موزة جمعة عبيد الزيودي

موزة جمعة عبيد الزيودي

أرشيف الكاتب

  • بين كل تلك المآسي التي تزاحمنا، والعناوين المُروعة التي تتصدر الصحف والقنوات الإخبارية، والصراعات القابعة مُنذ الأزل في مكانها تتصارع لأمر لا زال معلقاً،
  • العاهة الفكرية 19 يوليو 2020
    لقد منحنا الله العقل بالمجان، دون ضرائب، ولا بقسط شهري يخصم منك لتستخدمه، لذا من حق هذا العقل أن تُنوره بالفكر السليم والصالح، تزوده بالعلم والمعرفة اللازمة، تشبعه تغذيةً فكرية لا تشوبها علل سقيمة تميت الروح، وتستنزف طاقات من الفكر
  • الخامس عشر من يوليو، ستشرق فيه شمسنا كإشراقها في صباحية العيد، سيسطع الأمل، ليصل نوره السنوات الضوئية والكواكب، سنعيش احتفالاً وطنياً وعالمياً باسم دولتنا الحبيبة. الخامس عشر من يوليو ستُبصم فيه بصمة إنجاز فريدة وعظيمة في تاريخ دولتنا،
  • ماذا لو.. كانت الحياة بالبساطة التي يراها الأطفال! مثلاً أنْ تعتذر حين تخطئ، وتخرج "آسف" من فمك بكل أريحية دون الخوض في صراعات مع الكرامة والكبرياء، أنْ تقف والبراءة قد علت وجهك وتقولها بكل بساطة. أن تغضب مثلاً كالطفل تماماً تُلقي حقيقة
  • ملف التوطين 28 يونيو 2020
     سأحدثكم اليوم عن ملف من دسامة محتواه أصبح ثقيلاً على عاتق من يهمه الأمر. أريد أن أنوه قبل الخوض في تفاصيل هذا الأمر، إلى أنني هنا أبوح عن رأيي وتجربتي أنا ومن هم مثلي، والذين يشكلون نسبة 80% من فحوى هذا الملف. دولتنا الحبيبة سابقت مضمار
  •  لكلٍّ منا قصة، وَلِكُلّ قصةٍ حبكة لا يعلم مدى بشاعتها وصعوبتها سوى بطل القصة، ثمة صراعات يعيشها المرء، وثمة انكسارات رُمِّمَتْ بجوف الليل لا يعلم أحد كم كانت صلابتها سوى من عاش هذا الكسر.    في هذه الحياة، الجميع يظن أن له الحق التام بأن
  •  المرحلة التالية بعد التعايش مع هذا الوباء أظنها المرحلة الأصعب، لكنها بالتأكيد الخطوة الإيجابية.    فهنالك الكثير ما قد تم كشف الستار عنه، والكثير ما تم تعليقه بحجج لا تنتهي، أما الآن فهي مرحلة التغيير، المرحلة التي سيكون كلُّ راعٍ
  • في الأزمات تظهر المعادن، وفي الأزمات تظهر لك مدى صلابة ومتانة درعنا، مدى وطنيتنا وولائنا لهذا الوطن الغالي الذي مُذ كنا صغاراً نشدوه صباحاً "كلنا نفديك، بالدما نرويك، نفديك بالأرواح يا وطن"، وانغرست تلك الكلمات بأرواحنا ودواخلنا، وما دمنا
  • آية وردت في سورة البقرة.. لكُل القلوب التي شرعت باب الخصام.. للصديق الذي باغتتهُ لحظة غضب فصب سراً لا يقال صباً، ونسي حين قال سرك في بئر. لزوجين أحدهما يتسابق لباب المحكمة والآخر يتوسل بحرقة وبُكاء.  لكل الذين سحقوا المودة التي جمعتهم..