عبدالرحمن الراشد

عبدالرحمن الراشد

أرشيف الكاتب

  • لم يكن الحديث على مدى العقدين الماضيين أن إيران تعمل على مشروع السيطرة على المنطقة، وتهديد سيادة كل دولة فيها، مبالغات من وحي الأزمات المتكررة.
  • أي خلاف مهما كان صغيراً ليس بالحدث السعيد، لكنه قد يكون صحياً في امتحان العلاقة وتمتينها، وهذا ينطبق على ما حدث في التعامل مع النزاع اليمني- اليمني في جنوب اليمن. قد يفيد العلاقة السعودية- الإماراتية.
  • أتوقع أن هناك فئة لا تزال تصدق «الهراء» الذي يبرر به حزب الله ورئيسه استخدام لبنان في الهجوم على إسرائيل، وفي الوقت نفسه أستبعد أن هناك، حتى داخل هذه الفئة، من هو راضٍ عن أفعاله، والأضرار التي ألحقها ببلدهم تحت مسوغات لم تعد تقنع أحداً.
  • لبنان لن يتعافى 27 أغسطس 2019
    بعثت طائرتا درونز إسرائيلية الهواجس القديمة، هل يعود لبنان إلى الحرب؟ ثم صب خطاب حسن نصر الله، أمين عام حزب الله، الزيت على الأزمة مبشراً إسرائيل بأنه سيحاربهم من داخل لبنان، لأنه لا يستطيع من سوريا.
  • السبت الماضي وقع هجوم آخر بالدرونز على منشآت نفطية في شرق السعودية. هل أطلقت من اليمن، كما يقول الحوثيون الميليشيا التابعة لإيران؟
  • في المرة الماضية، عندما اتفقت الحكومة الإيرانية وإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما على التفاوض جعلوه سراً، واشترطت طهران إبعاد السعودية ودول أخرى عن المفاوضات، وكان لها ما أرادت. وعندما انفضح السر،
  • لا توجد في العالم حروب جميلة، كلها قبيحة. هناك حروب الضرورة، واليمن واحدة منها، وذلك بالنسبة لليمنيين والسعوديين. الحرب هناك ليست خياراً.
  • البحرين تستعد لأهم مشروع سياسي في المنطقة، إن لم يتم إجهاضه، وها هو يعاني في المنامة، أول عقبة. البدايات دائماً صعبة، الاحتجاجات والمقاطعة ليست مفاجئة، فالهجوم على المشروع متوقع،
  • حتى نفهم قرارات إيران والوضع الذي آلت إليه الأمور علينا أن نفهم كيف تفكر طهران، وكيف تتخذ القرارات. ولأن المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، هو صاحب القرار الأخير في الأوقات الخطيرة،
  • من يحكم السودان؟ 11 يونيو 2019
    هناك تاريخان غيّرا المشهد السياسي الجديد في السودان، اليوم الأول من يناير هذا العام، عندما اتفقت أربعة تكتلات سودانية على حراك مدني جديد، وسمت نفسها «إعلان الحرية والتغيير».
  • أجرى جواد ظريف، وزير الخارجية الإيراني، هجمة إعلامية في الولايات المتحدة، يسوق لسياسة بلاده، مستغلاً وجوده ضمن نشاط الأمم المتحدة، وهذه بعض النقاط التي طرحها، وتستحق أن نناقشها! • ظريف: لدينا علاقة رسمية مع طالبان.. - هنا ظريف يعترف
  • مجرد تخيل وجود أو استمرار حزب الإخوان في سدة الحكم، في دولة إقليمية كبرى مثل مصر، يكفي أن يبعث أسوأ الخيالات المتشائمة. الواقع اليوم يبين كيف أن التراجع يعم أرجاء المنطقة، أحدثها في ليبيا والسودان.
  • آلمتنا، وإن لم تفاجئنا أحداث مجازر سيريلانكا. هؤلاء الناس الأبرياء البسطاء ضحايا العمل الإرهابي، قتلوا غيلة وغدراً، كما فعل من قبلهم قاتل نيوزيلندا، وكما فعلت «داعش» و«جبهة النصرة» في سوريا، ومثلما ارتكبتها «القاعدة»
  • إذا افترضنا أن ما يحدث متزامناً في ليبيا والجزائر والسودان، يعبر عن حراك شعبي، ورغبة جماعية في التغيير السياسي، في هذه الحالة، نحن نشهد الفصل الثاني من الثورات العربية، التي بدأت 2011.
  • بعد أن انتهى من مهمته، وغادر الوفد الجزائري ممثلاً بلاده في قمة تونس العربية، تم تسريح معظم وزراء الحكومة، وأعلن عن التغيير الكبير.
  • إعلانات الانتصار في كل مكان، وعلى كل لسان معني بالحرب على الإرهاب في سوريا، في رأيي هذا انتصار مؤقت، ومسألة وقت، حتى يظهر تنظيم داعش آخر. دولة داعش التي أعلن القضاء عليها الأسبوع الماضي في سوريا،
  • لا ينقص العالم المتمدن اليوم سوى شيء من التحفيز للتحول إلى مجتمع من الضباع باستثارة النعرات وإحياء الثأرات التاريخية ولَيّ النصوص المقدسة.
  • زيارة الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى بغداد، الأولى له منذ توليه قبل ست سنوات تأتي ضمن ضغوط عنيفة على العراقيين، يمارسها نظام طهران الذي يحتمي بالعراق في مواجهة العقوبات الأمريكية.
  • عندما التأم أكبر تجمع دولي في العاصمة البولندية يتدارس في موضوع واحد، مواجهة المشروع العدواني الإيراني، لجأ إعلام إيران وحلفاؤه، «حزب الله» ونظام سوريا وكذلك قطر، إلى أسلوبه القديم في التخريب، اتهام الآخرين بإسرائيل، كأنها فضيحة جنسية في
  • من يصدق أن أربعين عاماً على إيران الفوضى لا تزال مستمرة ومستمرة أخطارها على شعب إيران ودول المنطقة والعالم؟ إنما حتى مع هذه الإخفاقات التاريخية في مواجهة إيران لا نقلل من إخفاقات النظام أيضاً، وأهمها فشله في تحقيق أهدافه العليا. طهران نجحت
  • الحملة الإعلامية التي تشنها حكومة الدوحة على الإمارات، لأنها استضافت البابا فرنسيس، تعكس فكراً مشوهاً، وأخلاقاً متدنية، وتكرر تاريخاً طويلاً لها في تسويق الفوضى والتحريض الديني، مستمرة فيه منذ عام 1996 وإلى اليوم. زيارة البابا تجيء في إطار
  • قصف الحوثيين مخازن الغلال التي تطعم نحو ثلاثة ملايين إنسان يمني، كارثة كبيرة، بعد أن خزنت الحبوب من مساعدات عربية ودولية جمعت بجهد كبير..
  • أطفأت الأنوار على مؤتمر القمة الاقتصادية العربية في بيروت قبل أن تبدأ فيما يشبه إجماعاً على مقاطعته، دون أن يكون هناك تنسيق يذكر بين قادة الحكومات العشرين..
  • مثل رياضة قفز الحواجز، جال مايك بومبيو، وزير الخارجية الأمريكي، المنطقة يحاول تخطي العقبات المتزايدة وعينه على هدفه الأخير وهو مواجهة إيران. عقبات مثل: الأكراد، الأتراك، السوريين حكومة وفصائل، الإسرائيليين، العراقيين، السعوديين، القطريين
  • تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن الانسحاب من سوريا، نتيجة طبيعية لفشل القوى الإقليمية في النظر إليه كمشروع سلام هناك. بل تعاملت معه على أنه انسحاب المهزوم. العراق حليف واشنطن أظهر ارتباكاً وتراجع أمام ضغوط طهران. وتركيا سارعت لتقديم
  • التسابق الملحوظ على دمشق بين قيادات مثل السودانية والتركية يتوافق مع التطورات السياسية على الأرض، هو مجرد اعتراف بالأمر الواقع. تركيا تقاربت بصمت مع النظام السوري منذ أكثر من عام، ضمن سياسة جديدة بالتعاون مع إيران والتخلي عن المعارضة
  • الحرائق، والنهب، والتخريب، والمواجهات بين الشرطة والمتظاهرين منذ نحو أسبوعين في فرنسا ليست طارئة رغم توفر وسائل الاحتكام المشروعة السلمية في النظم الديمقراطية، بما فيها تغيير الحكومة. لكنها لم تقنع آلاف المتظاهرين! في فرنسا يلومون الروس
  • لأن المناسبات هي فرصة للمراجعة وأخذ العبر، فإن وفاة الرئيس الأميركي جورج بوش الأب تستحق أن تذكر بما لها وما عليها. والتاريخ من صنع الرجال، وبوش واحد من صنّاعه المهمين، مع أن رئاسته لم تتجاوز أربع سنوات فقط (1989-1993). فقد صادفت فصولاً
  • يذكر تقرير لصحيفة الشرق الأوسط، بتفاصيل وافية، أن الخطوة الأميركية الجديدة في سوريا ضد قوات وميليشيات إيران هي بناء ميليشيات محلية لمحاربتها.
  • قاتل نحو نصف مليون من العرب في الحرب الكبرى، التي يمر ذكرى المائة عام على نهايتها. وقاتل العرب مع المعسكرين، الجنود العرب قاتلوا وماتوا من السودان إلى الشام إلى المغرب وبعضهم نقل بالبواخر إلى القارة الأوروبية لخدمة الجيوش المتحاربة.
  • لم تخف على العين عندما جاء صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى الرياض وجلس في الصف الأول حتى عندما لم يكن هناك أحد من البروتوكول الرسمي.
  • الزعامة حكاية قديمة ومستمرة في الخيال الإعلامي، إنما الزعامة هي نتيجة وليست قراراً. وحتى قبل أزمة مقتل جمال خاشقجي، والحديث يدور حول وجود عن التنافس على الزعامة. فهل هي حقيقة أم وهم، وما معاييرها؟ في مفهوم الزعامة في منطقة الشرق الأوسط
  • منذ بداية أزمة مقتل جمال خاشقجي، وإيران تتحاشى التعليق واتخاذ المواقف الرسمية، وإن كانت وسائل إعلامها جعلت الحادثة مادة يومية يشاهدها الملايين على موائد العشاء على تلفزيونها الرسمي. التعليق الذي سمع من طهران، نفضل أن ننتظر ونرى، ولم يكن رد
  • بدأت معركة البترول 02 أكتوبر 2018
    لإيران أسطول من الناقلات العملاقة يجوب البحار حالياً، فيما يبدو أنها رحلة الأسابيع الستة الأخيرة لما قبل الحظر الأميركي. وقبل أيام، لاحظت مصادر متعددة، اختفاء عشر سفن إيرانية عملاقة، كانت مرصودة في عرض البحار، تصل حمولة كل واحدة إلي مليوني
  • تحاول حكومة طهران تحويل الهجوم المسلح في الأهواز قبل أيام إلى قضية وطنية، واعتباره هجوماً على الأمة وليس استهدافاً فقط للدولة. تريد استغلاله لرص الصفوف خلف النظام المحاصر..
  • المبنى الأحمر على جادة ويسكنسن في العاصمة واشنطن كان، إلى قبل بضعة أيام، مقر بعثة منظمة التحرير الفلسطينية، أي سفارة «دولة» فلسطين، في الولايات المتحدة..
  • لم تقف دولة ضد الولايات المتحدة إلا وخسرت، وإن طال الزمن. هذه حقيقة في معظم الحالات، وأقوى أسلحة الأميركيين ليست عسكرية بل اقتصادية. وتركيا ليست أقوى من ألمانيا ولا الصين، البلدين الذين فضلا عدم مواجهة إدارة ترامب، واختارا التفاوض وتقديم
  • في البيت الأبيض حيث يعمل وينام الرئيس، يشتغل نحو ألفي موظف وعامل، بينهم المنظفون ومنسقو الزهور، مع 234 مساعداً إدارياً للرئيس، و76 مساعداً ومستشاراً له في مجلس الأمن القومي. وفي المجلس الاقتصادي 27، وفي مكتب رسم سياسة العلوم والتقنية 33،
  • للتأكيد على جدية محاصرة إيران تم إدراج وكالة للسياحة والسفر في ماليزيا لأنها تعمل لصالح طيران ماهان الإيرانية. وزارة الخزانة الأميركية،
  • لماذا بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء إسرائيل «مهتم جداً بقمة ترامب ـ بوتين»؟ لأنه «يأمل أن يتوصلا إلى صفقة القرن الحقيقية»
  • إيران وحرب النفط 03 يوليو 2018
    يمكن أن نعزو أسباب معظم حروب المنطقة إلى النزاع على النفط، بشكل مباشر أو غير مباشر، واليوم نحن في خضم حرب نفطية إقليمية كبرى.
  • بلد المليون سائق 26 يونيو 2018
    الرقم ليس بعيداً عن الحقيقة، ومع بقية العمالة المنزلية يتجاوز العدد المليون ونصف، يعمل معظمها لدى الأسر في السعودية، التي تستنزف مداخيلها.
  • بين منبج ودرعا 05 يونيو 2018
    نظام خامنئي ونظام الأسد يسعيان إلى تحقيق هدفين معاً، بقاء نظام دمشق كما هو، والإبقاء على وجود إيران العسكري والاستخباراتي وميليشياتها في سوريا..
  • جاء خطاب وزير خارجية أميركا جاك بومبيو أمس ليضع نهاية المساومات. رسمياً، واشنطن بدأت الحرب على نظام إيران..
  • إلغاء الولايات المتحدة التزاماتها تجاه الاتفاق النووي مع إيران تطور مهم له تبعات وتحولات سياسية محتملة في المنطقة، اللاعبين والملعب والأزمة..
  • وسط السخرية منه عقد مؤتمر في بريطانيا لإثبات ان الأرض ليست كروية. وسبق له أن عقد في العام الماضي وحضره بعض مدعي العلم إلا أن بعضهم مرتكزاته دينية، تخالف كل ما أثبته العلماء بعد صراع تاريخي طويل حسمته التقنية. والذين استشهدوا بالمؤتمر،
  • حمى الوطيس في بغداد حيث بقي أقل من أسبوعين على الانتخابات البرلمانية العراقية، التي تقرر أيضاً رئاسة الوزراء.
  • اهتز جبل عزان، جنوب حلب، في عملية عسكرية غامضة استهدفته قبل يومين، ومع أن مصدراً سورياً ادعى أن الوميض الهائل جاء من تماس كهربائي، إلا أن هذا التبرير الساذج لم يخف إنه كان قصفاً عسكرياً. ولأن لا أحد أعلن مسؤوليته فقد رجح أن إسرائيل خلف
  • في سوريا، هذه ليست المرة الأولى، ولا الثانية، ولا العاشرة، التي يُرش فيها أهالي المدن ويخنقون مثل الحشرات بالغازات الكيميائية. إن لم تكن حياة آلاف السوريين بذات قيمة عند الذين يتفرجون بلا مبالاة، فإن العالم كله في خطر من هذه السوابق التي
  • ليلة السبعة صواريخ بالستية على أربع مدن سعودية التي أطلقها المتمردون الحوثيون، تؤكد صواب قيام الحرب وصحة التحذيرات من الدور الإيراني في المنطقة.
  • «الثلاثاء الموعود، بين الأمير والرئيس»، وهو عنوان محطة msnbc، يعكس أهمية الزيارة الطويلة التي يبدأها الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد السعودي إلى الولايات المتحدة.
  • كل رئيس أميركي جاء للبيت الأبيض جرب حظه، طرح، أو حاول طرح، مشروع للسلام بين العرب وإسرائيل إلا باراك اوباما الذي أشغلته قضايا المنطقة الأخرى..
  • الخلاف الأميركي الروسي في أوكرانيا وغيرها من مناطق التنافس بين القوتين، يتجلى أيضاً في سوريا..
  • لم نعد نسمع كثيراً عن الخلاف مع قطر إلا من طرف واحد، ما يصدر عن مسؤولي الدوحة من مقابلات وتصريحات وإعلانات. أما خصومها فقد التفتوا إلى قضاياهم الأخرى
  • في الوقت الذي تحاول موسكو كسب سباق الوقت لتحقيق اتفاق سلام «مناسب» في سوريا، نفذت قوات الأسد 93 غارة على ريف إدلب، بينها طائرات هليوكوبتر ترمي القنابل المتفجرة على الأحياء المدنية. وقام حزب الله اللبناني بقصف الغوطة، وهي من ضواحي دمشق، حيث
  • رغم كثرة الانتقادات الموجهة لسياسة الإدارة الأميركية الحالية في منطقة الشرق الأوسط إلا أنه يجب أن نعترف أنها أكثر وضوحاً والتزاماً من السياسات السابقة. وقد اختارت سوريا لتكون مركز اختبار استراتيجيتها الجديدة في مواجهة داعش وروسيا وإيران،
  • يجري بناء جيش سوري من ثلاثين ألف مقاتل في شرق الفرات، حدوده بين جنوب تركيا وشمال العراق. نصفه من أكراد سوريا والنصف الآخر من أبناء المناطق العربية وغيرهم. الولايات المتحدة هي صاحبة المشروع، وهي اللاعب الجديد، التي قررت أخيراً أن تخوض الحرب
  • اشتهرت صحيفة «نيويورك تايمز» بتشددها في التثبت من صحة أخبارها إلى درجة كان يقال إنها لا تجد أخباراً تصلح للنشر. على أية حال، هذه من خرافات الإعلاميين، فالصحيفة، كمثيلاتها، تتشدد متى ما رغبت، وتتراخى متى ما ناسبها ذلك. وربما لا يوجد صحافي
  • بداية لا يفترض أن يؤخذ هذا التحليل يقيناً بأن نظام آية الله الإيراني يتهاوى، وأنه ساقط لا محالة. الحقيقة أن النظام في طهران قوي في هياكله وأجهزته، ويمثل شريحة متمكنة ليس سهلاً إزاحتها من خلال التظاهرات. لكن أهمية الحراك الشعبي، الذي باغتنا
  • على حجم قطر، مساحة وسكاناً، الصفقات العسكرية الأخيرة التي أبرمتها تكفي لحماية دولة أكبر منها عشر مرات..
  • ذهاب قيس الخزعلي، من قادة ميلشيا الحشد الشعبي العراقية، إلى الحدود اللبنانية مع إسرائيل تطور خطير في إطار الصراع الإقليمي. زعيم ميلشيا عراقية يتورط في مهمة إيرانية لفتح قتال بين لبنان وإسرائيل!
  • لو قتل الرئيس علي عبد الله صالح قبل خمسة أيام لكان دمه في رقبة التحالف والحكومة الشرعية، لكنه قتل من قبل الحوثيين بعد أن أعلن نهاية حلفه معهم.
  • العراق اليوم لديه برلمان منتخب، وقبل تسعين عاماً أيضاً كان عنده برلمان منتخب، أي من بين أقدم الدول معاشرة للديمقراطية الحديثة في العالم. ونظرياً من المتوقع أن يتطور وعي المجتمعات مع مرور الزمن.
  • تتزايد جبهات المواجهات مع إيران وحلفائها الرئيسيين. فالصاروخ الباليستي الذي أطلقه الحوثيون على العاصمة السعودية تطور عسكري..
  • كلنا نفهم إيران، النظام الطموح للهيمنة والنفوذ، لكننا في الحقيقة لا نعرفه جيداً. عنده الغاية تبرر الوسيلة، من بيع السجائر..
  • الحقيقة فاجأتنا التحولات بسرعتها، منذ إعلان واشنطن قرارها ضد حكومة إيران، حيث بدلت بريطانيا وألمانيا موقفهما، من الإصرار..
  • السؤال الذي يفترض أن يسبق الحديث عن موضوع الصفقتين العسكريتين اللتين رافقتا زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لموسكو الأسبوع الماضي..
  • الاتفاق النووي الضعيف الذي تبنته الإدارة الأميركية السابقة ووقعته مع إيران، مسؤول جزئياً عن اندفاع كوريا الشمالية في تطوير برنامجها النووي. فقد كوفئت إيران 150 مليار دولار، في صفقة رد أموال من زمن الشاه مع أرباحها، وتوقيع عقود ضخمة لتطوير
  • من مسار الإجراءات التي تتخذها الدول الأربع، التي قررت إنهاء الحالة القطرية، تتعزز التوقعات بأنها ستنجح في الأخير مهما قاومت حكومة الدوحة. ولقاءات نيويورك السياسية هذا الأسبوع تسلط الضوء على الأزمة وفي أي اتجاه ستسير. فإن قبلت قطر
  • لم يعد أحد يستهين بما يقوله كيم جونغ اون. تقريباً، كل ما توعد وهدد به تحقق، وآخره زلزال التجربة النووية الهائلة الذي أغضب الولايات المتحدة، والصاروخ الباليستي.
  • هل يمكن أن نفهم لماذا سمح الجيش اللبناني ومن خلفه حزب الله وقوات النظام السوري، لمئتين وخمسين مقاتلاً إرهابياً من تنظيم داعش محاصراً في منطقة الجرود اللبنانية السورية.
  • تقدير الوضع في مواجهة الحكومات الأربع، السعودية ومصر والإمارات والبحرين، ضد قطر، لا يحتاج إلى الاستعانة بخبراء السياسة والإعلام..
  • مشاهد هيمنة النظام الإيراني واضحة على كل مناحي الحياة في العراق، من التجارة والعمارة والمنتجات الرديئة إلى السيطرة على المصارف..
  • الانكسار الحاصل في سوريا اليوم محزن وتبعاته المستقبلية خطيرة، ويأتي في ظل خلاف قطري سعودي، البلدين الشريكين في مساندة الشعب..
  • ظلت سلطات الدوحة تتمتع بثلاث مزايا، الإعلام والمال والدبلوماسية الفعالة، عوضتها عن ثلاث، قلة سكانها وصغر مساحتها وضعف جيشها، إنما في هذه الأزمة تبدو قطر للجميع صغيرة وضعيفة وهدفاً سهلاً. فما الذي حدث؟ قبل ذلك، لا بد من القول إنها برشاقة