من يسيطر على البحار؟ 11 دولة فقط تمتلك حاملات الطائرات!

تُعد حاملات الطائرات من أقوى أدوات القوة العسكرية البحرية في العالم، إذ تعمل كـ«قواعد جوية عائمة» قادرة على إطلاق الطائرات الحربية وإجراء العمليات العسكرية بعيداً عن أراضي الدولة، ولهذا السبب لا تمتلكها سوى عدد محدود من الدول التي تمتلك قدرات بحرية متقدمة.

تتصدر الولايات المتحدة الدول التي تمتلك حاملات الطائرات، بمجموع 11 حاملة طائرات، أي ما يعادل نحو 40% من الأسطول العالمي، تستطيع بعض حاملات الطائرات الأمريكية حمل نحو 80 طائرة مقاتلة، وتتجاوز المساحة الإجمالية لحاملات الطائرات الأمريكية ضعف مساحة جميع الدول الأخرى مجتمعة وفق visualcapitalist.

ومن أبرز هذه الحاملات "يو إس إس جيرالد آر فورد"، أحدث وأكبر حاملة طائرات في العالم، إضافة إلى "يو إس إس نيميتز" و يو إس إس دوايت آيزنهاور".

وإلى جانب فرنسا، تُعدّ الولايات المتحدة الدولة الوحيدة التي تمتلك حاملات طائرات تعمل بالطاقة النووية، ويمكن لهذه السفن البقاء في البحر لفترات طويلة طالما توفرت مؤن الطاقم، دون الحاجة إلى إعادة التزود بالوقود.

توسع الصين

في عام 2024 بدأت حاملة الطائرات الصينية الأحدث والأكبر والأكثر تطوراً "فوجيان" تجاربها البحرية، وبانضمامها إلى حاملتي الطائرات "لياونينغ" و"شاندونغ" أصبحت الصين في المرتبة الثانية عالمياً بثلاث حاملات طائرات.

دول تمتلك حاملتين

بعد الولايات المتحدة والصين، تمتلك كل من الهند وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة حاملتي طائرات لكل منها.

ومن أبرزها الحاملة البريطانية "إتش إم إس كوين إليزابيث" ، والحاملة الهندية "آي إن إس فيكرانت" .

دول تمتلك حاملة واحدة

أما فرنسا وروسيا وإسبانيا وتايلاند وتركيا فتمتلك كل منها حاملة طائرات واحدة، مثل الحاملة الفرنسية "شارل ديغول" ، والحاملة الروسية "الأدميرال كوزنيتسوف".

ومن بين 11 دولة تمتلك حاملات طائرات في أساطيلها البحرية، هناك ست دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

ويرى خبراء عسكريون أن امتلاك حاملة طائرات يمنح الدول قدرة كبيرة على إسقاط القوة العسكرية خارج حدودها، إضافة إلى دورها في حماية المصالح البحرية وطرق التجارة الدولية.

ولهذا تستثمر بعض الدول مثل الصين والهند في تطوير أساطيلها البحرية، بينما تعمل دول أخرى على بناء أو تحديث حاملاتها في ظل التنافس المتزايد على النفوذ البحري حول العالم.