إطــــلاق جامعة محمــــد بـــــن زايد للذكاء الاصطناعي

محمــــد بن زايــد: بناء القدرات في الذكـــــاء الاصطناعي يجسّد روح ريادة الإمارات

أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، أن «بناء القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي يجسد روح الريادة التي تتميز بها دولة الإمارات».

جاء ذلك في تدوينة لسموه عبر «تويتر» بمناسبة إطلاق جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي في مدينة مصدر بأبوظبي التي تعتبر أول جامعة للدراسات العليا متخصصة ببحوث الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم.

وقال سموه: «إنه بإطلاق جامعة متخصصة بالذكاء الاصطناعي في أبوظبي، نخطو خطوة طموحة نحو تسخير إمكانات التكنولوجيا، لتعزيز التقدم، وتمهيد الطريق لابتكارات جديدة تعود بالفائدة على الدولة والعالم».

وخلال مؤتمر صحافي عقد، أمس، بمدينة مصدر جرى الإعلان عن إطلاق الجامعة حيث تستهدف الجامعة طلبة الماجستير والدكتوراه، وتستقبل قريباً طلبات التسجيل لبرامج الماجستير والدكتوراه لأول أعوامها الجامعية.

والذي سيبدأ في سبتمبر المقبل، وستركز مناهجها على دراسات الكمبيوتر والتعليم الآلي ومعالجة اللغة الطبيعية والذكاء الاصطناعي، وتمتاز الجامعة الجديدة بمجلسين أحدهما استشاري وثانيهما للأمناء يضمان أفضل العقول والخبرات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي.

وكشف معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة ورئيس مجلس أمناء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي والمشرف على تأسيس الجامعة خلال المؤتمر الصحافي، بحضور الشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس إدارة شركة مطارات أبوظبي.

ومعالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، ومعالي عمر بن سلطان العلماء وزير دولة للذكاء الاصطناعي؛ والدكتور عبداللطيف محمد الشامسي، مدير مجمع كليات التقنية العليا، وعدد من الخبراء والمسؤولين والمعنيين بالقطاع الأكاديمي عن أهداف وتفاصيل الجامعة الفريدة من نوعها في العالم.

رؤية

وأكد معالي سلطان بن أحمد الجابر أن فكرة تأسيس الجامعة ملهمة وتأتي ترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإيمانه بأهمية المعرفة والبحث العلمي في تمكين الإنسان وتعزيز التقدم والتطوير، وأهمية التركيز على الاستثمار في رأس المال البشري من خلال المعرفة والتدريب لتحقيق التقدم وريادة العالم.

ونوه معاليه بأن الذكاء الاصطناعي يشكل اليوم أبرز الأولويات في كل القطاعات والصناعات، ومن المهم مواكبة التطور الكبير في العالم.

وأشار معاليه إلى أن الجامعة الجديدة ستشكل إضافة قوية للدراسات العليا الأكاديمية «الماجستير والدكتوراه» في الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أنها ستركز على دراسات الكمبيوتر والتعليم الآلي ومعالجة اللغة الطبيعية.

برامج ومرافق

وأكد معاليه أنه سيتم تزويد الجامعة الجديدة بكل البرامج والمرافق التي تحتاجها، وسيكون لها مجلس استشاري يضم أهم الخبرات العالمية في الذكاء الاصطناعي بالإضافة إلى مجلس أمناء. وشدد معاليه على أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي أفضل دولة في العالم لتأسيس الجامعة الجديدة.

وقال معاليه: «الإمارات اليوم أصبحت بوصلة تستقطب أفضل العقول في العالم، كما توفر الإمارات بيئة استثمارية جاذبة للشركات المتخصصة، فضلاً عن أن الإمارات تشهد تطوراً تقنياً لاستقطاب الأموال الذكية وكل هذه العوامل تؤهل الإمارات لذلك».

وأوضح معاليه إلى أن الجامعة تشكل نموذجاً أكاديمياً وبحثياً جديداً في مجال الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أنها ستوفر للطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية أحدث أنظمة الذكاء الاصطناعي، وأكثرها تطوراً في العالم لتسخير إمكاناتها للتنمية الاقتصادية والمجتمعية.

خدمة البشرية

ولفت معاليه إلى أن الجامعة ستهدف إلى تمكين الطلبة والشركات والحكومات من تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتسخيرها في خدمة البشرية.

وقال معاليه: «يتماشى إطلاق أبوظبي لـ«جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» مع رؤية القيادة بالتركيز على استشراف المستقبل وبناء القدرات في المجالات التي ترسخ المشاركة الفاعلة لدولة الإمارات العربية المتحدة في إيجاد حلول عملية قائمة على الابتكار وأحدث ما توصلت إليه التكنولوجيا لضمان استدامة التنمية والتقدم والرفاه للإنسانية».

تمكين وتطوير

ونوه معاليه: «إن استثمار الفرص والقدرات التي يزخر بها الذكاء الاصطناعي سيسهم بلا شك في تمكين وتطوير الإنسان وتشجيع المخيلة البشرية الخصبة لاستكشاف الفرص وتطبيق الحلول القادرة على الارتقاء بجودة الحياة، وهنا يأتي دور «جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي»، التي ستعمل على إعداد وتمكين رواد الابتكار القادرين على المضي قدماً نحو عصر جديد يدعمه الذكاء الاصطناعي».

خبرات

ولفت إلى أنه تم اختيار خبراء من جميع أنحاء العالم للانضمام إلى مجلس أمناء الجامعة، بما فيهم البروفيسور السير مايكل برادي، الذي يتولى مهمة الرئيس المؤقت لجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، والذي يشغل حالياً منصب أستاذ تصوير الأورام في جامعة أوكسفورد في المملكة المتحدة.

والبروفيسور أنيل جاين الأستاذ في جامعة ولاية ميشيغان في الولايات المتحدة الأمريكية، والبروفيسور أندرو تشي تشي ياو عميد معهد علوم المعلومات متعددة التخصصات في جامعة تسينغهوا في بكين بالصين.

والدكتور كاي-فولي مسؤول تنفيذي في مجال التكنولوجيا ومستثمر رأسمالي استثماري في بكين بالصين، والبروفيسورة دانييلا روس مديرة مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة الأمريكية؛ وبينج شياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جروب 42».

دعم

وأوضح معاليه: «إن مجلس الأمناء سيحظى بدعم مجلس استشاري يترأسه معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، ويضم كلاً من معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة؛ ومعالي سارة الأميري، وزيرة دولة مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة؛ وجاسم الزعابي، رئيس دائرة المالية في أبوظبي؛ والدكتور ون لي مين، كبير علماء ذكاء الآلة في شركة «علي بابا».

تأثير

وتحدث معاليه عن تصوره لمستقبل الذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أنه خلال العقد المقبل، من المتوقع أن يسهم الذكاء الاصطناعي في إحداث تأثير جذري على الاقتصاد العالمي، ويقدّر الخبراء أنه بحلول عام 2030، يمكن أن يبلغ حجم هذه المساهمة نحو 16 تريليون دولار.

وتماشياً مع هذه الدراسات ومع استراتيجية دولة الإمارات العربية المتحدة في التوجه نحو الاقتصاد القائم على المعرفة، أصبح الذكاء الاصطناعي أولوية وطنية استراتيجية، حيث تم الإعلان في عام 2017 عن خريطة طريق واضحة لمستقبل مدعوم بالذكاء الاصطناعي من خلال استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، وتعيين أول وزير للذكاء الاصطناعي في العالم.

ويُقدر الخبراء حالياً أنه بحلول عام 2030، سترتفع مساهمة الذكاء الاصطناعي في الناتج المحلي الإجمالي للدولة إلى ما يقارب 14%، ما يُعد أكبر حصة من الناتج المحلي الإجمالي في منطقة الشرق الأوسط.

نقلة نوعية

وأضاف معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر: «يمتلك الذكاء الاصطناعي القدرة على إحداث تحول اجتماعي واقتصادي واسع التأثير بما يشبه النقلة النوعية التي أحدثها اختراع الكهرباء والقطار والهواتف الذكية والعديد غيرها من الابتكارات التكنولوجية..

ولاغتنام الفرص المتنوعة التي يتيحها الذكاء الاصطناعي، علينا الاستعداد والتحضير وتهيئة البنية التحتية المناسبة والاستثمار في تطوير المهارات وإطلاق مؤسسات أكاديمية متخصصة في هذا المجال، ولطالما أدركت القيادة الرشيدة في أبوظبي أهمية اكتساب هذه القدرات.

كما يتضح من خلال رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإيمانه الراسخ بأهمية المعرفة أداة للتقدم الاجتماعي، ويعد إطلاق جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي دليلاً واضحاً على التزام دولة الإمارات تجاه تشجيع الابتكار وتمكين جيل الشباب في الدولة ومختلف أنحاء العالم».

خطط

وجرى خلال المؤتمر عرض فيديو حول جهود دولة الإمارات العربية المتحدة في التركيز على التعليم واكتساب القدرات في مجال الذكاء الاصطناعي، ثم تحدث أعضاء مجلس أمناء الجامعة عن الهدف من إطلاقها والإمكانات الكبيرة التي توفرها وعن خططها المستقبلية.

وتحدث أعضاء مجلس الأمناء خلال المؤتمر الصحافي، مؤكدين أن أبوظبي تلهم العالم بفكرة الجامعة الجديدة. وقال البروفيسور السير مايكل برادي، الذي يتولى مهمة الرئيس المؤقت لجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي:

«بلا شك جامعة محمد بن زايد ستكون ملهمة للأجيال الجديدة والمقبلة وأعتقد أنها ستحقق النجاح الكبير، وسنرى فيها نماذج متميزة للمرأة الإماراتية، وأعتقد أن الجامعة الجديدة ستركز على دراسة الحاسوب والرياضيات والإحصاء والهندسة والفيزياء وعلينا أن نعمل معاً لإنجاحها».

وأضاف: «ستركز جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي على دعم وتشجيع الطلاب لاقتناص هذه الفرص وتوسيع مساهمتهم في تطوير الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم».

مدينة مصدر

وتتخذ جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي من مدينة مصدر مقراً لها، وستقدم الجامعة برامج ماجستير العلوم، والدكتوراه في المجالات الرئيسية للذكاء الاصطناعي التي تشمل: تعلم الآلة، والرؤية الحاسوبية، ومعالجة اللغات الطبيعية، كما سيكون هناك تعاون مع واضعي السياسات والشركات من جميع أنحاء العالم حتى يتم تسخير الذكاء الاصطناعي على نحو مسؤول كقوة قادرة على إحداث تحول إيجابي.

وستقدم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي لجميع الطلاب المقبولين منحة دراسية كاملة، بالإضافة إلى مجموعة مزايا مثل مكافأة شهرية والتأمين الصحي والإقامة والسكن، وستعمل الجامعة مع كبرى الشركات المحلية والعالمية لتأمين التدريب للطلاب ومساعدتهم في الحصول على فرص عمل.

تسجيل

يمكن للطلاب الخريجين التقدم إلى جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ابتداء من أكتوبر الجاري عبر موقع الجامعة الإلكتروني، ومن المقرر فتح باب التسجيل في أغسطس المقبل، وسينطلق العام الدراسي الأول لطلاب الدراسات العليا في حرم جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي بمدينة مصدر في سبتمبر 2020.

ولي عهد رأس الخيمة: الجامعة تعزز مسيرة الابتكار في الإمارات

أكد سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، أن إعلان إنشاء جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، سيعزز من مسيرة الابتكار في دولتنا وسيسهم في تحقيق أهداف رؤية القيادة الرشيدة للدولة نحو استشرافها لمستقبل بناء الإنسان، بما يواكب العصر ويلبي متطلبات أجندة مئوية الإمارات 2071.

وقال سموه بهذه المناسبة إن تأسيس أول جامعة للدراسات العليا المتخصصة ببحوث الذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، يعكس رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتمكين الطلبة والشركات والحكومات من تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتسخير إمكاناتها للتنمية الاقتصادية والمجتمعية وخدمة البشرية.

وأشار سموه إلى أن دولتنا ستشهد خلال المرحلة المقبلة نقلة كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يعزز من مسيرة الدولة ورسم مستقبلها نحو الريادة في مجال التقنية والابتكار وتطوير كفاءة الأداء على المستويين الحكومي والخاص من خلال الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي الهادفة لتطوير المعرفة والتفكير العلمي من أجل تعزيز تقدم الوطن نحو المستقبل.

حسين الحمادي: مؤسسات التعليم ملزمة بمواكبة الذكاء الاصطناعي

قال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم أن عمليات تطوير التعليم حول العالم باتت ملزمة بمواكبة وتسخير التطورات التقنية ومخرجات الذكاء الاصطناعي إذا ما أرادت خلق بيئة تعليمية إبداعية مستدامة. وأشار إلى أن اهتمام الوزارة بالذكاء الاصطناعي يأخذ أشكالاً عدة ومسارات متنوعة،.

وذلك تحقيقاً لرؤية الدولة في هذا المضمار الذي أصبح جزءاً لا يتجزأ من تفاصيل حياتنا اليومية، ويدخل في مختلف القطاعات التنموية والاقتصادية والإنسانية.وأضاف معاليه قائلاً:

«إن التوجهات الوطنية وأجندة الدولة المستقبلية تركز على تعزيز هذه المسارات، ونحن بدورنا في وزارة التربية والتعليم نسعى بشكل حثيث إلى تمكين الأجيال المقبلة من مهارات متقدمة في تلك المجالات، بما يترجم رؤية الدولة في الانتقال إلى عصر الاقتصاد المستدام القائم على المعرفة».

نورة الكعبي: «محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي» هدية الإمارات للعالم

أكدت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، رئيسة جامعة زايد أن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تمثل إضافة نوعية للمؤسسات التعليمية في الدولة التي تصقل مهارات الطلاب والباحثين، وتزوّدهم بالمهارات اللازمة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات، بما يحقق الريادة لدولتنا في هذا القطاع الواعد.

وأضافت معاليها: «إن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي تمثل هدية من دولة الإمارات العربية المتحدة للعالم أجمع بهدف بناء قاعدة قوية في مجال البحث العلمي والابتكار، وترسيخ مكانة دولتنا وجهة عالمية في الذكاء الاصطناعي والصناعات القائمة على المعرفة».

أحمد بالهول: منصة للإبداع والابتكار

أشاد معالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي، وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، بفكرة الجامعة، مشيراً إلى أنها فكرة ملهمة ومؤكداً أنها تشكل منصة للإبداع والابتكار.

وقال معاليه: «إن دولة الإمارات العربية المتحدة تمتلك الخبرات الضرورية والقدرات البشرية المؤهلة لوضع بصمة واضحة في مجال الذكاء الاصطناعي عالمياً». وذكر معاليه: «أن هناك 20 طالباً مبتعثاً يدرسون برامج أكاديمية شديدة التخصص وعلى رأسها علوم الكمبيوتر والذكاء الاصطناعي، حيث من المنتظر أن ينالوا درجات البكالوريوس والماجستير في تخصصاتهم، مشيراً إلى أن بعضهم سيتخرج خلال العامين المقبلين».

وأشاد الوزير بالكوادر البشرية المواطنة المتخصصة، مؤكداً أنها ستكون قادرة على قيادة جهود الدولة في مجال الذكاء الاصطناعي، ورفد منظومة التعليم بأحدث التقنيات الحديثة، إلى جانب إحداث طفرة في مساعي الدولة لتعظيم الاستفادة من تطبيقات تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتوظيفها وتطويرها، بما يخدم تطلعات القيادة الرشيدة وشعب الإمارات لتحقيق التنمية الشاملة في كل المجالات.

عمر العلماء: منصة عالمية لتطوير الاقتصاد والصناعة

أكد معالي عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، أن جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي ستمثل منصة علمية عالمية جديدة لتطوير اقتصاد الإمارات والصناعة.

وقال في تصريحات لـ«البيان»: «لدينا جامعات عالمية متطورة في أبوظبي أبرزها جامعة نيويورك أبوظبي والسوربون وخليفة، وجميعها تشكل منصات علمية متميزة وستكون الجامعة الجديدة منصة تضاف إليهم، خاصة وأننا في أمس الحاجة للتطوير ودفع برامج وتقنيات الذكاء الاصطناعي للأمام».

ولفت إلى أن تأسيس الجامعة يتماشى مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي، مؤكداً على ضرورة تسخير الذكاء الاصطناعي في كافة مناحي الحياة خاصة في «الصحة والسياحة واللوجستيات».

ولفت معاليه إلى إن وزارة الذكاء الاصطناعي تعمل حالياً مع عدة جهات في الدولة لتوعية أكبر شريحة من المجتمع بتقنية وعلوم الذكاء الاصطناعي.

اقرأ أيضاً:

أكاديميون: جامــــــــعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي إنجاز يدعو للاعتزاز

 8 أهداف لاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات