سمير صالح: فخامة وأمان وخدمات شاملة تجذب الزوار
لوكاس تريميل: الإقبال السياحي بالعيد ينعش الإيرادات والقطاعات المختلفة
رضا زروق: التوجه المتزايد نحو التجارب المميزة أحد أبرز محفزات الطلب حالياً
ستيفان شميد: مؤشرات موسم العيد ترسّخ الأداء الإيجابي لقطاع الضيافة
وتواصل المنتجعات العائلية والوجهات الشاطئية تحقيق أداء لافت خلال العطلات الرسمية، مع تفضيل الضيوف تجارب الإقامة المتكاملة التي تجمع بين السكن والترفيه والمطاعم والأنشطة المخصصة للأطفال ضمن وجهة واحدة.
وتسجل عطلات نهاية الأسبوع خلال فترة العيد مستويات إشغال مرتفعة، حيث تجاوزت نسبة الإشغال حاجز 75 %، مع توقعات بزيادة الحجوزات اللحظية طوال فترة العطلة».
دعم السياحة
كما تسهم العطلات الرسمية في تنشيط السياحة الداخلية، وتشجيع السكان على استكشاف الوجهات المحلية، ما يدعم قطاعات اقتصادية متنوعة، ويعزز مكانة دبي كإحدى أبرز الوجهات العائلية والترفيهية في المنطقة».
وعن أبرز الخدمات أو التجارب التي يبحث عنها نزلاء الفنادق في دبي، والتي لا يجدونها بالجودة نفسها في مدن أخرى، قال صالح: «تواصل التجارب العائلية المتكاملة في المنتجعات تصدُّر قائمة الخدمات الأكثر طلباً في دبي، فالضيوف اليوم لا يبحثون عن الإقامة وحدها، بل عن تجارب متكاملة، تشمل الوصول إلى الشاطئ، والألعاب والأنشطة المائية، والمرافق الصحية، والمطاعم عالية الجودة، والترفيه المخصص للأطفال، إلى جانب مستويات الخدمة الشخصية الراقية.
وتتميز دبي كذلك بقدرتها على الجمع بين الفخامة والأمان وسهولة الوصول والضيافة متعددة الثقافات بمعايير عالمية، وهو ما يعزز جاذبيتها كوجهة رائدة للسياحة العائلية والترفيهية خلال المواسم الرئيسة والعطلات مثل عيد الأضحى».
تجارب متنوعة
ويقول: «تجاوزت نسبة الإشغال الحالية لدينا 75 % قبل العيد، فيما يرفع الطلب خلال عطلة العيد، ويعكس هذا التوجه تنامي الإقبال على تجارب الإقامة الفاخرة والمريحة داخل الإمارات».
كما يدعم قطاع السياحة والضيافة، من خلال توفير فرص عمل إضافية، وزيادة الطلب على الكوادر الموسمية خلال المواسم الحيوية، وإلى جانب ذلك، يعزز الإقبال السياحي مكانة دبي كوجهة رائدة للعطلات والترفيه، ما يشجع على تكرار الزيارات، ويدعم الاستثمارات طويلة الأمد في البنية التحتية السياحية».
ويلفت تريميل النظر إلى أن زوار دبي يميلون إلى عيش تجربة متكاملة، تجمع بين الفخامة والخدمات العائلية وأنماط الحياة الراقية، وهي عناصر يصعب تكرارها بالمستوى ذاته في العديد من الوجهات الأخرى، وما يميز دبي بشكل خاص، هو قدرتها على تقديم خدمات فاخرة بمعايير عالمية، مع الحفاظ على أعلى مستويات الأمان والراحة والخدمة الراقية بأسلوب بعيد عن التكلف، وهي معادلة نجحت قلة من المدن العالمية في تحقيقها.
تسوُّق استثنائي
ونحن نشهد اهتماماً كبيراً من المسافرين الإقليميين والمقيمين داخل الدولة، الذين يفضلون عطلات الـ «ستايكيشن»، مدفوعين بتنوع العروض الفندقية والترفيهية التي توفرها المدينة».
كما ينجذب الضيوف بشكل متزايد إلى مرافق الفندق العصرية، وتُعد هذه الفترة من المحركات الرئيسة للسياحة الداخلية، مع مشاركة قوية من المقيمين في الدولة، ما يدعم الأعمال المحلية، ويسهم في الحفاظ على الزخم الاقتصادي عاماً بعد عام.
ومشهد التسوق والترفيه الاستثنائي الذي توفره دبي خلال الأعياد، هو أحد أبرز العوامل المحفزة لهذا الطلب، حيث تواصل المدينة جذب السكان والزوار على حد سواء.
كما يفضّل عدد متزايد من المقيمين الاحتفال بالعيد داخل دبي، مدعومين بتنوع العروض الفندقية والمعالم الترفيهية والتجارب عالية الجودة التي توفرها فنادق المدينة».
زخم متواصل
وأضاف أن هذا الطلب يأتي مدفوعاً بمزيج من السياحة الداخلية، مع إقبال ملحوظ من المواطنين والمقيمين على تجارب الإقامة الفندقية والعائلية خلال عطلة العيد، إلى جانب استمرار تدفق الزوار من الأسواق الإقليمية والدولية، ما يعكس الثقة المتزايدة بجاذبية دبي والإمارات كوجهتين رائدتين للسياحة والترفيه والأعمال.
وقد واصل مفهوم الأجنحة الفندقية لدينا، إلى جانب الخدمة الشخصية والأجواء العائلية، تحقيق صدى إيجابي في نفوس الضيوف الباحثين عن تجربة إقامة متكاملة، تجمع بين الراحة والخصوصية وجودة الضيافة.
وتؤكد مؤشرات موسم العيد استمرار الأداء الإيجابي لقطاع الضيافة، بينما نواصل التركيز على تقديم تجارب ضيافة ترتقي بتوقعات الضيوف، وتعزز مستويات الخدمة التي نحرص على تقديمها باستمرار».
