استبق الرئيس السوري بشار الأسد المؤتمر الدولي بشأن بلاده، والمتوقع عقده الشهر المقبل في جنيف، بتوقع فشله، وقال إنه يشك في نتائج هذا المؤتمر، «لأن دولاً غربية كثيرة لا تريد حلاً في سوريا»، وقال «يعتقدون أن مؤتمراً سياسياً سيوقف الإرهاب على الأرض»، بحسب تعبيره في مقابلة مع صحيفة كلارين الأرجنتينية ووكالة الأنباء الأرجنتينية، أعلن فيها أنه لا ينوي الاستقالة.

وسيترشح في انتخابات الرئاسة في بلاده في العام 2014، ولن يقبل في أثنائها بمراقبين دوليين إلا من دول صديقة، مثل روسيا والصين. وزعم أن الشعب السوري هو الذي سيقرر مصيره في تلك الانتخابات، وليس وزير الخارجية الأميركي جون كيري الذي طالبه بالرحيل.

إلى ذلك، دانت الولايات المتحدة، في تصريح لرئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، مارتن ديمبسي، تزويد موسكو الأسد بشحنة صواريخ روسية مضادة للسفن، واعتبر أن ذلك يزيد الأسد جرأة ويطيل معاناة السوريين، وقال «إن صواريخ «إس-300» تزيد الخطر، ولكن، ليس من المستحيل منعها»، وأضاف «المقلق فعلاً أن يقرر الأسد أن امتلاكه هذه الأنظمة يزيد من أمنه، ما يدفعه إلى القيام بحسابات خاطئة».

وشهدت العاصمة السورية دمشق أمس تفجيراً في حي ركن الدين، قتل فيه ثلاثة وأصيب خمسة. وسيطر الجيش السوري الحر على أربع قرى وسط البلاد، يسكنها موالون للنظام.

تابع التفاصيل :