أعلن المرشح المستقل لانتخابات الرئاسة الأمريكية روبرت ف. كينيدي جونيور، سليل العائلة السياسية الشهيرة، الجمعة الانسحاب من السباق إلى البيت الأبيض ودعم المرشح الجمهوري دونالد ترامب في مواجهة الديموقراطية كامالا هاريس.

وقال كينيدي في مؤتمر صحافي في أريزونا "لم أعد أعتقد أن لدي طريقا واقعيا لتحقيق نصر انتخابي"، مشيرا إلى ثلاثة أسباب من بينها الحرب في أوكرانيا لقراره "الترشح كمستقل والآن تقديم الدعم للرئيس ترامب".

أعلن المرشح المستقل في انتخابات الرئاسة الأمريكية روبرت كينيدي اليوم الجمعة انسحابه من السباق إلى البيت الأبيض في الولايات المتأرجحة ، مشيرا إلى أنه سيتم حذف اسمه من بطاقات الاقتراع في تلك المناطق.

وقال كينيدي ، في تصريحات أدلى بها في فينيكس بولاية أريزونا، إنه سيطلب حذف اسمه من بطاقة الاقتراع في نحو  10 ولايات حيث سيمثل وجوده تعطيلا للعملية الانتخابية.

وقال كينيدي، الذي قد يكون دعمه المتوقع حاسما في سباق تتقارب فيه الأصوات، إنه لن ينسحب تماما من الحملة.

وأضاف :" أريد أن يعرف الجميع أنني لن أنهي حملتي.  إنني بكل بساطة أوقفها ولا أنهيها".

يشار إلى أنه في الولايات المتبقية ، لا يزال من الممكن الإدلاء بالأصوات لصالحه دون إضرار بترامب أو المرشحة الديمقراطية كامالا هاريس.

كما يشار إلى أن فرص فوز ابن شقيق الرئيس الأسطوري السابق جون كينيدي في الانتخابات الرئاسية ضئيلة ، حيث تبلغ نسبة مؤيديه  في استطلاعات الرأي نحو 5%  فقط.