انطلقت اليوم في مكتبة محمد بن راشد بدبي، التصفيات النهائية لفئة الجاليات ضمن تحدي القراءة العربي 2026، الذي تنظمه مؤسسة «مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية»، في إطار الدورة العاشرة من التحدي، وسط منافسة بين نخبة من الطلاب والطالبات الذين نجحوا في اجتياز مراحل التصفيات السابقة، وصولاً إلى المرحلة الحاسمة التي تحدد الفائز بلقب بطل الجاليات.
وشهدت التصفيات النهائية تنافس المتأهلين أمام لجنة تحكيم متخصصة تتولى تقييم المشاركين، تمهيداً للإعلان عن بطل الجاليات خلال الحفل الختامي، الذي يقام الخميس بمركز دبي التجاري العالمي، في محطة تتوج جهود الطلاب والطالبات الذين خاضوا مراحل متعددة من المنافسات القرائية طوال الدورة العاشرة.
وتأتي هذه التصفيات ضمن جهود تحدي القراءة العربي الرامية إلى ترسيخ ثقافة القراءة باللغة العربية لدى الأجيال الجديدة، وتعزيز ارتباطهم باللغة العربية، وتنمية قدراتهم على الفهم والتحليل والتعبير، بما يسهم في بناء جيل يمتلك المعرفة والمهارات الفكرية واللغوية اللازمة لمواكبة المستقبل.
منافسات حاسمة
وتكتسب المرحلة النهائية أهمية خاصة باعتبارها المحطة الأخيرة في مسيرة المتنافسين ضمن فئة الجاليات، بعد اجتيازهم مراحل متتالية من التقييم والتصفيات، وصولاً إلى المنافسة على اللقب، حيث تتولى لجنة التحكيم المتخصصة تقييم أداء المشاركين واختيار الفائز وفق المعايير المعتمدة في التحدي.
وتعكس المنافسات النهائية المكانة التي وصل إليها تحدي القراءة العربي بوصفه مبادرة معرفية تستهدف تشجيع الطلاب والطالبات على جعل القراءة ممارسة مستدامة، تتجاوز حدود المقررات الدراسية، وتسهم في توسيع مداركهم وتعزيز قدرتهم على اكتساب المعرفة والتعبير عن أفكارهم باللغة العربية.
تعزيز العربية
ويمثل تحدي القراءة العربي إحدى المبادرات المعرفية التي أطلقتها دولة الإمارات لتعزيز حضور اللغة العربية في حياة الأجيال الجديدة، وتحفيز الطلاب على القراءة والاطلاع، وتنمية مهارات التفكير النقدي والتحليل والاستيعاب، إلى جانب تشجيعهم على استكشاف مجالات معرفية متنوعة.
كما يسهم التحدي في تعزيز التنافس الإيجابي بين المشاركين، وإبراز المواهب القرائية القادرة على توظيف المعرفة المكتسبة في بناء أفكارها والتعبير عنها، بما يعزز دور القراءة في تنمية الشخصية وصقل المهارات اللغوية والفكرية.
الدورة العاشرة
وتحمل الدورة العاشرة من تحدي القراءة العربي أهمية خاصة، كونها تمثل محطة جديدة في مسيرة المبادرة التي انطلقت برؤية تستهدف إحداث تحول في علاقة الأجيال الجديدة بالكتاب، وترسيخ القراءة باعتبارها أساساً لبناء الإنسان وإعداد أجيال قادرة على الإبداع والمشاركة الفاعلة في مجتمعات المعرفة.
وتشكل التصفيات النهائية لفئة الجاليات فرصة لإبراز قدرات المشاركين الذين تمكنوا من الوصول إلى المرحلة الأخيرة، وتسليط الضوء على دور القراءة في تعزيز التواصل الثقافي واللغوي، وتوسيع آفاق الطلاب المعرفية.

