الحمامات الدمشقية قبلة السياح العرب والأجانب

تعتبر الحمامات الدمشقية من أهم معالم دمشق القديمة بعد دور العبادة والمدارس والمكتبات، حيث وصل عددها بحسب بعض المؤرخين إلى 137 حماما.

كان سكان المدينة من الجنسين يرتادونها أسبوعيا مرة أو اثنتين بسبب افتقار البيوت للحمامات، وهناك العديد من الطقوس والتقاليد التي ارتبطت بها، مثل لقاء الأصدقاء وحمام العريس والعروس وزيارة النفساء وغيرها، كما كانت الحمامات إحدى الطرق لاختيار النساء زوجات لأبناهن.

مع التطور الحضاري والعمراني أصبح موضوع الحمام ترفيهياً، وكان قبلة للسياح العرب والأجانب، إلا أن اندلاع الأزمة في البلاد وتداعياتها مثل تأمين الوقود والكهرباء أدى إلى تراجع مهنة الحمامات بشكل كبير حتى أصبحت مهددة بالانهيار.

وعلى الرغم من تردي أوضاع المهنة فإنه لا يزال هناك 8 حمامات تعمل حاليا في دمشق، ولا تزال الطقوس والتقاليد التي ارتبطت بها موجودة، لكن في حدها الأدنى.

والحمامات لها تصميم هندسي موحد يحمل طابع العمارة الإسلامية، ويتألف من أقسام البراني والوسطاني والجواني، وفي كل قسم هناك شخص مختص يستقبل الزبائن، كالناطور والتبع والمكيس، ولكل منهم وظيفة محددة يؤديها.

كلمات دالة:
  • الحمامات الدمشقية،
  • دمشق،
  • السياح ،
  • الزبائن،
  • المعالم القديمة
طباعة Email