أكدت عائشة الظنحاني، عضو المجلس الوطني الاتحادي، أن تنظيم معرض الفجيرة لكتاب الطفل المقام برعاية سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة، يجسد اهتمام سموه بالقراءة وحرصه على ترسيخ الثقافة والمعرفة بوصفها قيمة مجتمعية أساسية تسهم في بناء الإنسان القادر على الإبداع والمنافسة.
وأوضحت الظنحاني، خلال زيارتها للمعرض، أنه بات حدثاً ثقافياً بارزاً يجمع بين الكتاب والتكنولوجيا والفن والتعليم التفاعلي، ويقدم نموذجاً ملهماً في كيفية ربط الطفل بعالم المعرفة من خلال أنشطة ميدانية جاذبة، وأشارت إلى أن الحضور الكبير من طلاب المدارس من مختلف المراحل وأولياء الأمور يعكس نجاح الحدث في خلق بيئة تعليمية محفزة تجعل القراءة عادة يومية متجذرة في الوعي منذ الصغر.
وأضافت أن الطفل في عصر الرقمنة بحاجة إلى مبادرات ثقافية تربط بين القراءة الورقية والوسائط التفاعلية، مشيدة بالأركان التقنية التي تقدم تجارب تعليمية عبر تقنيات الواقع المعزز، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تتيح للطفل اكتشاف عالم الكتب بطريقة مبتكرة وممتعة.
واختتمت الظنحاني حديثها بالتأكيد على أن هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام تمضي بثبات في مشروعها الثقافي الرائد، الهادف إلى تعزيز مكانة الإمارة مركزاً للمعرفة والإبداع، وإلى بناء جيل قارئ يمتلك الفكر النقدي والخيال الخلاق القادر على صناعة مستقبل أكثر إشراقاً.
ويشهد المعرض سلسلة من الجلسات القرائية وورش العمل التعليمية التي نظمتها مدارس الفجيرة، إلى جانب جلسات قصصية تفاعلية وأركان مخصصة للرسم والابتكار، كما يشارك عدد من الكتاب الصغار في عروض توقيع كتبهم الجديدة، في مشهد يعكس حيوية المشهد الثقافي في الفجيرة واهتمام مؤسساتها بدعم المواهب.
