تراجع الذهب بأكثر من واحد بالمئة "الاثنين" مع جني المتداولين الأرباح بعد ارتفاعها قرب أعلى مستوياتها في ثمانية أسابيع، في حين تركز السوق على التوتر بين إسرائيل وإيران وعلى اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي "البنك المركزي الأمريكي" هذا الأسبوع.
وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 1.2 بالمئة إلى 3392.86 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ 22 أبريل في وقت سابق من الجلسة. وارتفعت الأسعار أكثر من واحد بالمئة "الجمعة".
وهبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب واحدا بالمئة إلى 3417.30 دولار عند التسوية.
وقال ديفيد ميجر مدير تداول المعادن لدى شركة (هاي ريدج فيوتشرز) "ضعوا في اعتباركم أن الذهب ارتفع على مدى الجلسات العديدة الماضية لأسباب على رأسها الصراع بين إسرائيل وإيران. واليوم، نشهد مزيدا من التراجع، ويرجع ذلك على الأرجح إلى عمليات جني الأرباح بعد تلك الحركة المرتفعة".
يركز المستثمرون أيضا على اجتماع البنك المركزي الأمريكي بخصوص السياسة النقدية الذي يستمر يومين حتى "الأربعاء". ومن المتوقع على نطاق واسع أن يُبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير.
ويعتبر الذهب ملاذا آمنا خلال أوقات الضبابية الجيوسياسية وارتفاع التضخم. ويستفيد المعدن النفيس أيضا من انخفاض أسعار الفائدة لأنه لا يدر عائدا.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، استقرت الفضة في المعاملات الفورية عند 36.33 دولار للأوقية، وزاد البلاتين اثنين بالمئة إلى 1252.57 دولار، في حين ارتفع البلاديوم 0.8 بالمئة إلى 1036.10 دولار.
