رئيس طيران كندا مايكل روسو يعلن استقالته بعد الجدل حول اللغة الفرنسية

أعلنت شركة طيران كندا الإثنين أن رئيسها التنفيذي مايكل روسو سيتقاعد بحلول أكتوبر، بعد أن أثار ردود فعل غاضبة لعدم تقديمه التعازي باللغة الفرنسية، إحدى اللغتين الرسميتين في كندا، في حادث تحطم طائرة أسفر عن وفاة طيارين اثنين.

وجاءت استقالة روسو بعد انتقادات شديدة، بما في ذلك من رئيس الوزراء مارك كارني، الذي وصف مقطع الفيديو الذي نشره روسو باللغة الإنجليزية فقط بأنه سوء تقدير. وقدّم روسو لاحقًا اعتذارًا عن هذا الخطأ.

وتظل اللغة قضية حساسة في مقاطعة كيبيك، ذات الأغلبية الناطقة بالفرنسية، حيث لعب الاستياء من هيمنة اللغة الإنجليزية دورًا في صعود حزب كيبيك الانفصالي في السبعينيات.

وأوضحت شركة طيران كندا أنها تُسرّع خطة استبدال روسو، البالغ من العمر 68 عامًا، مع تقييم المرشحين لخلافته جزئيًا على أساس إتقانهم للغة الفرنسية.

منذ توليه المنصب في فبراير 2021، ساهم روسو في تعافي الشركة بعد جائحة كوفيد-19، لكنه واجه انتقادات أيضًا بسبب تعامله مع إضراب مضيفات الطيران الذي استمر أربعة أيام العام الماضي. وأدى الجدل الأخير إلى انخفاض أسهم الشركة بأكثر من 2% في بورصة تورنتو.

وقال وزير النقل الفيدرالي ستيفن ماكينون إن الحكومة ستضمن استمرار تقديم خدمات طيران كندا باللغتين الإنجليزية والفرنسية، وفقًا لقانون اللغات الرسمية الذي يضمن حق الجمهور في التواصل بأي من اللغتين.

ويأتي هذا التطور قبل انتخابات أعضاء المجلس التشريعي في كيبيك المقررة في أكتوبر، حيث تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال فوز حزب كيبيك الانفصالي بأغلبية المقاعد.