توصل فريق من علماء الجيولوجيا في الولايات المتحدة إلى أن الصدوع الزلزالية العميقة في باطن الأرض يمكن أن تلتئم في غضون ساعات بعد حدوث الهزات الأرضية القوية.
واستخلص الباحثون من جامعة كاليفورنيا ديفيز الأمريكية هذه النظرية من خلال تجربة محاكاة على حبيبات وأجزاء مفتتة من أحجار الكوارتز، وهي تكوينات صخرية تتكون من ثاني أكسيد السيليكون.
وتعد من أكثر الصخور انتشاراً على وجه الأرض، حيث وجدوا أن تلك الأجزاء المفتتة يمكن أن تلتئم خلال التجارب بوتيرة أسرع مما كان يُعتقد من قبل في حالة تعريضها لظروف ضغط وحرارة مرتفعة.
ويؤكد الباحثون، بحسب الدراسة التي نشرتها الدورية العلمية Science Advances، أن الصدوع التي تقع على أعماق سحيقة في باطن الأرض يمكن أن تلتئم من جديد بعد انكسارها نتيجة الهزات الأرضية، وهو ما يضيف عاملاً جديداً إلى النظريات التي يستند إليها العلماء في تفسير سلوكيات الصدوع الأرضية التي يمكن أن تفضي في نهاية المطاف إلى حدوث زلازل قوية.
وتقول الباحثة أماندا توماس أستاذة علوم الأرض والجيولوجيا في جامعة كاليفورنيا ديفيز وأحد المشاركين في الدراسة،: «لقد اكتشفنا أن الصدوع العميقة تداوي نفسها بنفسها خلال ساعات».
