ارتفعت أسعار الذهب، الخميس، مدعومة بانخفاض الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية، وسط تزايد الآمال بشأن احتمال إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والتي أثارت مخاوف من زيادة التضخم.
وخلال التعاملات، صعد الذهب في المعاملات الفورية 0.52 %، إلى 4813.76 دولاراً للأونصة، وزادت الفضة 0.28 %، إلى 79.15 دولاراً للأونصة.
وحوم الدولار بالقرب من أدنى مستوى في 6 أسابيع، ما يجعل السلع الأولية المقومة به مثل الذهب أقل تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.
وتراجعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات 0.1 %، مع انحسار التوقعات بأن أسعار الفائدة الأمريكية ستظل مرتفعة لفترة أطول، بسبب تزايد الآمال في توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق سلام.
وقال كلفن وونج، وهو محلل كبير للسوق في أواندا «المحرك الرئيس (للذهب)، هو التفاؤل بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي يدفع عوائد السندات طويلة الأجل حول العالم نحو الانخفاض، ويؤدي إلى تراجع تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب والفضة».
وأضاف «إذا بدأنا نشهد اختراقاً لمستوى 4900 دولار، فلا يمكن أن نستبعد ارتفاعات أخرى محتملة، نحو منطقة المقاومة المتوسطة التالية، والتي تقع عند المستوى النفسي البالغ 5000 دولار».
وزاد التفاؤل بأن الحرب تقترب من نهايتها، بعد تصريحات من وسيط باكستاني رئيس في طهران، ومن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفعت الآمال في التوصل إلى اتفاق من شأنه أن يفتح مضيق هرمز.
وانخفضت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بأكثر من 8 % منذ بدء الحرب على إيران في أواخر فبراير شباط، وسط مخاوف من أن يؤدي ارتفاع أسعار الطاقة إلى زيادة التضخم وإبقاء أسعار الفائدة مرتفعة على مستوى العالم.
ووفقا لخدمة فيد ووتش من مجموعة سي.إم.إي، يرى المتعاملون احتمالا نسبته 29 % لخفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة بمقدار 25 نقطة أساس هذا العام، بعد أن كانت التوقعات قبل الحرب تشير إلى خفضها مرتين هذا العام.
الذهب يرتفع مع انخفاض الدولار وعوائد السندات الأمريكية
