أعلنت شركة التكنولوجيا العملاقة «غوغل»، الثلاثاء، عدم السماح للطلاب الذين يستخدمون برامج «غوغل» في الفصول الدراسية بالوصول إلى محرك البحث التابع للشركة، ما لم توافق إدارات مدارسهم أيضاً على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي.
وتواجه الشركة، التي يقع مقرها في مدينة ماونتن فيو بولاية كاليفورنيا، انتقادات متزايدة من المعلمين وخبراء نمو مهارات الأطفال وأولياء الأمور بشأن استخدام تقنياتها في المدارس.
وقد تصاعدت هذه الانتقادات منذ إعلان الشركة في أغسطس الماضي تفعيل روبوت المحادثة «جيميناي» لعدد كبير من طلاب المراحل الدراسية من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، الذين يستخدمون منصة «غوغل كلاس روم».
وأعلنت الشركة الثلاثاء أن هذه الممارسة لن تكون بعد الآن الخيار الافتراضي المتاح لإدارات المدارس، وأن رفض استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي سيعني أيضاً فقدان إمكانية الوصول إلى محرك بحث «غوغل».
وتثير هذه الخطوة تساؤلات حول مدى ارتباط وصول الطلاب إلى الخدمات الرقمية الأساسية، مثل محركات البحث، بموافقة المؤسسات التعليمية على استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن تأثير هذه التقنيات على التحصيل الدراسي والمهارات الذهنية للأطفال. ويرى مراقبون أن ربط الخدمات التعليمية التقليدية بأدوات الذكاء الاصطناعي قد يضع المدارس أمام خيارات صعبة، بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على بيئة تعليمية آمنة تضمن خصوصية الطلاب وتعزز قدراتهم على التفكير النقدي والاستقلالية في التعلم.
غوغل تساوم المدارس.. البحث مقابل الذكاء الاصطناعي

