قال آندي بورنهام إنه سيكون رئيس وزراء داعماً للأعمال، في أول خطاب له منذ فوزه رسمياً، من دون منافسة، بزعامة حزب العمال الحاكم.
وأوضح، خلال حديثه عن إنعاش المطاعم والمتاجر والشركات المحلية الصغيرة: «لا يساورَنّ أحداً أي شك، سأكون زعيماً لحزب العمال داعماً للأعمال، مثلما كنت عمدةً لمانشستر الكبرى داعماً للأعمال».
وبورنهام، الذي يستعد لخلافة كير ستارمر في رئاسة الوزراء البريطانية الاثنين المقبل، أشاد بـ«الأساس الذي أرساه» سلفه. وأعلنت وزيرة الداخلية شبانة محمود النتيجة بصفتها رئيسة اللجنة التنفيذية الوطنية لحزب العمال. وتُعد حالياً الأوفر حظاً لتولي منصب وزيرة الخزانة في حكومة بورنهام الأسبوع المقبل.
وقال بورنهام: «لم أتخذ بعد أي قرارات بشأن مَن ستضمهم التشكيلة الحكومية، لكنني سأفعل قريباً. وعندما أفعل، سترون أنه يمثل جميع أطياف حزبنا وكل المجتمعات، وسيعكس مكانتكم داخل حزبنا العظيم».
قال بورنهام إنه مستعد لقيادة البلاد وإعادة حزب العمال إلى موقعه حزباً يمثل المناطق المنسية في المملكة المتحدة. وانتقد القرارات التي اتُخذت في عهد رئيسة الوزراء المحافظة السابقة مارغريت تاتشر لتوسيع نطاق الخصخصة، قائلاً: «تخلت البلاد عن السيطرة على الخدمات الأساسية؛ الإسكان والمياه والطاقة والنقل، وتركت الناس عرضة لارتفاع التكاليف».
أوردت «بلومبرغ»، الخميس، بأن رئيس الوزراء المقبل سيستغل أيامه الأولى في المنصب لإعلان إخضاع شركة «تيمز ووتر» (Thames Water) لمزيد من السيطرة العامة. وقال بورنهام: «استخدم اليمين عبارة «استعادة السيطرة»، لكنهم هم مَن تخلوا عنها في المقام الأول».
وتعهد ببناء بلد «تصبح فيه الحياة أقل تكلفة، وينهض فيه جميع الناس والمناطق من أوضاعهم الحالية».
