قال زكي سجاد مدير تطوير الأعمال وعلاقات العملاء في كافنديش ماكسويل، إنه دور دولة الإمارات ضمن مجموعة بريكس وما يحمل جوانب إيجابية في المستقبل، مؤكدا أن تأثير دول «بريكس» على الساحة العالمية يزداد بروزاً يوماً بعد يوم، معتبراً أن ذلك يشكل تطوراً إيجابياً للمجموعة.
وأضاف أن انخراط الإمارات ضمن هذه المنظومة والبنية التحتية المرتبطة بها يعد خطوة إيجابية نظرا للقطاعات المتنوعة التي تمتلكها الإمارات، سواء في مجال الخدمات اللوجستية أو السياحة أو باعتبارها مركزاً مالياً، التي تمثل عناصر إيجابية على المستوى العالمي، مؤكداً أن صوت دول «بريكس» ودور الإمارات كجزء أساسي من هذا التكتل يشكلان خطوة إيجابية لجميع الأطراف المعنية.
كما أوضح سجاد أنه في ظل ما يشهده العالم من تغيرات تتعلق بتأثير الأسواق الغربية وصعود الأسواق الشرقية، فإن الإمارات تؤدي دوراً محورياً، سواء من الناحية الجغرافية أو الاستراتيجية، لدعم الشراكات المستقبلية على الساحة الدولية.
ميناء الفجيرة شريان مهم في الاقتصاد العالمي
من جانب آخر، أكد إسماعيل حمادي، الخبير العقاري ومستشار تطوير المشاريع، أن الأزمات تخلق الفرص، وأن هذه الفرص تعتمد على المرونة، والتي أظهرتها دولة الإمارات، وحين برز ميناء الفجيرة كجهة قيادية في التوريد وتزويد الاقتصاد العالمي.
وأوضح أن ذلك أسهم في لفت الأنظار إلى المنطقة والميناء تحديداً، في ظل توجه العديد من الشركات اليوم للنظر إلى هذا الموقع كمقر بديل لمقار أخرى، وكمنصة يمكن من خلالها تزويد الشركات العالمية، سواء في قطاع النفط أو سلاسل التوريد المختلفة على مستوى العالم.
وأشار الحمادي إلى أن الفجيرة أثبتت خلال فترة قصيرة أنها ليست مجرد ميناء صغير على هذا الساحل، بل شريان اقتصادي مهم يتجه بقوة نحو لعب دور أكبر خلال الفترات المقبلة.

