تقرير إخباري

8 أهداف لاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي

تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة، إلى ارتياد آفاق الذكاء الاصطناعي، وحجز مكانة رائدة على مستوى العالم في القطاع الذي بات بمثابة مفتاح قوة الدول في المستقبل، لتوفير حلول ابتكارية، والمساهمة في خلق فرص تسويقية جديدة ذات قيمة اقتصادية عالية في جميع القطاعات الاقتصادية.

وفي سبيل بلوغ الهدف المنشود، أطلقت حكومة دولة الإمارات استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي خلال عام 2017، والتي تصنف بكونها المرحلة الجديدة بعد الحكومة الذكية، وستعتمد عليها الخدمات والقطاعات، والبنية التحتية المستقبلية في الدولة، بما ينسجم ومئوية الإمارات 2071.

وتعد استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي الأولى من نوعها في المنطقة والعالم، وتهدف من خلالها إلى تحقيق ثمانية أهداف، من شأنها خدمة التنمية المستدامة والشاملة للدولة، التي تعمل لبلوغ المركز الأول في المجالات كافة عالمياً.

وبالإضافة إلى تحقيق أهداف مئوية الإمارات 2071، وتعجيل تنفيذ البرامج والمشروعات التنموية لبلوغ المستقبل، فإن قائمة الأهداف تشمل الاعتماد على الذكاء الاصطناعي في الخدمات، وتحليل البيانات بمعدل 100 % بحلول عام 2031، والارتقاء بالأداء الحكومي، وتسريع الإنجاز، وخلق بيئات عمل مبتكرة.

كما تشمل الأهداف أيضاً أن تكون حكومة الإمارات الأولى في العالم، في استثمار الذكاء الاصطناعي بمختلف قطاعاتها الحيوية، وخلق سوق جديدة واعدة في المنطقة، ذات قيمة اقتصادية عالية، ودعم مبادرات القطاع الخاص وزيادة الإنتاجية، بالإضافة إلى بناء قاعدة قوية في مجال البحث والتطوير، بجانب استثمار أحدث تقنيات وأدوات الذكاء الاصطناعي، وتطبيقها في شتى ميادين العمل بكفاءة رفيعة المستوى، واستثمار كل الطاقات على النحو الأمثل، واستغلال الموارد والإمكانات البشرية والمادية المتوافرة بطريقة خلاقة.
آليات
وكانت الحكومة اعتمدت أكثر من 25 آلية في مختلف القطاعات الاقتصادية، لتنفيذ استراتيجية الذكاء الاصطناعي للارتقاء بالأداء الحكومي، وتسريع الإنجاز، وخلق بيئات عمل أساسها الإبداع والابتكار.
وفي سبيل تسريع فاعلية تطبيقات الذكاء الاصطناعي على نطاق المستويات الحكومية والخاصة كافة.

فقد انتهجت الدولة العديد من الآليات التي شملت حملات توعوية وتثقيفية للجمهور وفئات المجتمع، بمفهوم الذكاء الاصطناعي لتسهيل انتشار استخدام التطبيقات التي تعتمد على هذه التقنية، وخلق وعي لدى قادة المؤسسات والمديرين والموظفين بالجهات الحكومية، بأهمية الذكاء الاصطناعي واستخداماته، لتسهيل تبني هذه التقنية.
متغيرات
وشهدت السنوات القليلة الماضية، إطلاق برامج تعليمية بالجامعات، تواكب التغيير المتوقع حدوثه بالوظائف المستقبلية، كما تم تأسيس مراكز بحثية لتطوير القطاعات المختلفة بالدولة، وتأهيلها لاستقبال ضرورات الذكاء الاصطناعي، كما تم تأسيس مراكز بحث متخصصة في القطاع.

وذلك في الوقت نفسه الذي شرعت فيه المؤسسات التعليمية بتطوير تقنية التعلم بالواقع الافتراضي، لتتماشى مع الذكاء الاصطناعي، وتخصيص مادة مستقلة للذكاء الاصطناعي في المدارس والجامعات، لترسيخ مفهومه بين الطلاب. كما تم إطلاق مشروع «سيليكون بارك» عام 2014، كأول مدينة ذكية متكاملة بتكلفة 300 مليون دولار على امتداد 150 ألف متر مربع، ضمن خطة تحويل دبي إلى المدينة الأذكى بالعالم.
خدمات
ومن جانبه، بدأ القطاع الصحي في توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في إجراء أول عملية جراحية من نوعها بالعالم لاستبدال مفصل كتف لإنسان، كما تم تفعيل خدمة «مبروك ما دبرت»، التي تتيح إكمال عقود الزواج، وفقاً للشريعة الإسلامية والإجراءات القانونية المعمول بها في الدولة، حيث تم عقد أول عقد قران رقمي لزوجين عبر تقنية التواصل مع قاضٍ بمحاكم دبي، من خلال الروبوت الصناعي، وجرى كذلك تفعيل كل خدمات الشرطة والنقل والصحة والتعليم في جميع إمارات الدولة، وغيرها من المشاريع الأخرى التي تصب في مجملها، في تنفيذ استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات