محمد عبدالمقصود

محمد عبدالمقصود

محمد عبدالمقصود

أرشيف الكاتب

  • تعيش الإنسانية منذ فجر الاثنين تقريباً حالة مواساة وتعاطف ودعم واضحة مع أبناء الشعبين السوري والتركي عقب الزلزال المدمر، الذي خلف آلاف الضحايا، فترك أمهات ثكالى، وأبناء يتامى، وأخوة وأحباء مكلومين، وأسراً في العراء، لحافها السماء، وبيوتها
  • لا صوت يعلو فوق صوت الحديث عن أحوال الطقس الاستثنائي الذي ساد كافة إمارات الدولة عدة أيام، وصولاً إلى الأحد المشمس، والاثنين الدافئ، ومشاهد رسمتها الغيوم، وآثار لا تزال تدل على أثر المطر، وسحابات شتاء الإمارات الذي جاء جواداً بالغيث. هكذا
  • ربما لا يتابع الكثيرون إعلامياً ما يحدث في العواصم العربية حينما يكون هناك مهرجان أو مسابقة رسمية عربية للمسرح، حيث تتحول المسارح الكبرى، وقاعات المنتديات، وصولاً إلى قاعات اجتماعات فنادق إقامة الوفود وسواها إلى مساحات للتلاقي، والتذوق،
  • تزدان الشارقة هذه الأيام، وعلى مدار أسبوع كامل بدفء الشعر وبوح الشعراء، عبر استضافتها فعاليات الدورة الـ19 من مهرجان الشعر العربي، الذي يجمع تحت مظلته 100 شاعر وناقد، ويفرد سجادته وجلساته للشعراء، حيث لا صوت يعلو فوق صوت القصيد، سواء في
  • لا يتعلق الأمر هنا بعنوان مضلل، كما أن العنوان لا ينتمي إلى تلك النوعية التي تسعى إلى استدراج القارئ لمضمون غير ذي صلة بالعنوان، لكن الربط بين الشاغل الأكبر لعقول وأفئدة أكثر أهل الأرض الآن، وهو منافسات كأس العالم لكرة القدم، وبين حقول
  • لا تتيح حملة «أجمل شتاء في العالم»، التي انطلقت في كل ربوع الإمارات قبل أيام قليلة، فرصاً استثنائية للسياحة والترفيه فقط، بل تشكل مناسبة لاستمتاع من نوع آخر، هو الاستمتاع بالإبداع، ليجتمع أكثر من حسن واحد، خلال تلك الفترة، التي تتميز فيها
  • لم يكن «تريند العرب» في تلك الليلة حادث قطار، أو نبأ زواج أو طلاق أحد المشاهير، أو حتى حدثاً رياضياً قادماً من إحدى الدوريات الأوروبية، ولم يكن كذلك مسابقة استكشاف موهبة فنية، يصوت لها الجماهير، فعلى غير العادة جاءت المتابعة الأعرض،
  • طفل في معرض الكتاب 09 نوفمبر 2022
    للأفعال الأولى في حياتنا دائماً متعة ولذة وحنين، لا يعادلها غالباً تكرار التجربة نفسها، مهما تراكمت، لدرجة أننا قد نشفق على من حرم معايشتها، وكثيراً ما يتحدث الناس عن سحر تلك التجربة، التي تشبه في خيالهم وذاكرتهم الومضة، وأحياناً تأخذهم
  • لن يجد هواة تسمية أشهر العام وفقاً للأحداث والفعاليات والأنشطة الأبرز التي تشهدها، لشهر نوفمبر الجاري أفضل من ربطه بالكتاب، فمع انطلاقة فعاليات الدورة الـ41 لمعرض الشارقة للكتاب، سيعلو صوت الموصوف بـ«خير جليس في الزمان»على مدار 12 يوماً
  • «مصر حلوة يا ابني.. هي أم الدنيا.. الإمارات غالية يا أستاذة.. هي كل الدنيا»، جملة تكررت في سياق تواصلي الدائم مع أول إعلامية إماراتية، هي القديرة حصة العسيلي، التي تخرجت من كلية الآداب جامعة عين شمس عام 1975، حيث عايشت العديد من الأسماء
  • تكبر خبرات الشباب وتنضج بحجم التجارب التي يتعرضون لها، بفعل تراكمها، والاستفادة من عبراتها، والمرور من مرحلة إلى أخرى، وقد تحققت بعض الطموحات، أو جلّها، أو حتى اليسير منها، بعد أن اجتازوا في الطريق عقبات ومصاعب، وتعلموا دروساً ومهارات،
  • انطلقت قبل أيام قليلة التصفيات التمهيدية لواحدة من أقدم البطولات التراثية بالمنطقة، وهي بطولة فزاع لليولة، في نسختها الـ22، وهي بذلك تعد واحدة من أقدم البطولات التراثية التي نجحت في الحفاظ على استمراريتها، متجهة بتصاعد زمني نحو يوبيلها
  • تطرح أجندة منتدى الإعلام العربي الذي يحتفل بمرور 20 عاماً على انطلاقته، بدورة استثنائية تحت عنوان: «مستقبل الإعلام العربي»، على طاولة النقاش، قضايا ذات أولوية وثيقة الصلة بواقع ومستقبل الإعلام العربي، في ظل التطور التقني والتكنولوجي
  • يعاني المحتوى الإبداعي العربي على تنوع أشكاله وقوالبه من مشكلات تتعلق بمسؤولية النقد ومنهجيته، فمع الاهتمام النسبي بدرجات متفاوتة بتحفيز عملية الإبداع والمبدعين، يبدو النقد الموضوعي الذي يعد أحد المقومات الأساسية لأي تجربة إبداعية، عبئاً
  • لا يموت حصان طروادة أو بمعنى أدق، لا تموت فكرته، وبين الحين والآخر يصادفنا حصانٌ جديدٌ، يخفي ما يُرجى تمريره، من أجل نشر مفاهيم ما، أو سلوكيات بعينها، أو حتى فرض واقع جديد، وحصان طروادة هذا الزمان ينطبق على الكثير من المحتوى المرئي القادم
  • لا يمكن لأي مهتم بالجمال أو دقة التوثيق الذي تحال إليه الصورة على اختلاف أنماطها، إلا أن يتوقف عند محطتها المدهشة في الإمارات، سواء في وقت مبكر، قبل تأسيس الاتحاد، وهي الحقبة التي ادخرت لنا صوراً نادرة، مروراً بمرحلة الاتحاد، وما وثقته من