عبدالله بن زايد ووزير خارجية إسرائيل يدشنان خطوط الاتصال

الإمارات: خطاب إيران التحريضي خطير ومرفوض

استدعت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أمس، القائم بالأعمال في سفارة إيران وسلّمته، مذكرة احتجاج شديدة اللهجة على خلفية التهديدات الواردة في خطاب الرئيس الإيراني حسن روحاني بشأن القرارات السيادية للإمارات.
واعتبرت هذا الخطاب غير مقبول وتحريضياً ويحمل تداعيات خطيرة على الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي.


وأكدت الإمارات رفضها المطلق للغة الخطابات التحريضية من السلطات الإيرانية عقب معاهدة السلام بين دولة الإمارات ودولة إسرائيل، معتبرة ذلك تدخلاً في الشؤون الداخلية واعتداء على السيادة. كما استنكر الدكتور نايف فلاح مبارك الحجرف، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التهديدات والتصريحات الإيرانية تجاه دولة الإمارات.


من جانب آخر دشن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي، وغابي أشكنازي وزير خارجية إسرائيل خطوط الاتصال بين البلدين.


وأجرى سموه، أمس، اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية إسرائيل تبادلا خلاله التهنئة بمناسبة معاهدة السلام، وأكدا الالتزام بتحقيق بنود المعاهدة بين الدولتين من أجل النهوض بالسلام والتنمية الإقليمية.


إلى ذلك، أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن معاهدة السلام بين البلدين أنقذت حل الدولتين.  ولفت في تصريح لقناة «سي إن إن»، إلى أن المعاهدة أوقفت خطة الضم الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الخطة كانت بمثابة قنبلة موقوتة، وأن معاهدة السلام اختراق تاريخي يسمح ببناء الثقة. وتواصلت المواقف الدولية المرحبة بالمعاهدة، إذ اعتبرت كل من إثيوبيا وموريتانيا القرار تاريخياً، وأكدتا دعمهما للإمارات ومواقفها التي تتخذها للحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.

 

لمتابعة التفاصيل اقرأ:

ـــ «الخارجية» تستدعي القائم بالأعمال في سفارة إيران بأبوظبي

ـــ الإمارات وإسرائيل تدشنان خطوط الاتصال بين البلدين

ـــ شخصيات فلسطينية: معاهدة السلام طاقة تغيير إيجابي بالمنطقة

ـــ آبي أحمد: محمد بن زايد يقود تحقيق السلام في الشرق الأوسط

ـــ السفير الأمريكي: خطوة جريئة لتحقيق سلام أوسع في المنطقة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات