من علكات ملتصقة بأرصفة لندن إلى لوحات فنية مصغرة زين بها الفنان البريطاني بن ولسون المعروف بـ"رجل العلكة" أحياء لندن بطريقة مبتكرة لإعادة التدوير التي لفتت اهتمام كثيرين.

ومع أن البعض يعتبر ما يفعله مقرفاً لكن الطريقة المبتكرة لتحويل العلكة إلى لوحات تحظى بتقدير وإعجاب كثيرين. تتسم كل من إبداعات ولسون بالتفرّد بحيث أن أشكال اللبان الممضوغ يستحيل أن تكون نفسها. وقد اختار لها ولسون تصاميم انتقائية ونابضة بالحياة بحيث أنه لا يمكن إلا أن تلفت أنظار المارة بألوانها المبهجة وتفاصيلها الدقيقة المتقنة.

غالباً ما يجد الناس الفنان الموهوب متكئاً فوق علكة مسطحة حاملاً بيده علبة الألوان، وقد انهمك على مدى الأعوام ال 15 الماضية في تحويل المساحات العامة في لندن إلى متاحف صغيرة منتشرة. وتجد "تحفه المخفية" موزعة على كافة أحياء المدينة غالباً بلا توقيع. وقد بدأ ولسون حملة جمع أموال من الناس لتمويل كتاب سيقوم بإعداده سينشر فيه كل تحفة صغيرة أنجزها على مدى الأعوام. وقد نجح بالفعل في جمع أكثر من المبلغ اللازم فنشر كتابه المنتظر في ديسمبر الماضي مانحاً العالم بين دفتيه واحدة من المبادرات الأفضل لتحويل النفايات إلى أشياء مفعمة بالجماليات وتراعي البيئة.