دبي وجهة شركات «الروبو تاكسي» الصينية

إحدى سيارات «الروبو تاكسي» لشركة بايدو
إحدى سيارات «الروبو تاكسي» لشركة بايدو

تضع شركات صناعة سيارات الأجرة الآلية (روبو تاكسي) الصينية، دبي والإمارات عموماً، ودول الخليج، وجهة لها، وذلك في ظل جاذبيتها في ما يتعلق بالقواعد التنظيمية التي تحتضن التكنولوجيا والطلب القوي الذي تشهده على خدمات طلب سيارات الأجرة.

وتشير سلسلة من خطط التوسع التي أعلنتها هذه الشركات إلى مدى حماسها. فقد صارت بوني.إيه.آي هذا الأسبوع، ثالث شركة روبو تاكسي صينية، تكشف عن اتفاقية مع هيئة الطرق والمواصلات في دبي، وذلك بعد منافستيها بايدو ووي.رايد.

وتعتزم الشركة بدء تجربة سياراتها في المدينة هذا العام، على أن تبدأ العمل بالكامل بدون سائق في 2026.

كما تخطط شركة «وي.رايد»، لإطلاق خدماتها في دبي قريباً. فيما تستهدف شركة «بايدو» بدء التجارب في دبي هذا العام.

وقالت بوني.إيه.آي، التي تمتلك أسطولاً يضم 300 سيارة روبو تاكسي في الصين، إنها تأمل على المدى الطويل في دمج سياراتها الروبو تاكسي مع مسارات مترو وترام دبي.

وتستهدف دبي أن يكون 25% من وسائل النقل اليومية ذكية وذاتية القيادة بحلول 2030.

وتعتبر بوني.إيه.آي، المدعومة من تويوتا اليابانية، هذا العام، هو عامها الأول للانتشار التجاري واسع النطاق، وتهدف إلى زيادة أسطولها عالمياً، ليضم آلاف السيارات خلال العامين المقبلين. كما حصلت على تصاريح اختبار في الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ولوكسمبورغ.

وأعلنت وي.رايد أنها بدأت «التشغيل العام» لسيارتها الروبو تاكسي جي.إكس.آر من فئة السيارات ميني فان، في عدد من المدن الصينية، بالإضافة إلى زوريخ وأبوظبي.

شراكة

وكشفت بايدو في مارس، عن عزمها نشر «العشرات» من سيارات الروبو تاكسي، بالشراكة مع شركة أوتوجو الإماراتية في أبوظبي، بهدف بدء العمليات التجارية بحلول 2026.

وقالت وي.رايد هذا الأسبوع أيضاً، إنها ستتوسع في السعودية، مضيفة أنها تتوقع بدء الخدمات التجارية في أواخر 2025. يأتي ذلك في أعقاب بدئها تجارب سيارات روبو تاكسي ذاتية القيادة بالكامل في أبوظبي هذا الشهر، ومن المقرر بدء رحلات تجارية بنهاية يونيو.

وهدف أبوظبي هو 25% من إجمالي الرحلات بحلول 2040، بينما تستهدف السعودية 15% بحلول 2030.