الذهب يصعد بانتظار"هدنة هرمز".. ومخاوف التضخم تكبح المكاسب!

ارتفع الذهب ​اليوم الجمعة للجلسة الثانية على التوالي بعد أنباء عن احتمال ‌اتفاق الولايات ​المتحدة وإيران على تمديد وقف إطلاق النار، غير أن الأسعار لا تزال تتجه نحو انخفاض شهري بسبب مخاوف التضخم وتوقعات ارتفاع أسعار الفائدة.

زاد سعر الذهب في المعاملات الفورية 0.6 بالمئة إلى 4519.64 دولار للأوقية (الأونصة). ⁠وهبط الذهب إلى أدنى مستوى في شهرين أمس الخميس وسجل 4365.76 دولار قبل أن يختتم التعاملات على ارتفاع. وصعدت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم أغسطس آب 0.4 بالمئة إلى 4550 دولار.

ذكرت أربعة مصادر ‌مطلعة أن الاتفاق المقترح بين الولايات المتحدة وإيران سيمدد الهدنة 60 يوما ويرفع القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز. ولم يصدق ‌الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الاتفاق بعد، وذكرت وسائل ‌إعلام إيرانية رسمية أنه لم يتم الانتهاء منه بعد.

وقال فيليب ‌ستريبل كبير محللي الأسواق ‌لدى بلو لاين فيوتشرز إن الذهب انتعش من مستوى دعم فني رئيسي، في حين ​دفع التفاؤل بشأن تمديد ‌وقف إطلاق النار ​أسعار النفط والدولار إلى الانخفاض، ⁠وهو ما يدعم المعدن.

ويتجه مؤشر الدولار لتسجيل انخفاض أسبوعي، مما يجعل المعادن المقومة بالدولار أرخص للمشترين الأجانب، في حين تتجه أسعار النفط لانخفاض ​أسبوعي ⁠هي الأخرى.

ومع ذلك، ⁠لا يزال اتجاه أسعار الفائدة "الارتفاع لفترة أطول" قائمًا، بحسب ستريبل، حيث إن اضطرابات الشحن والبنية التحتية للطاقة قد تُبقي أسعار النفط مرتفعة ⁠وتُبقي الاحتياطي الفيدرالي حذرًا.

وارتفع التضخم في الولايات المتحدة في أبريل نيسان بأسرع وتيرة منذ ثلاث سنوات، مدفوعا بارتفاع أسعار الطاقة بسبب الحرب مع إيران، مما عزز توقعات خبراء الاقتصاد بإبقاء أسعار الفائدة الأمريكية دون تغيير حتى العام المقبل. والذهب وسيلة للتحوط من ‌التضخم، لكنه يتعرض لضغوط مع رفع أسعار الفائدة لأنه لا يدر عائدا. وانخفض الذهب ​اثنين بالمئة على أساس شهري

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 75.51 دولار للأوقية وتتجه لتحقيق مكسب شهري، واستقر البلاتين عند 1923.55 دولار، فيما ارتفع البلاديوم 0.6 بالمئة ​إلى 1375.57 دولار.