وتتوقع الشركة أن يحمّل صانعو السيارات 80% من كلفة هذه الرسوم للمستهلكين، أي ما يعادل نحو 1760 دولاراً إضافياً لكل سيارة.
وفي تقريرها السنوي حول التوقعات العالمية لقطاع السيارات، حذّرت «أليكس بارتنرز» من أن السياسات المعادية للمركبات الكهربائية التي تتبعها الإدارة الأمريكية قد تقصي شركات السيارات المحلية إلى الهامش في سوق المركبات الكهربائية العالمية.
وكانت شركتا «جنرال موتورز» و«فورد» أعلنتا أنهما تتوقعان أن يبلغ تأثير الرسوم الجمركية عليهما هذا العام 5 مليارات دولار و2.5 مليار دولار على التوالي. ومع ذلك، أشارت الشركتان إلى أنهما تعتزمان تعويض جزء من هذه الكلفة عبر تعديلات في الأسعار.
وقال ويكفيلد إن ارتفاع الأسعار سيؤدي إلى تراجع مبيعات السيارات في السوق الأمريكية بمقدار مليون مركبة خلال السنوات الثلاث المقبلة.
ومع ذلك، تتوقع «أليكس بارتنرز» أن تبلغ مبيعات السيارات في الولايات المتحدة 17 مليون وحدة بحلول عام 2030، بزيادة مليون سيارة مقارنة بالعام الماضي، مع انحسار تأثير الرسوم الجمركية.
فهي تتوقع انخفاض الرسوم الجمركية من 25% حالياً إلى 7.5% على السيارات المجمعة، و5% على قطع الغيار، واقل من ذلك على المركبات وقطع الغيار المتوافقة مع اتفاق التجارة بين الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
أما السيارات الهجينة التقليدية، فتوقعت الشركة أن تستحوذ على 27% من السوق الأمريكية بحلول 2030، ارتفاعاً من تقديرها السابق البالغ 24%. في حين خفّضت توقعاتها لحصة السيارات الهجينة القابلة للشحن الخارجي والمركبات الكهربائية طويلة المدى إلى 6% فقط، مقارنة بـ10% في توقعاتها السابقة.
