استشهد فلسطينيان، أحدهما في جهاز الاستخبارات الفلسطينية، برصاص قوة إسرائيلية، اقتحمت فجراً وسط مدينة قلقيلية، وتركته ينزف حتى الموت. واستشهد الثاني وأصيب سبعة آخرون بجروح، الليلة قبل الماضية، برصاص وحدة مستعربين، اقتحمت مخيم جنين. تزامناً مع اعتقال 11 فلسطينياً في حملات دهم متفرقة، أحدهما عنصر في حرس الرئيس الفلسطيني، محمود عباس.
في الأثناء، تعهد نتنياهو بمواصلة البناء الاستيطاني في الضفة الغربية، على الرغم من انتقادات أميركية، وقال «لن نتوقف، ولو لحظة، عن بناء بلدنا وتقوية أنفسنا وتطوير المشروع الاستيطاني». وأعلنت الرئاسة الفلسطينية إدانتها لـ «الجريمة البشعة» التي ارتكبها الاحتلال في الضفة، وأكدت رفضها الاستيطان. وكشفت تقارير إخبارية عبرية أن عباس عبّر للرئيس الأميركي، باراك أوباما، عن معارضته مقترحات طرحها وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، بشأن المفاوضات مع إسرائيل.
