عبدالله بن زايد وغابي أشكنازي يؤكدان الالتزام بتحقيق بنود معاهدة السلام

الإمارات وإسرائيل تدشنان خطوط الاتصال بين البلدين

دشن سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، وغابي أشكنازي، وزير خارجية إسرائيل، خطوط الاتصال بين البلدين.


وأجرى سموه أمس اتصالاً هاتفياً مع وزير خارجية إسرائيل تبادلا خلاله التهنئة بمناسبة الاتفاق الذي تم الإعلان عنه الخميس الماضي بشأن مباشرة العلاقات الثنائية الكاملة بين دولة الإمارات وإسرائيل، وأكدا الالتزام بتحقيق بنود معاهدة السلام بين الدولتين من أجل النهوض بالسلام والتنمية الإقليمية.


 اختراق


إلى ذلك، أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن معاهدة السلام بين دولة الإمارات وإسرائيل أنقذت حل الدولتين.  ولفت معاليه في تصريح لقناة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، إلى أن المعاهدة أوقفت خطة الضم الإسرائيلية لأراضي في الضفة الغربية، وأشار معاليه إلى أن الخطة كانت بمثابة قنبلة موقوتة، وأن معاهدة السلام اختراق تاريخي يسمح ببناء الثقة.


 تعاون
في السياق، أكد عمر سيف غباش، مساعد وزير الخارجية لشؤون الثقافة والدبلوماسية العامة، أن معاهدة السلام تأتي كمثال على الحكمة التي يتطلبها الوضع الحالي، كما تفضي إلى أنه يتوجب على جميع الأطراف، بما في ذلك الأصدقاء والأعداء، العمل معاً لإيجاد حلول للمشكلات الملحة التي تهدد وجود الإنسانية.

وأوضح غباش في تصريح لوكالة أنباء الإمارات (وام)، بثته باللغة الإنجليزية، أنه في ضوء التعاون الأخير بين الإمارات وإسرائيل يمكن حل العديد من المشكلات عبر تعاون الجهات الفاعلة إقليمياً أو عالمياً، مبيناً أن أزمة «كوفيد 19» الصحية العالمية مثال حقيقي على ضرورة مثل ذلك التعاون العالمي.


فرصة
وأشار عمر سيف غباش إلى أنه وبصرف النظر عن التعاون العلمي والتكنولوجي المحتمل بين الجانبين الإماراتي والإسرائيلي خارج هذه المعاهدة، إلا أن الأهمية تتبدى في عدم إضفاء الصبغة السياسية على المعاهدة عند الخوض في مجالات التعاون الأخرى. وأردف: «قد نختلف سياسياً مع جيراننا، ولكن مع ذلك يمكننا مواصلة التعاون معهم في جميع المجالات الأخرى ذات الاهتمام المشترك».


وشدّد غباش على أن وقف الضم الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية يبرز كأهم جوانب معاهدة السلام، قائلاً: «لقد قدمت المبادرة فرصة مهمة للغاية لإحياء حل الدولتين، وهو أمر لم يكن من الممكن تصوّره على الإطلاق قبل أيام قليلة». وأشار إلى أن «خطة الضم الإسرائيلية كانت خطرة للغاية، وقد اتخذت دولة الإمارات خطوة جريئة لإيقافها، وهي خطوة تفتح الفرص أمام الفلسطينيين في اتجاه حل الدولتين»، موضحاً أن الأمر متروك للفلسطينيين لاغتنام هذه الفرصة.


 نهج
أما بالنسبة إلى ردود الفعل من العالم العربي، فأعرب غباش أنه من الطبيعي أن يختلف البعض مع التطور الأخير بين الجانبين الإماراتي والإسرائيلي، لكن «الأمر الأكثر أهمية هو أننا لا نعمل وفق أسس أيديولوجية»، مردفاً: «إننا نحدد المشكلات دائماً لعلاجها وحلها، وهو نهج واضح منذ قيام دولة الإمارات العربية المتحدة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات