تراجعت تسجيلات سيارات تسلا الجديدة في السويد بشكل حاد على أساس سنوي خلال شهر أكتوبر، أظهرت بيانات من مؤسسة «موبيليتي سويدن»، أمس، أن تسجيلات سيارات تسلا الجديدة في السويد انخفضت بنسبة 89% في أكتوبر، مقارنة بالعام السابق، لتصل إلى 113 سيارة، في مؤشر يعكس التراجع الكبير في الطلب على سيارات تسلا داخل السوق السويدي.
وتأتي هذه الأرقام في وقت تواجه فيه تسلا منافسة متزايدة من الشركات الأوروبية والصينية المصنعة للسيارات الكهربائية، التي تسعى لتعزيز حصتها السوقية في أوروبا عبر تقديم سيارات بأسعار أقل وخيارات أكثر تنوعاً.
كما أن السياسات الحكومية المتعلقة بالدعم والتحفيز لشراء السيارات الكهربائية قد يكون لها دور في هذا التراجع، خاصة مع تقليص بعض الإعفاءات الضريبية في السويد.
ورغم هذا التراجع الكبير، لا تزال تسلا واحدة من أبرز العلامات التجارية في سوق السيارات الكهربائية العالمي، ويؤكد مراقبون أن الشركة ستعمل على استعادة مكانتها عبر خفض الأسعار وإطلاق طرازات جديدة تناسب مختلف شرائح المستهلكين، في محاولة لمواجهة الضغوط التنافسية.
وبحسب خبراء الصناعة فإن استمرار هذا التراجع قد ينعكس على خطط تسلا التوسعية في أوروبا، خاصة أن السوق السويدي يعد من الأسواق النشطة في تبني السيارات الكهربائية، ويشكل قاعدة اختبار مهمة لقياس توجهات المستهلكين.
