موزة جمعة عبيد الزيودي

موزة جمعة عبيد الزيودي

أرشيف الكاتب

  • قصة وطن 02 ديسمبر 2020
    للوطن قصة ومشاعر لا يسعني ترجمتها للعالم بحروفٍ وكلمات، قصة حُبٍ خالدة وتاريخية ولدت بداخلنا، منذ 49 سنة مذ اللحظة
  • في الـ30 من نوفمبر اليوم الذي يسبق عيدنا الوطني لدولتنا البهية، خُصص هذا اليوم والتاريخ تكريماً للأبطال الذين بفضل بسالتهم سنظل نحتفل بعيدنا الوطني.
  • فلسفة العقل 23 نوفمبر 2020
    للعقل فلسفةٌ، قلّما نصغي إليها، فنصف هفواتنا وأخطائنا أوقعتنا بالهاوية، ويحدث هذا، لأننا حين خاطبنا العقل بفصاحة ومنهجية.
  • في محكمة المجتمع 08 نوفمبر 2020
    هنالك فئة في مجتمعنا لم يفِ أحدٌ حقها في التعبير عنها أو فهمها، لم ترو قصصها أو لربما قيلت ولكنها سُردت لنا ناقصة أو عارية من الصحة، ثمة فئة تعيش بيننا تملك قوى خارقة يستهان بها، هم مثلنا بشر يمتلكون أحاسيس وعواطف ولهم أمنيات، ولكنهم وصموا
  • فرحة نوفمبر 04 نوفمبر 2020
    في نهاية كل عام وبالأشهر الأخيرة بالتحديد تبدأ حكايتنا المليئة بالاعتزاز والفخر حكايتنا نحن شعب الإمارات، تُزفُّ أفراحنا على شهرين متتاليين بكل وطنية ووفاء، نستشعر بروح الوطن بعروقنا ودمنا نستلذُّ بكمية الحب الذي يملؤنا ويلوح بالأفق،
  • آفة حب المظاهر 13 أكتوبر 2020
    نحن لا نُقاس بأوصافنا الاجتماعية ولا بألقابنا وقبائلنا، ولا يُشترى احترامنا بالمادة والكمّ، لا تُعلى مكانتنا في قلوب الناس بالكبرياء والغرور.
  • نجمة شبه الجزيرة 27 سبتمبر 2020
    نحن أبناء شبه الجزيرة العربية وُلدنا من رحم الصحراء وحرارتها وصعوبة تضاريسها الحيوية، لم نعرف يوماً أن نرضخ للاستسلام وعُرفنا بقوتنا وعزمنا، عُرفنا بكرمنا وسماحة قلوبنا، هكذا صُقلت صفاتنا على مر الزمان ولا نزال إلى يومنا هذا نصارع لكي نبقى
  • انتصارات الحياة 21 سبتمبر 2020
    في معمعة الحياة والسعي نحو الهدف السامي، والأساسي لوجودنا، في حلقات وسيناريوهات الأيام تمر علينا لحظات ومواقف
  • ثقافة التقدير 07 سبتمبر 2020
    يقول الفيلسوف وعالم النفس الأمريكي وليام جيمس:«أعمق مبدأ في الطبيعة البشرية هو الرغبة في أن يكون الشخص موضع تقدير». لك أن تتخيل مدى القوة الكامنة وتأثيرها في عملية التقدير، كيف لعميلة بسيطة وسهلة كهذه أن تزرع محبةً وتعم احتراماً أن تحيي
  • ضحايا النفس 16 أغسطس 2020
    وددت كثيراً أن أستخدم الجملة الشهيرة المستخدمة في توزيع جوائز الأوسكار ألا وهي:  «and the Oscar goes to…»، بالعربي وجائزة الأوسكار تذهب إلى فلان..، وددت- حقاً- كثيراً أن أرددها بوجه الكثير من البشر، أن ألقيها بوجههم دون استحياء أو تردد،
  • بين كل تلك المآسي التي تزاحمنا، والعناوين المُروعة التي تتصدر الصحف والقنوات الإخبارية، والصراعات القابعة مُنذ الأزل في مكانها تتصارع لأمر لا زال معلقاً،
  • العاهة الفكرية 19 يوليو 2020
    لقد منحنا الله العقل بالمجان، دون ضرائب، ولا بقسط شهري يخصم منك لتستخدمه، لذا من حق هذا العقل أن تُنوره بالفكر السليم والصالح، تزوده بالعلم والمعرفة اللازمة، تشبعه تغذيةً فكرية لا تشوبها علل سقيمة تميت الروح، وتستنزف طاقات من الفكر
  • الخامس عشر من يوليو، ستشرق فيه شمسنا كإشراقها في صباحية العيد، سيسطع الأمل، ليصل نوره السنوات الضوئية والكواكب، سنعيش احتفالاً وطنياً وعالمياً باسم دولتنا الحبيبة. الخامس عشر من يوليو ستُبصم فيه بصمة إنجاز فريدة وعظيمة في تاريخ دولتنا،
  • ماذا لو.. كانت الحياة بالبساطة التي يراها الأطفال! مثلاً أنْ تعتذر حين تخطئ، وتخرج "آسف" من فمك بكل أريحية دون الخوض في صراعات مع الكرامة والكبرياء، أنْ تقف والبراءة قد علت وجهك وتقولها بكل بساطة. أن تغضب مثلاً كالطفل تماماً تُلقي حقيقة
  • ملف التوطين 28 يونيو 2020
     سأحدثكم اليوم عن ملف من دسامة محتواه أصبح ثقيلاً على عاتق من يهمه الأمر. أريد أن أنوه قبل الخوض في تفاصيل هذا الأمر، إلى أنني هنا أبوح عن رأيي وتجربتي أنا ومن هم مثلي، والذين يشكلون نسبة 80% من فحوى هذا الملف. دولتنا الحبيبة سابقت مضمار
  •  لكلٍّ منا قصة، وَلِكُلّ قصةٍ حبكة لا يعلم مدى بشاعتها وصعوبتها سوى بطل القصة، ثمة صراعات يعيشها المرء، وثمة انكسارات رُمِّمَتْ بجوف الليل لا يعلم أحد كم كانت صلابتها سوى من عاش هذا الكسر.    في هذه الحياة، الجميع يظن أن له الحق التام بأن
  •  المرحلة التالية بعد التعايش مع هذا الوباء أظنها المرحلة الأصعب، لكنها بالتأكيد الخطوة الإيجابية.    فهنالك الكثير ما قد تم كشف الستار عنه، والكثير ما تم تعليقه بحجج لا تنتهي، أما الآن فهي مرحلة التغيير، المرحلة التي سيكون كلُّ راعٍ
  • في الأزمات تظهر المعادن، وفي الأزمات تظهر لك مدى صلابة ومتانة درعنا، مدى وطنيتنا وولائنا لهذا الوطن الغالي الذي مُذ كنا صغاراً نشدوه صباحاً "كلنا نفديك، بالدما نرويك، نفديك بالأرواح يا وطن"، وانغرست تلك الكلمات بأرواحنا ودواخلنا، وما دمنا
  • آية وردت في سورة البقرة.. لكُل القلوب التي شرعت باب الخصام.. للصديق الذي باغتتهُ لحظة غضب فصب سراً لا يقال صباً، ونسي حين قال سرك في بئر. لزوجين أحدهما يتسابق لباب المحكمة والآخر يتوسل بحرقة وبُكاء.  لكل الذين سحقوا المودة التي جمعتهم..