى مستوى قياسي الأسبوع الماضي وتحقيق مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي. وتأثرت أسهم ‌البنوك وشركات التأمين كثيرا الأسبوع الماضي ⁠بمخاوف من الاضطراب المرتبط بالذكاء الاصطناعي.

وقالت كاثلين بروكس، مديرة الأبحاث لدى إكس.تي.بي «توقف التداول المدفوع ⁠بمخاوف الذكاء ⁠الاصطناعي مع بدء أسبوع جديد».

وعوض انتعاش البنوك الكبرى ضعف قطاعي التكنولوجيا والسلع الفاخرة، اللذين انخفضا ⁠1 و1.9 % على الترتيب.

وانخفضت أسهم شركة البرمجيات الفرنسية داسو سيستمز 10.4 %، مدفوعة بمخاوف المستثمرين تجاه أهداف الشركة الصعبة لعام 2029 فيما يتعلق بالإيرادات ‌والحوسبة السحابية.

وانخفضت أسهم قطاع المواد الأولية 0.6 % بعد أدائها القوي مؤخرا.

وتتجه الأنظار حاليا إلى نتائج أعمال مرتقبة في وقت لاحق من الأسبوع من أورانج وزيلاند فارما وإيرباص.

تراجع ياباني

وتراجعت الأسهم اليابانية، اليوم الاثنين، عند الإغلاق بسبب بيانات اقتصادية أضعف من المتوقع فضلا عن حالة الهدوء ‌التي أعقبت الانتخابات وحدّت من التحركات.

وانخفض مؤشر نيكاي 225 القياسي 0.2 % ليغلق عند 56806.41 نقطة، في حين تراجع المؤشر توبكس الأوسع نطاقا 0.8 % إلى 3787.38 نقطة.

وأظهرت الأرقام الأولية للناتج المحلي الإجمالي للفترة من أكتوبر إلى ديسمبر أن الاقتصاد الياباني نما بأقل من متوسط توقعات خبراء الاقتصاد بسبب انخفاض الإنفاق الرأسمالي، على الرغم من أنه عكس اتجاه الانكماش الذي شهده الربع السابق.

وكانت شركات تصنيع المطاط والبنوك أكبر الشركات انخفاضا بين مؤشرات ‌القطاعات الفرعية وعددها 33.

وهبطت أسهم شركة بريدجستون ⁠6.5 % بعد أن جاءت توقعات أرباحها الصافية السنوية أقل من تقديرات المحللين.

وكان أكبر الخاسرين بالنسبة المئوية على مؤشر نيكاي سهم شركة تصنيع المعدات الطبية ⁠أوليمبوس الذي هبط ⁠13 % تقريبا بعد نتائج أعمال مخيبة للآمال.

وتراجع سهم ريسونا هولدينجز، وهي من كبرى المؤسسات الائتمانية المحلية، 8%. وخالفت شركة سوميتومو فارما الاتجاه الهبوطي ⁠ووصلت أسهمها إلى الحد الأقصى اليومي بعدما ارتفعت 20.2 % لتتصدر قائمة الأسهم الرابحة على المؤشر نيكاي من حيث النسبة المئوية بعد أن أعلنت الشركة المصنعة للأدوية أن وزارة الصحة اليابانية ستراجع هذا الأسبوع علاجها القائم على الخلايا الجذعية للمراحل المتقدمة من مرض ‌باركنسون.

وواصلت شركة تصنيع الأثاث نيتوري هولدينجز ارتفاعها لليوم التاسع على التوالي، وهي أطول سلسلة مكاسب تسجلها على الإطلاق وزادت 28 % تقريبا خلال هذه الفترة وأنهت جلسة اليوم بارتفاع 9.4 %. وقفزت شركة بطاقات الائتمان كريدت سيزون 7.4 %.

وصعد 84 سهما على المؤشر نيكاي مقابل انخفاض 140 سهماً.