3 سنوات حبساً لآسيوي تحرّش بطفلة في منزل عائلتها

أصدرت الهيئة القضائية في محكمة الجنايات في دبي اليوم  حكمها في جريمتين إحداهما تتعلق بتحرش عامل آسيوي بطفلة عمرها 10 سنوات في منزل عائلتها بالتواطؤ مع الخادمة التي كانت على علاقة غير شرعية مع الجاني، والثانية حول خطف خمسة آسيويين طفلاً وتعريض حياته للخطر.

وقضت «الهيئة» بحبس فني كهرباء آسيوي ثلاث سنوات، وإبعاده عن الدولة، لإدانته بالتحرش بطفلة أوروبية عمرها 10 سنوات في منزل عائلتها، أكثر من مرة على مدار ثلاث سنوات بالتواطؤ مع الخادمة التي كانت تستضيفه وتسمح له بالدخول دون علم والدي المجني عليها، زيادة على أن الأخيرة «متورطة» معه في إقامة علاقة غير شرعية أثناء وجوده في «المنزل»، والتستر على جريمة التحرش التي علمت بها من الطفلة، وطلبت منها عدم إخبار أحد بذلك، وأن تُبقي الأمر سراً بينهما.

وأوضحت التحقيقات في هذه القضية أن الجاني البالغ من العمر 43 عاماً اعتاد الدخول إلى منزل المجني عليها في غياب والديها لأكثر من 3 سنوات، بعد أن كانت تسمح له الخادمة بذلك، وتحديداً ما بين الساعة السابعة والثامنة مساءً، إذ كان يجلس معها لعدة دقائق في غرفة الجلوس بحضور أشقائها أثناء مشاهدتهم التلفاز، ومن ثم يتحرش ببراءتها، ويطلب منها عدم إبلاغ أحد بذلك، قبل أن ينتقل إلى غرفة الخادمة التي بدأت العمل في منزل أسرة المجني عليها قبل 6 سنوات، لإقامة علاقة معها.

خطف

وفي القضية الثانية، عاقبت «الجنايات» 5 آسيويين بالحبس لـ 3 سنوات، والإبعاد عن الدولة بعد قضاء مدة الحكم، لتورطهم في خطف طفل وتعريض حياته للخطر، أثناء توجهه صباحاً إلى المدرسة برفقة سائق كان يقله كالمعتاد بمركبة تابعة للشركة التي يعمل فيها.

وبحسب التحقيقات في هذه القضية، فإن الجناة كانوا ينتظرون قدوم المركبة قيد الدعوى لسرقتها، وسرقة ما فيها من منقولات، حيث أبلغهم أحد المتهمين الذي يعمل في الشركة التي يعمل فيها السائق، بأن الأخير ينقل مبالغ من الشركة إلى البنك، وتواطأ معهم، وأخبرهم بموعد انطلاقه من مقر الشركة باتجاه البنك، وما إن حضر إلى المكان الذي كانوا ينتظرونه فيه، حتى لاحقوه بسيارة كانت مثبتة عليها إضاءة زرقاء كتلك التي تستخدمها سيارات التعقب التابعة للأجهزة الأمنية، واعترضوا طريقه، وأوهموه بأنهم من رجال التحريات، وأنزلوه من السيارة بحجة التفتيش، وحاولوا إكراه الطفل على النزول، لكنه رفض، وأجهش في البكاء خوفاً وذعراً منهم، عندها قرروا إبقاءه في السيارة التي سرقوها بالرغم من وجود المجني عليه فيها، لكنهم أنزلوه بعد نحو 200 متر عندما استغاث بهم لإطلاق سراحه وعدم إيذائه، ولاذوا بالفرار من المكان، في حين تمكن السائق من إيقاف مركبة واستخدام الهاتف النقال لقائدها من أجل الاتصال بالشرطة التي حضرت إلى المكان وباشرت إجراء التحقيقات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات