يهدد إشهار إفلاس شركة صناعة البطاريات السويدية المتعثرة مالياً نورث فولت في الولايات المتحدة بتكبيد الحكومة الاتحادية الألمانية وحكومة ولاية شلسفيج-هولشتاين خسائر كبيرة.
وتضع نورث فولت التي تبني مصنع بطاريات بالقرب من مدينة هايده الألمانية قروضاً قيمتها 600 مليون يورو (630 مليون دولار) حصلت عليها من بنك التنمية الألماني المملوك للدولة كيه.إف.دبليو في الخطر. وتتقاسم الحكومة الاتحادية الألمانية وحكومة ولاية شلسفيج هولشتاين ضمان هذا المبلغ وهو ما يعني تحملهما له في حال إفلاس الشركة وعجزها عن سداده للبنك.
وقدمت الشركة يوم 21 نوفمبر الماضي طلباً إلى القضاء الأمريكي للحماية من الإفلاس بموجب الفصل 11 حتى تتمكن من إعادة هيكلة ديونها. ووفقاً للقانون الأمريكي فإنه لا يمكن للدائنين بما في ذلك الحكومة الألمانية وبنك كيه.إف.دبليو استعادة أموالهم أثناء عملية إعادة الهيكلة، حتى إذا لم تكن أنشطة الشركة السويدية في ألمانيا جزءاً من إجراءات الحماية من الإفلاس التي بدأتها في الولايات المتحدة.
وترتبط القروض الألمانية التي تم تقديمها للشركة في صورة سندات قابلة للتحويل إلى أسهم، بشدة بعملية بناء مصنعها في ألمانيا، دون وصول الشركة الأم في السويد إلى هذه الأموال بحسب وزارة الاقتصاد الألمانية.
وقالت الحكومة الاتحادية الألمانية إنها ستسدد لبنك التنمية الألماني قيمة القرض بالإضافة إلى التكاليف العرضية بحلول ديسمبر. وقد قدمت شليسفيج هولشتاين ضماناً لجزء قيمته 300 مليون يورو من القرض وستسدد هذا المبلغ للحكومة الاتحادية.
وإذا نجحت عملية إعادة الهيكلة، فسوف تسدد نورثفولت 600 مليون يورو بالإضافة إلى التكاليف العرضية.
كانت نورث فولت تعتبر أملاً رئيسياً لإنتاج البطاريات للسيارات الكهربائية في أوروبا وتضم مساهمين رئيسيين منهم فولكس فاجن أكبر منتج سيارات في أوروبا وبي.إم.دبليو الألمانية للسيارات الفارهة وبنك الاستثمار الأمريكي جولدمان ساكس.
