«تي كيه إم إس» الألمانية لبناء السفن تسحب عرض الاستحواذ على «جيرمان نافال ياردز»


أعلنت شركة «تي كيه إم إس» الألمانية لبناء السفن، ومقرها مدينة كيل شمالي ألمانيا، انسحابها من المحادثات الخاصة بالاستحواذ على حوض بناء السفن المجاور «جيرمان نافال ياردز»، المعروفة اختصاراً بـ«جي إن واي سي».

وقال الرئيس التنفيذي لشركة «تي كيه إم إس»، أوليفر بوركهارت، بعد ظهر اليوم الثلاثاء إن «الاستحواذ على «جيرمان نافال ياردز» في كيل كان سيكون خياراً جيداً، لكنه لم يكن ضرورة».

وأوضحت «تي كيه إم إس» أنه لم يتم التمكن من التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط الاقتصادية للصفقة رغم المباحثات المكثفة مع مالكي حوض بناء السفن، شركة «سي إم إن نافال»، وأنها قامت لهذا السبب بسحب عرضها غير الملزم للاستحواذ المحتمل على الحوض.

يذكر أن مجموعة راينميتال، أكبر شركة أسلحة في ألمانيا، قدمت أيضاً عرضاً للاستحواذ على «جيرمان نافال ياردز» إلى جانب شركة «تي كيه إم إس».

وقال بوركهارت: «لقد درسنا بعناية هذه الفرصة لتحسين استغلال المساحات المحتمل، وبعد استكمال الفحص النافي للجهالة، وفي ظل المعايير والشروط المطروحة، لا نرى حالياً ضرورة للاستحواذ». وأضاف: «وبما أننا لم نتمكن من التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط الاقتصادية، فقد تم إنهاء عملية تقديم العروض. ويمكننا من خلال مقرينا في مدينتي كيل وفيسمار تنفيذ حجم طلبياتنا الحالي والمستقبلي بكل موثوقية وفي المواعيد المقررة». ونوه بوركهارت إلى أن الشركة ترغب في متابعة خيارات أخرى في مدينة كيل لزيادة المرونة اللوجستية.

ويتقاسم حوضا بناء السفن البحريان «تي كيه إم إس» و«جيرمان نافال ياردز» موقعاً واحداً في مدينة كيل، وكانا يتبعان كياناً واحداً لفترة طويلة، إذ ينحدر كلاهما من شركة هوفالتسفيركه-دويتشه فيرفت التاريخية المعروفة اختصاراً بـ«إتش دي دبليو»، والتي تعود جذورها إلى عام 1838. وقد فُصل قطاع بناء السفن فوق المائية في «إتش دي دبليو» ليعمل تحت اسم «جيرمان نافال ياردز».