موزة جمعة عبيد الزيودي

    العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    موزة جمعة عبيد الزيودي

    أرشيف الكاتب

    • في سبيل النجاح 02 أغسطس 2021
      من تكون؟ هل بإمكانك أن تعرّفني على نفسك؟ السؤال الذي يعيد حساباتك مع ذاتك، تراجع فيها سيرتك الحياتية
    • بهجة العيد 20 يوليو 2021
      ثلاثة أيامٍ من السرور والمحبة في أرجائها تفوح، عطية الله لنا وما أجمل عطايا الكريم، ليتجلى لنا العيد بأجمل وأبهى عطاياه لنا.
    • شبابنا الطموح 12 يوليو 2021
      أحلامنا، طموحاتنا والكثير من الخطط التي دونت وسطرت على صفحات مذكراتنا منذ الطفولة
    • خزعبلات التطور 28 يونيو 2021
      في مجتمعاتنا التي تسودها أنماط مختلفة من الحياة، والتي بعضها لا يتناسب مع أعرافنا وتقاليدنا ولا يمت بصلة لديننا، وبعضها الآخر محض كذبة يعيشها ويتعايش معاها بشر أصبحوا كالضباع تلهث وراء الشهرة وحب المال، فكان لا بد لهم أن يتقنوا أدوارهم،
    • ممتنةٌ لوطني 27 مايو 2021
      يا لكثرة الخراب الذي يسود من حولنا، نتعجب من بشاعة الأوضاع في بعض الأوطان والمعاناة التي يعيش بها أبناء هذه الأوطان، وبعض السياسات الحمقاء التي تستمتع بإزهاق الأرواح، وقادة هذه الأوطان الذين لا يستحقون أن نطلق عليهم لقب القادة، كمصاصي
    • أيامهم ذات بأسٍ 22 مايو 2021
      من صلب الحاجة تأتي التضحيات، التنازلات، ويأتي الكفاح، الحاجة التي أثقلت كاهل الساعين لها، التي غرّبت الإنسان عن وطنه وجوهره! التي وقفت كالحصن بين أشواق وحنين العائلة، الحاجة التي أظمأت الريق، وتَجَوَّعَ أصحابها، التي جعلت مَنْ يسعون خلفها
    • كُن مطمئناً 27 أبريل 2021
      عثراتك، والأيام التي استثقلتها نفسُك، لحظات اليأس التي تكابدت عليك مراتٍ عديدة، الأمل المنقطع، الأشخاص الذين طوتهم المواقف فصاروا (كان يا مكان)!
    • نحن كتلةٌ من الضمير، مهما قست قلوبنا ومهما نشبت الحروب بيننا، لا بد للنور فينا أن يبزغ، مهما تحدثنا عن الكراهية وتغلغلت الأحقاد في عيوننا، نبقى نحن البشر خلفاء الله على الأرض، نبقى نحن الذين فضلنا الله على سائر خلقه بفطرتنا وعقلنا، ضمائرنا
    • لا تنسَ أن تعيش 30 مارس 2021
      في اللحظة التي تقف فيها على عتبة باب (الأربعين) من عمرك ويدك على مقبض الباب وجسمك يصارع الجاذبية بثقله إلى الوراء، وعيناك اللتان لم تزالا تنظران إلى ماضيك، في تلك اللحظة التي يتجادل عقلك بشدة مع قلبك ويحتد النقاش بدخول ضميرك، فيطرحون عليك
    • باقون في قلوبنا سادة العطاء، ذكراهم مخلدة بأعمالهم، التي سابقت أسماءهم، فهم للخير عنوان، وإن ذكرنا الإنسانية كانت كالنور أسماؤهم معلقة في أفئدة الكثير ممن ذاق طعمها منهم، وبأيديهم السخية والمعطاءة، باقون بعد رحيلهم وكيف لهم أن يرحلوا، ففي
    • نتجرعُ يومياً قدراً كافياً من المغالطات بحق قلوبنا، الانتقادات التي تطال شخصيتنا، سوء الفهم لردّات أفعالنا أو أقوالنا، حتى أصبح الكثير يتفنن بالحكم بعدم ثقتنا بأنفسنا، نتجرعُ يومياً سذاجة وتفاهة بعض العقول وآراءهم المتعبة عنا، والمرهق حقاً
    • اقرأ.. لتصنع حضارة عمادها المعرفة، اقرأ لتبني مستقبلاً جيشهُ جيلٌ متسلحٌ بالعلم، اقرأ فهويتك ثقافتك، اقرأ لتنير عقلاً، لتكتشف العوالم وتبحر في ثقافاتهم المتعددة والمتنوعة، لتُحاور شعوباً بعقلك، اقرأ؛ فالقراءة منارة الفكر السليم، اقرأ
    • الكنز الذي لا يفنى 23 فبراير 2021
      ثمّة مفاتيح لأبواب استصعبنا فتحها لا تزال معلقة بين أطراف أصابعنا، نحملها معنا ولكننا نغفل عنها، ولربما في بعض الأوقات نصدُّ بأعيننا عنها، ولكن في نهاية الأمر مفاتيح الأمور بأيدينا، مهما دامت انتكاستنا فنحن نقف في نهاية المطاف على حافة
    • كلكم راعٍ 05 فبراير 2021
      في ظل هذه الأزمة مع انتشار وباء «كورونا»، كانت الأيام بمثابة دروس ووقفات علّمتنا الكثير، ولا شك في أن أكثر ما قد تعلّمناه وفهمناه، بأننا كُلنا كأفراد في مجتمعاتنا مسؤولون عن كل أفعالنا، ومنه بالمقابل تأتينا النتائج إما السلبية أو الإيجابية
    • دع الخلق للخالق 26 يناير 2021
      جميعنا يختبئ خلف ستارٍ ما، ولكل وجهٍ منا وجهٌ آخر لا يعرف عنه الكثير، فبعضنا يلبس أقنعةً يُخبئُ وراءها كل تلك الخدوش التي تعلو وجهه وجميع هزائمه، والبعض منا لا يجيد مبدأ العين بالعين ولا الثرثرة الزائدة مع من يجهله، فيكتفي بالصمت تاركاً
    • كيف تزهر 24 ديسمبر 2020
      لكل منا نصيبٌ من خريف الأيام وربيعها، لكل منا انتصاراته وهزائمه، تارة تغدو الحياة ورديةً، وتارة تغدو قاسية وظالمة، نسبح بعزم وقوة أمام أمواجها العاتية، نخضع للاستسلام أحياناً
    • لتعارفوا 09 ديسمبر 2020
      قال تعالى: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} سورة الحجرات، آية «13». على
    • قصة وطن 02 ديسمبر 2020
      للوطن قصة ومشاعر لا يسعني ترجمتها للعالم بحروفٍ وكلمات، قصة حُبٍ خالدة وتاريخية ولدت بداخلنا، منذ 49 سنة مذ اللحظة
    • في الـ30 من نوفمبر اليوم الذي يسبق عيدنا الوطني لدولتنا البهية، خُصص هذا اليوم والتاريخ تكريماً للأبطال الذين بفضل بسالتهم سنظل نحتفل بعيدنا الوطني.
    • فلسفة العقل 23 نوفمبر 2020
      للعقل فلسفةٌ، قلّما نصغي إليها، فنصف هفواتنا وأخطائنا أوقعتنا بالهاوية، ويحدث هذا، لأننا حين خاطبنا العقل بفصاحة ومنهجية.
    • في محكمة المجتمع 08 نوفمبر 2020
      هنالك فئة في مجتمعنا لم يفِ أحدٌ حقها في التعبير عنها أو فهمها، لم ترو قصصها أو لربما قيلت ولكنها سُردت لنا ناقصة أو عارية من الصحة، ثمة فئة تعيش بيننا تملك قوى خارقة يستهان بها، هم مثلنا بشر يمتلكون أحاسيس وعواطف ولهم أمنيات، ولكنهم وصموا
    • فرحة نوفمبر 04 نوفمبر 2020
      في نهاية كل عام وبالأشهر الأخيرة بالتحديد تبدأ حكايتنا المليئة بالاعتزاز والفخر حكايتنا نحن شعب الإمارات، تُزفُّ أفراحنا على شهرين متتاليين بكل وطنية ووفاء، نستشعر بروح الوطن بعروقنا ودمنا نستلذُّ بكمية الحب الذي يملؤنا ويلوح بالأفق،
    • آفة حب المظاهر 13 أكتوبر 2020
      نحن لا نُقاس بأوصافنا الاجتماعية ولا بألقابنا وقبائلنا، ولا يُشترى احترامنا بالمادة والكمّ، لا تُعلى مكانتنا في قلوب الناس بالكبرياء والغرور.
    • نجمة شبه الجزيرة 27 سبتمبر 2020
      نحن أبناء شبه الجزيرة العربية وُلدنا من رحم الصحراء وحرارتها وصعوبة تضاريسها الحيوية، لم نعرف يوماً أن نرضخ للاستسلام وعُرفنا بقوتنا وعزمنا، عُرفنا بكرمنا وسماحة قلوبنا، هكذا صُقلت صفاتنا على مر الزمان ولا نزال إلى يومنا هذا نصارع لكي نبقى
    • انتصارات الحياة 21 سبتمبر 2020
      في معمعة الحياة والسعي نحو الهدف السامي، والأساسي لوجودنا، في حلقات وسيناريوهات الأيام تمر علينا لحظات ومواقف
    • ثقافة التقدير 07 سبتمبر 2020
      يقول الفيلسوف وعالم النفس الأمريكي وليام جيمس:«أعمق مبدأ في الطبيعة البشرية هو الرغبة في أن يكون الشخص موضع تقدير». لك أن تتخيل مدى القوة الكامنة وتأثيرها في عملية التقدير، كيف لعميلة بسيطة وسهلة كهذه أن تزرع محبةً وتعم احتراماً أن تحيي
    • ضحايا النفس 16 أغسطس 2020
      وددت كثيراً أن أستخدم الجملة الشهيرة المستخدمة في توزيع جوائز الأوسكار ألا وهي:  «and the Oscar goes to…»، بالعربي وجائزة الأوسكار تذهب إلى فلان..، وددت- حقاً- كثيراً أن أرددها بوجه الكثير من البشر، أن ألقيها بوجههم دون استحياء أو تردد،
    • بين كل تلك المآسي التي تزاحمنا، والعناوين المُروعة التي تتصدر الصحف والقنوات الإخبارية، والصراعات القابعة مُنذ الأزل في مكانها تتصارع لأمر لا زال معلقاً،
    • العاهة الفكرية 19 يوليو 2020
      لقد منحنا الله العقل بالمجان، دون ضرائب، ولا بقسط شهري يخصم منك لتستخدمه، لذا من حق هذا العقل أن تُنوره بالفكر السليم والصالح، تزوده بالعلم والمعرفة اللازمة، تشبعه تغذيةً فكرية لا تشوبها علل سقيمة تميت الروح، وتستنزف طاقات من الفكر
    • الخامس عشر من يوليو، ستشرق فيه شمسنا كإشراقها في صباحية العيد، سيسطع الأمل، ليصل نوره السنوات الضوئية والكواكب، سنعيش احتفالاً وطنياً وعالمياً باسم دولتنا الحبيبة. الخامس عشر من يوليو ستُبصم فيه بصمة إنجاز فريدة وعظيمة في تاريخ دولتنا،
    • ماذا لو.. كانت الحياة بالبساطة التي يراها الأطفال! مثلاً أنْ تعتذر حين تخطئ، وتخرج "آسف" من فمك بكل أريحية دون الخوض في صراعات مع الكرامة والكبرياء، أنْ تقف والبراءة قد علت وجهك وتقولها بكل بساطة. أن تغضب مثلاً كالطفل تماماً تُلقي حقيقة
    • ملف التوطين 28 يونيو 2020
       سأحدثكم اليوم عن ملف من دسامة محتواه أصبح ثقيلاً على عاتق من يهمه الأمر. أريد أن أنوه قبل الخوض في تفاصيل هذا الأمر، إلى أنني هنا أبوح عن رأيي وتجربتي أنا ومن هم مثلي، والذين يشكلون نسبة 80% من فحوى هذا الملف. دولتنا الحبيبة سابقت مضمار
    •  لكلٍّ منا قصة، وَلِكُلّ قصةٍ حبكة لا يعلم مدى بشاعتها وصعوبتها سوى بطل القصة، ثمة صراعات يعيشها المرء، وثمة انكسارات رُمِّمَتْ بجوف الليل لا يعلم أحد كم كانت صلابتها سوى من عاش هذا الكسر.    في هذه الحياة، الجميع يظن أن له الحق التام بأن
    •  المرحلة التالية بعد التعايش مع هذا الوباء أظنها المرحلة الأصعب، لكنها بالتأكيد الخطوة الإيجابية.    فهنالك الكثير ما قد تم كشف الستار عنه، والكثير ما تم تعليقه بحجج لا تنتهي، أما الآن فهي مرحلة التغيير، المرحلة التي سيكون كلُّ راعٍ
    • في الأزمات تظهر المعادن، وفي الأزمات تظهر لك مدى صلابة ومتانة درعنا، مدى وطنيتنا وولائنا لهذا الوطن الغالي الذي مُذ كنا صغاراً نشدوه صباحاً "كلنا نفديك، بالدما نرويك، نفديك بالأرواح يا وطن"، وانغرست تلك الكلمات بأرواحنا ودواخلنا، وما دمنا
    • آية وردت في سورة البقرة.. لكُل القلوب التي شرعت باب الخصام.. للصديق الذي باغتتهُ لحظة غضب فصب سراً لا يقال صباً، ونسي حين قال سرك في بئر. لزوجين أحدهما يتسابق لباب المحكمة والآخر يتوسل بحرقة وبُكاء.  لكل الذين سحقوا المودة التي جمعتهم..